وعن التسريب حدث ولا حرج
حكاية التسريب قديمة قدم الانسان وعلى قدمها فان الانسان لم يستطع السيطرة عليها رغم الاذى الذي تلحقه به واول حصة في التسريب يواجهها الانسان عندما يكون طفلا حيث يسرب على ملابسه الداخلية فتسارع الام لتغيير الفوط حتى لا ينجم عن التسريب متاعب اخرى.
ومع تقدم الشعوب اصبحنا نسمع ونشاهد التسريب من اساس وجدران البناء نتيجة احالة العطاءات على متعهد هامل بطنه اجرب فيعمد لتقليل مونة البناء من (شمينته)وحديد التسليح كي يدحش بجيوبه حفنة نقود ناسيا ان هذا البناء ستسكنه اسر ومن المرجح ان ينهار وقد حدث هذا فعلا .
ومادمنا نتحدث عن التسريب فان كثيرا من الحكومات في بعض الجلسات التي يكون فيها (لعانة حرسي) يشددون الرقابة كي لا يحدث اي تسريب لأي جهة صحفية أو اعلامية كما ان الجلسات الفردية التي يعقدها بعض النواب والوزراء حول موضوع معين تشدد عليها الرقابة ايضا كي لا يتم التسريب لانهم عازمون على(الهبش) بيد ان ما يقلقنا هذه الايام عملية تسريب من نوع اخر وهذه العملية قد ترفع احوالا وتزيل اخرى انها عملية تسريب الامتحانات الوزارية وقد سمعنا وعرفنا في سنوات سابقه ان عمليات تسريب لأسئلة وزارية حدثت ونجم عنها تقدم طلبة من الصفوف الخلفية لايميزون بين ورق الدوالي(وصون الحمير)اجلكم الله واتيحت لهم فرصة الدراسة الجامعية لان جامعاتنا بكل اسف تعتمد معيار العلامة دون ان يكون هناك امتحان اسمه اختبار قدرات للطالب في حين نجم عن هذه التسريبات ايضا اذى وظلم لحق بطلبة كدوا وسهروا من اجل تحقيق احلامهم.
ان التسريبات التي ترشح من قلب حواسيب الوزارة واخرها تسريبات امتحان طلبة السادس والتاسع هذه الايام لم تحدث من عبث ولم تات من فراغ ياحضرة الوزير ان لهذه التسريبات كيفية خرجت بها وهذه الكيفية ناجمة عن فعل قام به فاعل من كوادر الوزارة نفسها ولم يات من الشارع بمعنى ان(حرامي البيت منه وفيه) وعليك ان تمحص ذلك وان تبحث عن هذا اللص القذر خاصة واننا مقبلون على امتحانات الثانوية وان اي خطا من هذا القبيل لن يمر مرور الكرام هذه المرة واذا انت لم تستطع محاسبة الفاعل فان الجمهور سوف يحاسبك انت ومن يدري ربما تضطر الوزارة لاعادة الامتحان لان الامور لم تعد تحتمل وحتما لن يخرج الامر الا عن واحد من ثلاثة اما احد افراد اللجنة التي وضعت الاسئلة واما مدخل البيانات في الحاسوب واما المراسل.
بصراحة مللنا التسريب والتسريبات لانه يسبب لنا ارقا ووجعا تعجز كيمياء الادوية عن معالجته فنتمنى على معاليك التبصر بالامر قبل فوات الاوان لانه كما اسلفت الامور هذه المرة ليس كسابقاتها وكل تسريب وانتم بالف خير .
صحة غزة تتسلم 54 جثمانا لشهداء أفرج عنها الاحتلال
عراقجي: المحادثات النووية المقررة مع واشنطن ستعقد في مسقط الجمعة
شتاء وصراع أنظمة جوية يرافقان رمضان 2026 .. تفاصيل
جرش تتزين احتفالًا بعيد ميلاد الملك الـ64 .. صور
أسهم أوروبا تغلق عند مستوى قياسي مرتفع
ترامب: ليس هناك شك كبير في أن أسعار الفائدة ستنخفض
بلدية المزار الشمالي تغلق محطة غسيل وتشحيم مركبات مخالفة
الأردن يحتفي بالمنسوجات الفلبينية في الذكرى الـ50 للعلاقات الثنائية
الحكم بالسجن مدى الحياة على متهم بمحاولة اغتيال ترامب
إيران تطلب نقل المحادثات إلى مسقط .. وواشنطن ترفض
الاحتلال الإسرائيلي يسلم جثامين 54 شهيدا من قطاع غزة
شركة صندوق المرأة تتوج الفائز ببرنامج "مدى" لدعم ريادة الأعمال
الهيئة الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنفذان مشروع كسوة للأطفال في غزة
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة .. أسماء
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء
أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة
القبض على قاتل أم زكي نجمة باب الحارة .. تفاصيل مروعة
أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً
القاضي يؤكد عمق الشراكة الأردنية-الأميركية ويدعو لتعزيز التعاون الاقتصادي
رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده
الاقتصاد والاستثمار النيابية تزور الزرقاء
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
هيفاء وهبي تُشعل أجواء عيد الحب في مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص

