إن لم تعالج قضايا الشباب .. فالعنف المجتمعي إلى تطور

إن لم تعالج قضايا الشباب ..  فالعنف المجتمعي إلى تطور

03-10-2016 02:37 PM

مظاهر حرق الاطارات وإغلاق الشوارع واثارة الشغب، يبدو أنها أصبحت ثقافة أردنية تعبر عن حالة الغضب ازاء قضية ما، في غالب الاحيان تكون غير مبررة.

 
شهدنا مؤخرا مثل هذه الحوادث نفذها متعاطفون مع مرشحين للانتخابات النيابية أخفقوا بالفوز فيها، ووصل الأمر ببعضهم الى حرق أشجار النخيل للتعبير عن غضبهم، وأحيانا تصل الى الصدام مع رجال الامن.
 
وآخر أمثلة الشغب المجتمعي التي أود ان استشهد بها هنا،حالة شغب وقعت في اربد احتجاجا على حادث سير توفي فيه عدة اشخاص،نفذه عدة اشخاص واعتقل منهم 17 شخصا افرج عنهم امس بكفالات مالية..
 
الامثلة كثيرة، والحالة مستمرة لم تتوقف، لعل اسبابها اقتصادية واجتماعية وغياب الحلول الحكومية الجذرية للمشكلة التي كتب فيها الكثير، وعقدت لها المؤتمرات وورشات العمل وجلسات العصف الذهني، وخرجت فيها التوصيات الا أنها ما تزال قائمة ومرشحة للتفاقم، في ظل غياب العدالة الاجتماعية وغياب الفرص الحقيقية أمام الشباب.
 
فتضاؤل فرص العمل واتساع رقعة البطالة امام مئات الاف الشباب الاردني، وتدني مخرجات الثانوية العامة التي اوجدت جيلاً بمئات الالاف بلا مستقبل ولا أمل.. هنا يكمن الخطر، ويجب ان تعقد له المؤتمرات الحكومية الجادة للخروج بتوصيات تنفذ فورا لا تبقى حبرا على ورق.
 
فاليوم الشباب يحتجون على أسباب اجتماعية قد نراها بسيطة ويمكن حلها، ووفق القول الشعبي « مقدور عليها»، اما غدا في ظل اتساع شريحة الشباب العاطل عن العمل من طلبة الثانوية العامة والجامعات والمعاهد، وزيادة الوعي السياسي لديهم ، من خلال انتشار وسائل الاتصال الاجتماعي، فمن السهل ان تستغل هذه الشريحة وتجير لاجندات سياسية وتحول الى قنبلة موقوتة ضد الدولة التي اهملتهم وتركتهم على الهامش بلا أمل ومستقبل !.
 
على الدولة ان تنتبه الى هذا الخطر الاجتماعي، وان توجد البرامج التعليمية المهنية التي يجب ان تستوعب اعدادا كبيرة من الشباب وان لا تقتصر على مشاريع تستوعب اعدادا رمزية، وان تعمل على حصر هذه الفئات والاخذ بيدها، بهدف اغلاق الابواب امام اصحاب الاجندات المتطرفة الذي يتربصون في البلاد شراً.
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الجامعات والكليات الخاصة .. بين الاستثمار التعليمي والاستقرار الوظيفي

بين دفء الظهيرة وبرودة الليل .. تحذيرات صحية من طقس هذه الأيام

ارتفاع مؤشر نازداك الأميركي

البرلمان العربي يستنكر اقتحامات الأقصى ويحذر من مخططات التقسيم

احتفال بالاستقلال .. بوتسوانا تسمح بصيد 23 فيلا

فوائد غير متوقعة: لماذا ينصح الأطباء بممارسة المشي إلى الخلف؟

حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين

مظاهرة حاشدة أمام البرلمان المغربي نصرة للأقصى

سقوط مقذوف حوثي على مدرسة جنوبي السعودية

مديرة نيورالينك تعلن انفصالها عن إيلون ماسك

تحذير مصري حاسم: خطوة إسرائيلية وإثيوبية تهدد البحر الأحمر والقرن الإفريقي

القضاء الأمريكي يرفض تبرئة أم خنقت أطفالها حتى الموت .. تفاصيل

ضغوط ترامب وأزمة الديزل .. هل تنقذ مخزونات أوروبا القارة من الانهيار؟

ختام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في إربد

"خاين وكان عندك كام سنة" .. عودة قوية لشيرين عبد الوهاب في 2026

وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان

متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة

القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط

من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط

السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة

مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي

وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة

إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل

25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد

طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء

الأردنيون أمام تسعيرة جديدة للذهب .. كم بلغ عيار 21

أسعار المحروقات في الأردن .. رفع محتمل بعد ارتفاع الكلف عالميا

السعودية تكشف تفاصيل جديدة عن حادثة فلاي دبي .. ماذا حدث لمساعد الطيار؟

تحذير للأردنيين .. غرامة تصل لـ3 آلاف دينار وإغلاق المنشأة لمرتكب هذه المخالفة

هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"