المجموعات الفيسبوكية النسائية
في السابق وقبل الثورة التكنولوجية، والانتشار الواسع لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي ، كانت الجلسات النسائية الصباحية عادة منتشرة بين النساء اللواتي يفضلن تبادل الأحاديث والقضايا المشتركة بينهن خلال احتسائهن لكوب من القهوة، واللواتي يجدن في الجلسات الصباحية ملاذاً للهروب من مشاكل الحياة الأسرية ، وهموم الأولاد، والروتين اليومي.
اليوم ومع ازدياد استخدام المرأة للانترنت حول العالم ، تبلغ نسبة النساء اللواتي يستخدمن الانترنت 48%، وتبلغ نسبة الاناث من إجمالي مستخدمي " الفييسبوك" في الأردن 41%، ومع انتشار المجموعات الفيسبوكية المغلقة والتي تعتبر من أحدث الخدمات التي يوفرها موقع القيسبوك والتي تمثل نقطة تجمع لمجموعة من الناس حول نقاط مشتركة تجمعهم كالاهتمامات ، والمصالح،والقضايا ، باتت المجموعات الفيسبوكية بديلاً عن جلسات النساء الصباحية ، يلتقين داخلها في أي وقت وحين .
إن ما يدفع النساء إلى إنشاء مجموعات فيسبوكية مغلقة في الآوانة الأخيرة، هو الخصائص التي تتمع بها هذه المجموعات فهي تسمح لهن بالتعبير بحرية عن رأيهن من خلال المنشورات ، وتبادل الهموم والقضايا المشتركة بينهن، ويتفاعلن حول قضية معينة لإحدى العضوات، ويقدمن المشورة والنصائح من خلال التعليقات ، وبالتالي يستطعن تلقي ردود الأفعال الفورية، وإتخاذ القرار المناسب حول موضوع يقلقهن ويعكر صفو حياتهن.
كم هائل من المعلومات والبيانات التي تطرح داخل المجموعات ، والعديد من التجارب والخبرات والقصص التي مرت بها النساء ، فنجد مجموعات تختص بقضايا الأمومة والطفولة ، صحة المرأة، المرأة العاملة، وربات البيوت، وتجمع للعازبات ، أو نقاط تجمع لنساء يعملن ويتخصصن بمجال معين ....إلخ.
طرحت إحدى العضوات داخل مجموعة تعنى بقضايا الأمومة عن كيفية توعية الأطفال بمرض كورونا وتشجعيهم على إتخاذ التدابير الصحية اللازمة ،وإقناعهم بارتداء الكمامة داخل المدرسة ، لتنهال المئات من التعليقات من قبل الأمهات المشتركات بالمجموعة وعرض تجاربهن مع اطفالهن ، وبذلك نرى أن المجموعات باستطاعتها أن تزيد مستوى الوعي والتثقيف اللازمين للمرأة.
وفي إحدى المجموعات التي تعني بالفتيات العازبات ومن خلال تتبعي للمنشورات لاحظت تكرار ظاهرة، لربما أنها أصبحت مشكلة اجتماعية جندرية ،وهي استغلال الرجل للمرأة في العلاقات العاطفية التي تسبق الزواج وخداعهن لوقت طويل الأمد، لتكشف المجموعة عن مشكلة مشتركة بين النساء الأردنيات ، تتطلب التدخل من قبل الجهات المعنية والبحث عن أسبابها ، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للفتيات المتضررات .
إن ماتبوح به المرأة داخل المجموعات الفيسبوكية لا تبوح به أمام طبيب نفسي أو حتى مختصة بحماية الأسرة ، فقد ساعدت المجموعات المرأة على الفضفضة ، والبوح بالأسرار الخاصة ، وعرض المشاكل المختلفة، وعليه يجب إيلاء القضايا التي تنشر داخل المجموعات الفيسبوكية اهتمام من قبل الجهات المعنية بحقوق المرأة، وحماية الأسرة ، والمتخصصين الاجتماعيين لمواجهة المشكلات التي تواجه النساء ، والبحث عن الحلول الجذرية التي تسهم في التغيير الإيجابي والاجتماعي اللازميين.
ويجب أن يكون هناك دور لوزارة التنمية الاجتماعية لمتابعة المحتوى الذي ينشر داخل المجموعات الفيسبوكية ، بهدف رصد القضايا والمشاكل الاجتماعية ، من خلال تخصيص لجان لمتابعة القضايا وتصنيفها ، وتحديد مدى خطورتها ، وعرضها على الجهات المعنية ، لتقديم المشورة والحلول المناسبة والتعرف على المشكلات المشتركة التي يعاني منها أبناء المجتمع الأردني ، والعمل إيجاد الحلول التي تسهم في مواجهتها وعلاجها.
البيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية التعاون الإسلامي
إنطلاق منافسات بطولتي الشطرنج وتنس الطاولة بالطفيلة
مي عز الدين تدخل العناية المركزة بحالة صحية حرجة
حرب أم اتفاق .. ماذا يحدث بين أمريكا وإيران
تواصل فعاليات أمسيات رمضانية في الطفيلة
ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في البرازيل
الذهب يستقر الجمعة مع ضعف الطلب
رودريغيز تطلب من ترامب رفع الحصار عن فنزويلا
الصين توقف ارتفاع اليوان الجمعة
انخفاض أسعار النفط بعد تمديد المحادثات الأمريكية الإيرانية
قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان
5 شهداء بغارات الاحتلال على غزة
شاشة عرض منزلية ذكية جديدة تتميز بلوحة دائرية مقاس 7 بوصات
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
واتساب يختبر واجهة جديدة تضع الحالة في الواجهة
الذهب يلمع محلياً وعيار 21 يتجاوز الـ 103 دنانير
إيران وأمريكا والاحتلال ورابعهم الخداع والخوف
نجاة نائب أردني من حادث سير أليم بعمّان .. صورة
صمت واشنطن… حين يتحوّل التواطؤ إلى شراكة في الجريمة
فتح القبول المباشر في جامعات وكليات رسمية .. أسماء
بعد معاناة .. مواطنون يطالبون بحصتهم من زيت الزيتون .. ما القصة
المغامسي إماما وخطيبا في المسجد النبوي
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون


