أطباء الاختصاص وإدارة المستشفيات

أطباء الاختصاص وإدارة المستشفيات

18-05-2016 04:38 PM

السوسنة - يلاحظ المتابع للقطاع الصحي الحكومي أن معظم إدارات المستشفيات، ومديريات الصحة هم من أطباء الاختصاص، وبخاصة من الاختصاصات التي تعاني نقصا في الأطباء، وخير دليل على ذلك التنقلات التي أجرتها وزارة الصحة قبل ثلاثة أشهر في إقليم الشمال .


وطالت التنقلات مديري تسعة مستشفيات، من بينهم طبيبان مختصان بالعظام، وواحد في الباطني، وواحد في النسائية والتوليد، وأخر في الأطفال، وغيرها من الاختصاصات، وكأن الوزارة وإدارتها لا يعلمون بالنقص التي تعانيه تلك المستشفيات في جميع الاختصاصات.


 ولدى مناقشة الأمر مع بعض المعنيين في الوزارة أفادوا بان هؤلاء الأطباء يقومون بتغطية العيادات مرة في الأسبوع وإجراء العمليات الجراحية، لكن الواقع لا يدل على ذلك، ولا ينطبق على الجميع، بل يجمعون بين علاوات الاختصاص والإدارة، هذا الوضع لا ينطبق على أدارت الصحة والمستشفيات في إقليم الشمال بل في مختلف مناطق المملكة. 


والسؤال المشروع هل ينبغي أن تكون الإدارات من أطباء الاختصاص؟ ألا يمكن آن يكونوا من الأطباء العامين أو من حملة الشهادات العليا في إدارة المستشفيات؟ وهل يوجد نص قانوني يحدد شروط تسلم تلك المواقع، وهل لدى وزارة الصحة اكتفاء بأطباء الاختصاص لتترك العيادات تعاني من نقص الأطباء المختصين، وكذلك المواطن الذي لا يعاني من البعد الزمني للمواعيد فقط ؟ بل أصبحت مراجعة القطاع الصحي العام تسبب أرقا وألما للمرضى ما يضطرهم للذهاب إلى القطاع الخاص رغم أنهم مؤمنون صحيا،ورغم صعوبة ظروفهم المالية.


  لقد بدأنا نشهد تراجعا في الخدمات الصحية الحكومية وبخاصة في الإطراف، نقص في الأطباء، والأدوية، والمعدات والأدوات الطبية، وقدم بعض الأجهزة وعدم صلاحيتها، وتراجع في الخدمات، ومستوى النظافة، لدرجة انتشار الجراذين داخل بعض الأقسام في بعض المستشفيات، وازدحام في اغلب العيادات، وتأخر الأطباء عن عياداتهم بحجة الجولة على مرضى الأقسام، وتأخرهم على مرضى الأقسام بحجة أنهم في العيادات، وتركهم لعياداتهم مبكرا، ونقص في أطباء الإسعاف والطوارئ.
 
تساؤلات كثيرة ومشروعة لكن القطاع الصحي الحكومي في واد ومرضى التأمين الصحي الحكومي في واد آخر، وإذا لم تتخذ وزارة الصحة إجراءات سريعة لمنع التسيب الموجود في مستشفياتها ستجد نفسها في آخر القائمة وستشيخ مبكرا وستفقد ثقة المواطنين .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

وزارة العمل: خروج 2778 أسرة من مظلة المعونة الوطنية .. تفاصيل

الحوثيون يطالبون الطيران العالمي بتجنب أجواء ومطارات السعودية

غوتيريش: استهداف المدنيين والمطارات انتهاك للقانون الدولي

القوات الحكومية اليمنية تعلن تدمير 5 مدرعات حوثية وإحباط هجوم قرب مطار "ذو باب"

إصابة 8 فلسطينيين برصاص الاحتلال في غزة وخانيونس

الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل دعم سكان غزة للعام الثالث على التوالي

التنمية الاجتماعية تبدأ استبدال المدافئ غير الآمنة مجاناً في المحافظات

مقتل 20 شخصا وإصابة العشرات في قصف روسي استهدف مدينة زابوروجيا الأوكرانية

من الرياض إلى جنوب لبنان .. خريطة المواجهات العسكرية المشتعلة في المنطقة

جامعة الدول العربية: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي

2335 طنا من الخضار ترد السوق المركزي .. أسعار

ترمب: السعوديون يمتلكون الإمكانيات الكافية لحماية بلادهم ودحر التهديدات

تعليق دوام مدارس لواء الرويشد اليوم الأحد .. تفاصيل

الكشف عن هوية القتيل الاردني بمطار الرياض

تفتيش 2700 مركبة في أولى ساعات الحملة الشتوية للأمن العام

الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع

بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟

قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة

الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة

أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن

إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟

شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل

قبل التوجه للمعصرة .. خطأ شائع في نقل الزيتون يفقدك جودة المحصول

جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون

يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا

ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين

جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة

انخفاض جديد على أسعار الذهب في الأردن .. وهذا سعر عيار 21

الأردنيون متفائلون .. ما القصة

إطلاق نار على شاب أردني في الفلبين .. والشرطة تكشف مفاجأة أثناء ملاحقة المتهم