الأسد يكسب الرهان ويستعد لخطاب النصر

 الأسد يكسب الرهان ويستعد لخطاب النصر

11-11-2017 11:43 AM

نحن على قناعة أن أعداء سورية خسروا الرهان بعد سبع سنوات من المناورات الإقليمية والدولية التي استعملت فيها كل وسائل الحروب الباردة والساخنة في سورية، لكن نجح الجيش العربي السوري في أن يثبت للعالم بقدرته على النصر، الذي فرض نفوذه بقوة في جميع المناطق السورية التي كانت تحت سيطرة داعش والقوى المتطرفة الأخرى التي عاثت بالأرض فساداً، وبعث بهذه المعارك بالعديد من الرسائل للداخل والخارج، تؤكد جميعها أن هذا الجيش قادر على الحسم والمواجهة و فرض الأمن وحصار جماعات العنف"داعش"، ويثبت أنه درع وسيف للشعب السوري القادر على تحقيق النصر.
 
 
 
هذه الأيام تتهافت وسائل الإعلام العالمية على نشر تقارير  ودراسات لتقييم الحرب على سورية وتأخذ تلك التقارير سمة واحدة ومشتركة تتعلق بفشل قوى التآمر في عدوانهم على سورية، إذ أصبح هناك تصوّر واضح عن نتائج هذه الحرب، تمحور بمجمله حول الإخفاق الغربي في تحقيق أي مكاسب، وهي صفعة قوية لكل قوى الشر التي تكالبت على سورية من كل حدب وصوب لتدمير الإنسان السوري وتمزيق نسيجه الإجتماعي وتفتيت كيانه.
 
للميدان رجاله فمع الإرادة والعزم والثبات يحقق الجيش السوري إنتصارات تغير الواقع وتقلب المعادلات والموازين، من البادية السورية الى حلب الى حماه  الى دير الزور والبوكمال التي كانت آخر معاقل جماعة داعش ،  يواجه تنظيم داعش إنكساراً كبيراً هو الأشد منذ دخوله سورية ما يشكل ضربة قاصمة لهذا التنظيم الإرهابي الذي قد يجد نفسه مضطر للإنسحاب بشكل كلي من كل الأراضي السورية، بمعنى إنهيار كامل لهذا التنظيم وانكسار تدريجي لمنظومة الحرب على سورية مع استمرار سلسلة الانهيارات التي تتعرض لها المجاميع المسلحة الأخرى من الشمال إلى الجنوب إلى الشرق السوري، لأن الجيش السوري يقف لهم بالمرصاد، وبذلك أوشكت سورية على التخلص من هيمنة وسيطرة القوى المتطرفة والمسألة بالنسبة لنا باتت مسألة وقت، لا سيما أن جميع السوريين لديهم قناعة قوية وكاملة بأن ميليشيات وأدوات الغرب لا يمكن أن يكونوا حكام المستقبل أو يجسدون المشروع الذي يحلمون به، لان الجيش السوري أسقط حلم تفكيك سورية عندما اعترف الغرب بقوة وجسارة الجيش السوري وعقيدته القتالية المدهشة، من استبسال، والتضحية فى سبيل أمن واستقرار سورية.
 
قبل أسابيع قليلة من نهاية هذا العام، تبدو جَردة الحساب ضرورة مهمة، لتحديد بوصلة السنة المقبلة، مع ما تحمله من تحديات ومآلات ، وفي إطار ذلك عهد الرئيس الأسد وجيشه، بـ"نصر نهائي" على الجماعات المتشددة في سورية، وذلك بعد نجاح الجيش السوري وحلفائه في إلحاق هزيمة قاسية بداعش في مدينة دير الزور والبوكمال، التي شهدت شوارعها إحتفالات شعبية، ورداً على سؤال حول الوقت الذي سيتم التوصل من خلاله لإنهاء الأزمة وإنهاء الحرب في سورية، قال الرئيس الأسد "اننا على طريق النصر"، مع الإشارة إلى أننا:" على يقين بأن الغد لنا" موضحاً أن "سورية تمتلك إرادة الانتصار على المؤامرة".
 
مجملاً.... اليوم تتجه سورية نحو نافذة النصر والحسم، كما تنتصر على المشاريع التي تحاول عبثاً النهش في جسدها،  لتبعث برسائلها المبشرة بأن مشروع الإرهاب سيسقط لا محالة فيما ستبقى سورية صامدة رغم التآمر الأمريكي والإسرائيلي عليها، وأن سورية ستبقى مقبرة كل من يتآمر عليها، كل ذلك يؤكد بان سورية اليوم ترسم ملامح العزة والكرامة رغم كل المؤامرات التي تحاك ضدها، وأن خطاب النصر النهائي الذي سيعلنه القائد العام للجيش والقوات المسلحة بات قريباً لا سيما بعد الإنجازات الكبيرة التي صنعها الجيش العربي السوري.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل

سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه

الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار

أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور

إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي

77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال

بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء

قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية

القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها

غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد

تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء

وفاة عشريني متأثرًا بإصابته برصاص والده في البلقاء

وائل كفوري يختار عمّان محطة لتقديم "محبوبي"

حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة

من 50 إلى 300 دينار .. أجور الإتلاف تقفز 500% ومكافآت جديدة