الشاعر ابراهيم مالك .. تكريم مستحق

 الشاعر ابراهيم مالك  ..  تكريم مستحق

07-09-2015 12:13 PM

جرى ، مؤخراً ، في قرية عرعرة تكريم الكاتب والمفكر والشاعر الكفرساوي/ الجليلي / الفلسطيني ابراهيم مالك ، وذلك تقديرا لعطائه الادبي والثقافي ، وتثميناً لدوره الفاعل في العملية الابداعية ، ولمواقفه السياسية والوطنية الثورية التقدمية الجذرية .
 
وبلا شك ان هذا التكريم هو لفتة طيبة وكريمة وخطوة ايجابية ، وكذلك تكريم مستحق ، ووسام شرف لمسيرة انسان مبدع وشاعر ملهم قدم الكثير للحياة الثقافية الفلسطينية في الداخل ، وساهم في خدمة المشهد الادبي الفلسطيني ، وتطوير واثراء الثقافة الوطنية الفلسطينية ، ثقافة الانسان والتقدم والحرية ، ورفع مكانة الادب كاحد الفنون والعلوم الانسانية ، والعمل على رفعة ورقي المجتمع الفلسطيني ونشر القيم الانسانية العليا. 
 
وابراهيم مالك هو بالاصل من قرية سمخ الفلسطينية المهجرة الواقعة على ضفاف بحيرة طبريا ، هجر منها مع اهله وسكن في بلدة كفر ياسيف ، وفيها انهى تعليمه ودراسته ، وكان معلمه في التاريخ الاستاذ الناقد بطرس دلة ، الناشط في المجال الثقافي والنقدي ، الذي نتمنى له الصحة والعافية والعمر المديد . 
 
عشق ابراهيم مالك الكتابة ، وشغف بالقراءة  ، اغوته السياسة والهمه الفكر الاشتراكي العلمي التقدمي ، الذي اعتنقه اعتناقاً فلسفياً . 
 
انتمى للحزب الشيوعي،  وقضى في صفوفه عشرات السنين مناضلاً  ومحارباً  ومدافعاً عن القيم الثورية التي كرس حياته لاجلها . 
 
ابراهيم مالك من الشعراء الاواىل الذين كتبوا القصيدة في بلادنا ، ونشر قصائده في ادبيات الحزب الشيوعي ، ولكن انشغالاته. السياسية والحزبية ابعدته عن الشعر فتوقف عن كتابته فترة طويله ، ثم عاد بقوة ليرفد الساحة الادبية والثقافية   بالاشعار والقصائد الوطنية والانسانية العذبة المخملية ، واصدر مجموعة من الدواوين والمجاميع الشعرية لاقت الترحاب والاستحسان من النقاد  والقراء . 
 
كتب ابراهيم مالك في كثير من الموضوعات والاغراض الشعرية ، الوطنية والسياسية والوجدانية والعاطفية ، وتميزت قصائده بالدفء والحس الانساني والصدق الفني الجمالي ، وعمق التجربة وغناها . وجاءت اشعاره ملتهبة بالعواطف الجياشة ، ثائرة على الظلم والقهر والطغيان ، مغموسة بالوجدان ، تصور ما يعتمل في نفسه من انفعالات وحب وعشق لفاطمة / المعشوقة / الرمز / الحلم / المعادل الموضوعي . 
 
ويمكن القول انه كرس شعره صوتاً صافياً ومخلصاً لقضية وطنه المعذب فلسطين ، وقضايا التحرر والاستقلال . 
 
فللمكرم ابراهيم مالك الف تحية مع باقة ورد عطرة ، والتمنيات له بالعمر الطويل ،  ودوام العطاء لما فيه خدمة الانسان ونضاله ، لاجل الحرية والانعتاق.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية

زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة

سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل

واشنطن ترسل 2200 من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط

ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بصراع الشرق الأوسط

أكثر من 6 ملايين مسافر جوا تضرروا من الحرب في الشرق الأوسط

ترامب: لدينا ذخيرة غير محدودة والرد على إيران قريب

نعيم قاسم: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان

ميتا تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر

واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن أبرز قادة إيران

ترامب: أعتقد أن بوتين ربما يكون يساعد إيران قليلا

أردوغان: تركيا لن تنجر للحرب مع إيران

مليون نازح جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان نصفهم من الأطفال والنساء

غوتيريش يطلب 325 مليون دولار لدعم جهود الإغاثة في لبنان

الدولار يصعد مع غياب المؤشرات على انتهاء الحرب على إيران

هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط

هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران

صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين

جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة

التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"

ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام

موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026

الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة

مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك

نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب

الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية

طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام

الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري

الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي