على هامش نكبة 17 فبراير شباط والصراع على ليبيا
للشعب الليبي الشقيق علينا حق وواجب يجب أن لا ننساه بدون أن نجعل من أنفسنا أوصياء عليه، فهو شعب واع وعريق ومكافح صلب ضد الاستعمار وعملاءه ، وعصي على قدرة أي أمة من الأمم أن تطوعه كما تشاء .
وعندما نذكر ليبيا الشقيقة وما دبر لها في ليل مظلم من ذلك التاريخ المشؤوم 17 شباط فبراير 2011م ، عندما دقت ساعة المؤامرة التي لم تكن لتنجح لولا التواطؤ والخيانة العربية المتمثلة في معبد إيدن المسمى زورا بالجامعة العربية التي أوجدتها بريطانيا في خبث ودهاء سياسي ولتكون كلمة حق يراد منها باطل لتفويت الفرصة على حركة المد والوعي القومي الذي أخذ يتبلور في الوطن العربي بعد نهاية الحرب العالمية الأولى وازداد عمقا ووعيا أكثر بعد الحرب الكونية الثانية ووصل لذروته في النكبة العربية الكبرى في فلسطين عام 1948م .
وفي الفترة الزمنية التي عقبت رحيل الزعيم جمال عبد الناصر جرى خطف الجامعة من دول بعينها لا تتحرك إلا بالريموت الأمريكي وهي التي دبرت وهيأت لنكبة الشعب الليبي الشقيق في مأساة 11 من شباط فبراير عام 2011م ، عندما طلبت الموافقة للناتو ليقصف ويدمر ليبيا جيشا وشعبا وقيادة تحت ذريعة حماية المدنيين كما رأى العالم أجمع كيف قامت قوات حلف الناتو المجرمة يساعدها العثماني وعرب الاعتلال بتدمير ليبيا تدميرا كاملا جيشا وشعبا وقيادة ، وهي من قتلت العقيد الشهيد بإذن الله معمر ألقذافي ورفاقه الأبطال بعد أن جرحته جروحا بليغة وسلمته للجرذان البشرية القذرة التي مارست عليه أبشع أنواع السادية حتى أن جثمانه الطاهر وابنه الشهيد بإذن الله المعتصم ألقذافي جعلتهما عدة أيام بدون دفن .
ومن ذلك التاريخ المشؤوم وليبيا تموج ببحر من الدماء البشرية وثرواتها تنهب ويتصارع عليها الخونة ، وأصبحت ليبيا من دولة مهمة وفعالة على خريطة العالم في عصر الشهيد معمر ألقذافي لدولة تابعة وشبه مقسمة وهذا يؤكد أن ما حدث لم يكن إلا مخطط إجرامي لنهب ثروات الشعب الليبي بعد إسقاط قيادته الوطنية وجعله خانعا فاشلا حتى في إقامة وحدته الوطنية .
ولأن الثورات الإنسانية لا تصنع في معامل مخابرات الدول المعادية ولكنها إنتاج وطني 100% . لذلك ما حصل في ليبيا ومن قبلها العراق وسوريا ليس له أي علاقة بالثورات وأي ثورة إذا تدخل بها الخارج تحت أي شعار تصبح خيانة للوطن ، وإذا دخلها المال السياسي تصبح فاسدة وكيف إذا اجتمع الشيئين معا المال السياسي والتدخل الخارجي .
وفي تلك الذكرى المؤلمة نتذكر العقيد الشهيد باذن الله معمر ألقذافي ورفاقه اللذين صدقوا ربهم ودافعوا عن تراب ليبيا الشقيقة لأخر قطرة دم ، ولدنيا ثقة أن هذا الشعب الذي أنجب عمر المختار ومعمر ألقذافي وغيرهم من الأحرار سيكنس كل هذه النفايات البشرية المتصارعة لخدمة أعداء الأمة قبل مصالحها الشخصية .
وستعود ليبيا لليبيين والى محيطها القومي كما كانت فعالة وواثقة .
ولا نامت أعين الجبناء .
لقطة تعيد الجدل .. أحمد فهمي وهنا الزاهد معاً بعد الطلاق
ترامب: الولايات المتحدة تحاول حماية الأكراد في سوريا
الأونروا: تحرك كبير لدعم الوكالة ودور بارز للأردن والملك
ترامب عن غرينلاند: سنعمل على ما يرضي الولايات المتحدة وحلف الأطلسي
ما حقيقة إطلاق آيفون آير 2 في 2026
أمانة عمّان: خدمة ترخيص البناء وإذن إشغال ضمن طلب إلكتروني موحد
وزير الصحة: 3 آلاف وظيفة جديدة في الصحة خلال العام الحالي
هاتريك توني يقود الأهلي للفوز على الخليج
انخفاض مؤشرات الاسهم الاميركية بشكل كبير
ترامب يرفض دعوة وجهها ماكرون لعقد اجتماع لمجموعة السبع
برودة قياسية وأجواء قارسة تضرب الأردن نهاية الأسبوع
ترامب: يجب السماح للأمم المتحدة بالاستمرار
يارا بفستان الزفاف … هل تستعد لدخول القفص الذهبي
اتحاد عمان يتفوق على الإنجليزية في الدوري الممتاز لكرة السلة