لغة الجسد والملابس
20-10-2020 06:49 PM
في ظل الحظر المتكرر والجلوس في المنزل نهاية الاسبوع، اتيحت لنا متابعة العديد من البرامج المختلفة من على شاشات الفضائيات، ولاحظنا التفاوت والتباين بين مقدمي البرامج ونشرات الاخبار في طريقة الالقاء ونبرات الصوت وعلوها وانخفاضها، وحركة الاطراف ونظرات العيون ورسم الحواجب وتقاطيع الوجه وغير ذلك من مؤشرات لغة الجسد .
وكل ذلك يؤثر في المشاهد بشكل مباشر وقد يشده إلى نهاية البرنامج او النشرة الاخبارية، رغم عدم القناعة بالمحتوى والمضمون، وقد ينتقل إلى محطه أخرى مجرد روية مقدم البرنامح او مذيع النشرة لعدم القبول بهم ، لان بعضهم يبالغ في الاستعراض وقد لا يجيد السيطرة على اللغة ومخارح الحروف، وقد يطيل في الحديث على حساب الضيف ويستفز المشاهدين بنظراته وكانه عبقري زمانه وصاحب المحطة، رغم انه يتلقى تعليمات معد البرنامج من الجاليري، واحيانا قد يبالغ المخرج في التركيز عَلى مقدمة البرنامج وكاننا في حفل لعرض ألازياء او دعاية لشركة مكياجات او ماركات عالمية للملابس ، وكل ذلك على حساب جودة المنتج الاعلامي .
وفي المقابل تجد بعض الاعلاميين سببا في نجاح برنامج معين، وقد يكون ليس من الاهمية مقارنة ببرامج أخرى، ويطلق عليه المشاهدون (برنامج فلان)، وينتظرونه بشغف لان مقدمه يملك الحضور والتواضع والكاريزما التي تشد المشاهد، وينتقلون معه اذا تحول إلى محطة أخرى، وفي المقابل هناك برامج ذات اهمية للمشاهدين ولكن تصرفات مقدمه تجعلك لا تشاهده وسببا في عزوف المشاهدين عن متابعة المحطة او غيرها، وقبل ايام شاهدت برنامج حوار مع شخصيات عامة في قضايا وطنية واقليمية ، وشاهدت مقدم البرنامج واعني المحاور يتحرك على الكرسي الدوار وكانه في مطبخ بيته، ويوزع ابتسامات سخيفة وينافق الضيوف بطريقة مستفزة ويقاطعهم احيانا دون مبرر لذلك ، وطبعا انتقلت فورا إلى قناة أخرى، وليس بالضرورة ان اكون على صواب، بل هي مجرد وجهة نظر شخصية ، ولكن من خلال استطلاع سريع لعدد من الأصدقاء، كانت الاجابة متطابقة، وافادوا بانه ثقيل دم على الضيوف والمشاهدين، ولذلك هل هناك استطلاع للرأي العام حول قبول وحضور مقدمي البرامح ومذيعي نشرات الاخبار والتي تحتاح إلى اللباقة والثقافة والحضور والقبول، لان الاعلام صناعة مهمة ويعلب دورا رئيسيا في حياة الشعوب هذه الايام، ويشكل الرأي العام في القضايا الوطنية والدولية، وهو الوسيلةالرئيسية لمخاطبة الناس والوصول اليهم بالسرعة الخيالية، فهل تدقق ادارات الفضائيات في سلوك ولغة الجسد لمذيعها حتى يحافظوا على جمهورهم في ظل تنافس حاد بين الفضائيات في الداخل والخارج، والا ستجد نفسها تقدم برامج صامتة قوامها اعلانات الوفيات ورسائل شوق للاهل في الاغتراب، وشريط اخباري مكرر قد لا يرى بالعين المجردة ؟
الضفة الغربية تشعل مواجهة إسرائيل مع الغرب
تخفيض مستشفى الأميرة بسمة نسبة الإشغال .. تفاصيل
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
الجراح: صون التراث الثقافي مسؤولية مشتركة وتعزيز دور المرأة ركيزة للتنمية
الساحل الغربي: الحوثيون يعلنون تحرير أسراهم
غضب عربي واسع عقب تجول نتنياهو في جبل الشيخ السوري
بوتافوغو يعلن التعاقد مع حكيم زياش بعقد يمتد حتى 2028
العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
فاجعة على الطريق الصحراوي .. 5 وفيات و17 إصابة
شكاوى JAC في الأردن .. هل يدفع المالك شيئًا؟
ماذا تغير في البلديات؟ قانون جديد يعيد توزيع الصلاحيات
البلديات تدخل حيز الاستثمار والتنمية الشاملة خلال 60 يوما
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
حق تجهله فتيات في الأردن .. هل يجوز اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى؟
