البلطجة الأكاديمية
28-10-2020 08:36 PM
لقد استعرضنا سابقا مفهوم البلطجة على اعتبارها خروج على القوانين والاعراف والتقاليد والتمرد على المجتمع، وتتدرج مستوياتها من السلب والنهب والسطو وفرض الاتاوة إلى بلطجة الدول، وشواهد عديدة عبر التاريخ .
ولكن هناك نوع من البلطجة التي يمارسها بعض الأكاديميين والذين يفترض ان يترفعوا عن الصغائر ويسموا بفكرهم وسلوكهم بما يتناسب مع ما يتوقعه الناس منهم، لانهم طليعة المجتمع ونخبه الاجتماعية والسياسية احيانا، وهم صناع مستقبله، ولا زالت نظرة التقدير والاحترام تلاحقهم في كل مواقعهم واينما تواجدوا، ولكن في الاونة الاخيرة اهتزت هذه الصورة لان بعض الأكاديميين وهم بالمناسبة قلة قليلة ، ولكنهم تكاثروا بكتيريا في الاونة الاخيرة مما ينذر بالخطر على الجامعات ومستقبلها .
ويرجع ذلك إلى تسلل العديد ممن لايستحقون حمل هذه الدرجة العلمية او الرتبة الاكاديمية إلى الجامعات بعد الحصول على الشهادات من جامعات مغمورة وبارخص الاثمان وبطرق ملتوية ولغير مستحقيها، مما انعكس على سلوك البعض من الأكاديميين، والذي يمكن ان ينصف تحت مفهوم البلطجة، فعندما يطلب الاكاديمي ثمن جهده والذي هو من واجبه اتجاه الطالب رشوة و استغلال حاجة الطالب للعلامة ، او التسلط على اطروحته واحتكارها واستلال الأبحاث منها دون ذكر لاصحابها من الطلبة، فهذه بلطجة واضحة، وعندما يفرض الرتبة الأعلى على الرتبة الأدنى اضافة اسمه على بحث دون ان يشارك في اعداده، وقد ياخذ شكلا من النفاق من الرتبة الأدنى او بلطجة من الرتبة الأعلى، وهذا ينسحب على الكتب والمذكرات المسروقة منها او المنسوخة دون الاشارة لمصدرها، ويتصدر من لم يكتب سطرا واحدا فيها قائمة المؤلفين(ان صح التعبير ) لانه صاحب اليد العليا في الادارة او المال او المركز.
وهذه بلطجة من الكبار قبل الصغار، والشراكة الغير شريفة والسمسرة في بيع الكتب للطلبة وتسويقها بطريقة مبتذلة، والزام الطلبة بشرائها قمة البلطجة، وانذل واحط اشكال البلطجة عندما يتحرش الاكاديمي بطالبته التي وثقت به ومؤتمن عليها بحكم اخلاقيات المهنة واضطرت السكوت بمرارة خوفا من المجتمع الذي لا يرحم، ولدينا قصص وروايات يندى لها الجبين لكافة اصناف البلطجة الأكاديمية وتحتاج لمجلدات لتوثيقها ، ويبقى الادعاء بامتلاك الدرجة العلمية وخاصة الدكتوراه، والاصرار على التسمية بها قمة البلطجة والوقاحة، وكيف اذا ما تم الادعاء برتبة أكاديمية ودرجة الاستاذية، في الوقت الذي لم يدرس فصلا دراسيا في جامعة في الادغال ، او الادعاء بالالقاب ورئاسة جمعيات وادارات وهمية ليس لها وجود على ارض الواقع ، فهذه لا يكفي مصطلح البلطجة للتعبير عنها بل هي بحاجة إلى تعريف ومصطلح جديد حاولت ان اجد له مسمى فلم تسعفني الذاكرة والويكبيديا، ولكن من المؤكد ان في جعبة القراء والمتابعين ما يسعفنا للوصول إلى مصطلح يؤشر إلى هذه الفئة من الأكاديميين الذي ضلوا السبيل ونسال الله العلي القدير لهم الهداية والله المستعان على الظالمين""
الساعة العثمانية تزين قلب العاصمة المكسيكية
الهند تحتج على استهداف أمريكي لسفنها
"أفلام Low budget تنافس أفلام عالمية" للناقدة السينمائية دانا بني هاني
سلامي: مجموعة النشامى صعبة ولا يخشون أي منافس
غارات وقصف مدفعي إسرائيلي على جنوبي لبنان
تراجع أسعار النفط بعد تصريحات ترامب بشأن الاتفاق
حلا الترك بتصريحات جريئة حول سجن أمها وقطيعة والدها
تنشيط السياحة والسفارة الأردنية بأوتاوا تحتفلان بالاستقلال
طائرات أمريكية تتجه إلى أوروبا استعدادا للاتفاق مع إيران
إيران توضح تفاصيل مذكرة التفاهم مع واشنطن
شجرة القيقيب إحدى أبرز الكنوز الطبيعية بعجلون
100 شهيد بغزة ولبنان خلال أسبوع
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ


