حرب عالمية ثالثة يقودها ملك الموت بأوامر من الله

mainThumb

12-01-2022 01:24 PM

 لقد مر على الكرة الأرضية والقاطنين فيها حربين عالميتين الأولى، نشبت بدايةً في أوروبا من 28/7/1914 وانتهت في 11/11/1918، وقد لقي أكثر من تسعة ملايين مقاتل وأكثر من سبعة ملايين مدنياً مصرعهم، وقد ساهمت مع الإنفلونزا الإسبانية في الإبادة الجماعية للبشرية عام 1918.

والحرب العالمية الثانية بدأت في 1/9/1939 في أوروبا وانتهت في 2/9/1946، وقعت بين قوات دول الحلفاء (ومنها أمريكا وبريطانيا وفرنسا والإتحاد السوفياتي والصين) ودول المحور (منها الدولة العثمانية وألمانيا واليابان) وقد لعبت الطائرات الحربية دوراً كبيراً في إبادة  أكثر من مليون مدنياً علاوة على إلقاء قتنبلتين ذريتان على مدينتي هيروشيما ونجازاكي في اليابان وقد أودت هذه الحرب في حياة ما بين 50 و 85 مليون قتيلاً معظمهم من المدنيين بسبب الإبادات الجماعية والأمراض والمجازر والهولوكوست وفق التقديرات.

وقد غيرت الحرب العالمية الثانية الخارطة السياسية والعسكرية والبنية الإجتماعية في العالم وأدت إلى إنشاء الأمم المتحدة والجمعية العمومية ومجلس الأمن الدولي وأصبحت الدول المنتصرة وهي: أمريكا وبريطانيا وفرنسا والإتحاد السوفياتي والصين أعضاء دائمين في مجلس الأمن ولهم حق الفيتو، وأفرزت قوتين عظمتين هما أمريكا والإتحاد السوفياتي. وقد تقاسمت وإستعمرت الدول المنتصرة دول العالم فيما بينها إستعماراً إستغل كل خيرات الدول إستغلالاً بشعاً لصالحم. وبعد ذلك حصل تضاؤل وإنحسار لقوى الدول الأوروبية، وبدأت الدول المُسْتَعْمَرَة بالحصول على إستقلالها الدولة تلو الأخرى. وبدأت الحرب الباردة في العالم بين الدولتين العظمتين ومن يدور في فلكيهما وحصل ما حصل من تفكيك للإتحاد السوفياتي وفق النظام العالمي الجديد . . . إلخ.

ومن ثم بدأ التفكير في حرب عالمية ثالثة بيولوجية جرثومية بين أمريكا والصين، وهذا ما حدث في نهاية عام 2019 – وحتى يومنا الحاضر من تصنيع ونشر لفايروس الكورونا في العالم.
وقد وضع بعض المتنفذين في العالم أنفسهم خلفاء لله في الأرض بمفهوم خاطيء للتحكم في حياة البشر عن طريق الـ 5G والإنترنت الحديثة والأقمار الصناعية والتكنولوجيا الحديثة. متناسين أن ما عند الله وملائكته وجنوده في السموات والأرض من تكنولوجيا ربَّانية تفوق ما عندهم بترليونات المرَّات للتقريب فقط. فمن المتوقع أن يقود الحرب العالمية الثالثة المزعومة من قبل من يديرون شؤون العالم ملك الموت الذي خلقه الله بمواصفات خاصة ربَّانية ليقوم بمهمته على أكمل وأكفأ وأسرع وجه و بأوامر من الله. فيوجد عند الله معلومات كاملة وكافية عن كل مخلوق من مخلوقاته وبالخصوص الفئة التي تدير قادة العالم ودولهم وشؤون العالم أجمع. وعندما يأتي أجل أي أمة أو مخلوق من مخلوقاته (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (الأعراف: 34)) يعطي الله أوامره لملك الموت بقبض أرواحهم. ويمتلك ملك الموت شاشة مزوده بإمكانات وقدرات تكنولوجية ربَّانية فائقة تمكنه من مشاهدة أكثر من بقعة في العالم في نفس الوقت وما يجري فيها بالصوت والصورة. وعندما يستلم ملك الموت أوامر الله والتي توضح له عن كيفية قبض أرواح مخلوقاته من قبله ومن قبل مساعديه عن طريق العقوبة التي وقعت عليهم من ربِّ العالمين وربما تكون عن طريق الجراثيم، الفيروسات، البكتيريا، أسلحة القتل المختلفة أوالقوة الذرية . . . إلخ (قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ، وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ (السجدة: 11، الأنعام: 61)).