اليوم العالمي لحقوق الإنسان والعالم المتوحش
تمر هذه الأيام الذكرى التاسعة والستون للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي جاء بعد حربين عالميتين لا يجوز الفصل بينها من حيث الأسباب، أي أنها حرب واحدة حيث كانت نهاية الحرب العالمية الأولى والقرارات غير العادلة وغير الإنسانية لمعاهدة فرساي عام 1919م ، وهي بمثابة إذلال لأعرق الدول الأوروبية حضارة وتاريخ ألمانيا وايطاليا .
الأمر الذي زاد حالة التطرف لدى هذه الشعوب وزرع كيفية إعادة الاعتبار لتاريخهما وحضارتهما العميقة ، وهكذا أفرزت ظاهرة النازية في ألمانيا والفاشية في ايطاليا حيث كلفت البشرية ملايين الضحايا والجرحى والمشردين .
يكفي أن نذكر للتاريخ أن الاتحاد السوفيتي قد خسر وحده أكثر من عشرين مليون إنسان ناهيك عن أكثر من ثلثي ثروته الوطنية الأمر الذي كان من الأسباب الأساسية لانهياره فيما بعد .
وبعد نهاية الحرب الكونية الثانية وبدلا من تفعيل إعلان حقوق الإنسان كانت الامبريالية والصهيونية العالمية تخطط لحرب أخرى مع حليف الأمس الاتحاد السوفيتي بهدف الهيمنة على العالم وعرفت تلك الحرب بالحرب الباردة بين العملاقين الكبيرين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة ، وكلفت تلك الحرب التي كانت باردة بين العملاقين وساخنة بالوكالة في مواقع أخرى في العالم بلايين الدولارات كانت كفيلة بجعل الكرة الأرضية جنة الله على الأرض .
وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي المفجع ها هي أمريكا تتخبط والعالم يحترق ، فمن كان يصدق أن واحد مثل ترامب المأفول سيجلس يوما مكان جورج واشنطن وابراهام لينكولن دوايت وايزنهاور وجون كيندي .
أمريكا اليوم سائرة إلى انهيار على الطريقة السوفيتية بل وأكثر مأساة والذي لا يقرأ تسلسل الأحداث لا شك أنه مصاب بالعمى السياسي ، فمن كان يصدق غير القلة من المتابعين أن قيم أمريكا المستمد من دستورها سوف يباع ويشترى بالمال القادم من أسوأ الأنظمة في التاريخ ، وقضية قتل الإعلامي جمال خاشقجي أكبر دليل على ذلك .
فمتى يستيقظ الضمير الإنساني ويفعل ذلك الإعلان التاريخي لحقوق الإنسان ، فأين هذه الحقوق للإنسان ألفلسطينيي وأين هذه الحقوق من المجازر الصهيونية اليومية ، أين حقوق الإنسان في جرائم الإبادة بحق الشعب اليمني الذي دمره ما يسمى بتحالف الإعراب وليس العرب .
أين حقوق الإنسان فيما جرى باحتلال العراق وليبيا وهناك ملايين الشهداء والجرحى والنازحين .
حقوق الإنسان جعلتها إمبراطورية الشر بقيادة أمريكا اسم بلا عنوان وهي أي أمريكا من سيضع العنوان لحقوق الإنسان في عالم اليوم ولكن حسب المصالح .
ويبقى السؤال متى يستيقظ الضمير ألأممي ويجعل لذلك اليوم وإعلانه معناه الحقيقي .
ولا عزاء للصامتين .
الأمم المتحدة: إعادة إعمار غزة لا تحتمل التأجيل
إدانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة
رئيسة وزراء الدنمارك تستضيف وفدا من الكونغرس الأميركي الجمعة
تحركات دبلوماسية أردنية لخفض التصعيد بالمنطقة
مسؤول أممي: غزة لديها أكثر من 60 مليون طن من الأنقاض
الولايات المتحدة تعلن التوصل لاتفاق مع تايوان لخفض الرسوم الجمركية
أكسيوس: ترامب يأخذ مزيدًا من الوقت للتفكير بشأن إيران
ويل سميث في زيارة استثنائية إلى أهرامات الجيزة
البيت الأبيض: نشر القوات الأوروبية في غرينلاند لا تأثير له
دليل من 5 دورات لاستغلال مثالي لقدرات شات جي بي تي
عبدالله الرويشد يفاجئ محمد عبده في بروفات حفله بالكويت
5 مسلسلات مصرية خارج سباق رمضان .. ما القصة
تراجع إيرادات روسيا من النفط والغاز 24% العام الماضي



