أسجاع على الأوجاع - أنس عامر عوّاد
- ابقَ و لكن ... :
أنشدوا سوف نبقى هنا .
والأهمّ أن لا تبقى مرغما
تبغي في بقائك مغنما
الأهمّ أنْ يبقى الوطن في القلب
أنْ يكون له في السّويداء مكان صلب
فكم من خائن بقي و لكنّه كلب .
- أفرح و حدك :
* بمناسبة حلول موسم الأفراح
قلت له : عمَّ تبحث و تعسعس ؟
قال لي : عن رصاص مسدّس .
سررتُ و قلتُ : لتحمي بها الوطن ، أم لقتل العدوّ المندس ؟
قال : بل لأشعل فرحًا ، وأجعل الحيّ يقوم و لا يجلس .
خاب ظنّي ، وقلت له إنْ وجدتها صوّبها نحو صدرك ؛ فيأمن النّاس ، ومسدسك يخرس .
تعجّب و قال : بمَ تهذي وتهسهس ؟!
نطقت شفتاي : شيطانك خبيث ؛ فمنه احترس .
- بلادي :
بلادي بدت بدرًا
بليل ماطر بقيت دفئًا
بَعدَ بُعْدٍ بنت شوقًا .
- لا تحسدوه :
شدّ نفسًا من سيجارته الملعونة
و سمومها دخلت جسمه بكلّ رعونة
و احمرّت ؛ من سوءٍ عيونه
ينفقون أموالهم لأجل سمّ و يبذرونه
و يومًا سيُسألون فيمَ ينفقونه ؟
لا تحسدوه و إنْ ادّعى متعة زائفة موهومة
و إنْ كانت علبة السجائر فخمة ، و لكنّها ملغومة
و إن امتلك ولاعة ثمينة ، و نارها مضمونة
فرئتاه كالفحمة المعدومة
و سعاله يمتزج بدمٍ ، حين يخرج من بلعومه
و صوته مميّز ؛ فكلّه خشونة
الآه من مرضه تسمعونه
و يومًا على آلة حدباء سيحملونه.
- أسرعْ و صافح الموت :
سائقٌ يجني الموت و على نفسه يجني ، و يدمّر
مغرور ، مجنون ، متهوّر
يسرع و يزمّر
يقتل ، و يهدم ما نعمّر
أسرعْ و صافحْ الموت ؛ فهو عن ساعديه مشمّر .
- موطني :
موطني لمثلك يحلو الحبّ و الإحساس
أرضك مباركة بتنزيل ربّ النّاس
أعيذك من عين خائنة أتاها الوسواس
أأبناء الوطن : العدوُّ لا ينام ؛ فلا يغشيكم النّعاس
أعدّوا ما استطعتم ليوم حرب و مراس
حبّ الأوطان ليس له مقياس
موطني نحن المتراس ، نحن الرصاص .
* خواطر نثريّة تعتمد على السّجع
برنامج وطني يستهدف تشغيل 8 آلاف أردني
معدل قانون المنافسة 2025 على طاولة النواب اليوم
نتنياهو يوافق على الانضمام إلى مجلس السلام
حالة الطقس في المملكة لأربعة أيام
سعر كيلو الليمون يصل إلى 90 قرشاً محلياً
مهم بشأن إدخال أسطوانات الغاز البلاستيكية إلى المملكة
إطلاق شبكة أعمال أردنية سعودية في الرياض

