عواقب إنتصار الحلفاء على المحور في الحرب العالمية الثانية عالمياً

mainThumb

20-01-2022 02:20 PM

بدأت الحرب العالمية الثانية في 1/9/1939 في أوروبا وانتهت في 2/9/1946، وكانت دول الحلفاء ومنها أمريكا وبريطانيا وفرنسا والإتحاد السوفياتي والصين ومن كان معهم تحارب ضد دول المحور ومنها الدولة العثمانية وألمانيا واليابان ومن كان معهم.
ولعبت الطائرات الحربية دوراً كبيراً في إبادة أكثر من مليون مدنياً علاوة على إلقاء قتنبلتين ذريتان على مدينتي هيروشيما ونجازاكي في اليابان.
وقد أودت هذه الحرب في حياة ما بين 50 و 85 مليون قتيلاً معظمهم من المدنيين بسبب الإبادات الجماعية والأمراض والمجازر والهولوكوست وفق التقديرات العالمية.
وكنتائج للحرب تم إنشاء الأمم المتحدة والجمعية العمومية ومجلس الأمن الدولي وأصبحت الدول المنتصرة وهي: أمريكا وبريطانيا وفرنسا والإتحاد السوفياتي والصين أعضاء دائمين في مجلس الأمن ولهم حق الفيتو، وسيطرت على العالم قوتين عظمتين هما أمريكا والإتحاد السوفياتي.
وبدأت الحرب الباردة في العالم بين الدولتين العظمتين ومن يدور في فلكيهما وحصل ما حصل من تفكيك للإتحاد السوفياتي وفق النظام العالمي الجديد . . . إلخ.
ومن ثم بدأ التفكير في حرب عالمية ثالثة بيولوجية جرثومية بين أمريكا والصين. وهذا ما حدث في نهاية عام 2019 وحتى يومنا الحاضر من تصنيع ونشر لفايروس الكورونا ومتحوراته المختلفة من قبل الصين في مختبر مدينة ووهان ومن ثم إنتشر في العالم.
وقد وضع بعض المتنفذين في العالم أنفسهم خلفاء لله في الأرض بمفهوم خاطيء للتحكم في حياة البشر عن طريق الـ 5G والأقمار الصناعية والإنترنت والتكنولوجيا الحديثة.
ولكن بيت القصيد في مقالتي هذه هو: حقوق الإنسان والمرأة بالخصوص وربط ذلك مع ما حدث من قبل جنود التحالف ضد المدنيين البريئيين في دول المحور، ونضرب مثلاً ألمانيا.
 
عندما دخل جنود المحور إلى برلين وبقية المدن في ألمانيا إعتدوا على الإناث وإغتصبوا أكثر من مليوني أنثى وتناثرت جثث بعضهن في الشوارع، وذلك لأن كل أنثى رفضت الإنصياع إلى مطالبهم كانوا يقتولنها على الفور ويرمون جثتها في الشارع.
وكانت تقديرات الإغتصاب والتي أعلن عنها رسمياً في التقارير الدولية وكتبت عنها فيما بعد الكاتبة الألمانية مريام غيرهارد في كتابها " عندما أتى الجنود " كما يلي: الروس إغتصبوا أكثر من مليون أنثى، والأمريكان أكثر من مائة وتسعون ألفاً والفرنسيين أكثر من خمسين ألفاً و البريطانيون أكثر من خمس وأربعين ألفاً.
مما إضطر الحكومات الألمانية المتعاقبة إلى تسمية أكثر من سبعٍ وثلاثين ألف طفل بأسماء أمهاتهن وإستمر ذلك حتى منتصف الخمسينات.
هذا ما حصل في المانيا، وهم من أهل جلدتهم ودينهم، ولا ندري ما حصل في دول أخرى مثل اليابان وتركيا ومن كان في محورهم. فأين حقوق الإنسان؟ وأين حقوق المرأة، التي يطالبون بها؟ ويحاضرون فيها؟، منذ تأسيس الأمم المتحدة ومنظماتها؟.
مقارنة كيف كان الإسلام يتعامل والمسلمون يتعاملون مع غيرهم من أعدائهم المنتصرين عليهم، فنعتقد مهما بلغ تقدم الدول الغربية في حقوق الإنسان والمرأة والأديان والحَجَرَ والشَجَرَ والحيوان لا ولم ولن يصلوا إلى جزءٍ يسيرٍ في المائة مما وصل إليه الإسلام. ألم يوصي الرسول عليه الصلاة والسلام وقادة المسلمين جنودهم: ألا تقطعوا شجرة... وألا تقتلوا امرأة ولا صبيا ولا وليدا ولا شيخاً كبيراً ولا مريضاً... وألا تمثلوا بالجثث.. وألا تسرفوا فى القتل.. وألا تهدموا معبدا وألا تُخَرِّبُوا بناءً عامراً.. وألا تذبحوا بعيراً أوبقرةً إلا للأكل، وأوصاهم بالإحسان إلى الأسرى وإكرامهم وإطعامهم.. وأن يوفوا بالعهد.. وأخيراً عدم إجبار أحد على الإسلام. ويسأل الكثير منا: لماذا الناس في الغرب يدخولون الإسلام هذه الأيام أفواجاً أفواجاً؟، لأنهم كانوا مضللين عن حقيقة الإسلام والآن عرفوه على حقيقته.