هلْ سَنَعُودَ اِلَى رِبَاطِ اَلْخَيْلِ ؟

mainThumb

06-03-2022 04:27 PM

هناك تسع دول تمتلك حاليا الأسلحة النووية، وهي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وروسيا وفرنسا والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية. منذ عام 1970 ، انضمت 191 دولة، من بينها الولايات المتحدة وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا والصين، إلى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية. وتُسمى هذه الدول الخمس بالقوى النووية، ويُسمح لها بحيازة أسلحة نووية لأنها صَنّعت واختبرت القنابل النووية قبل دخول المعاهدة حيز التنفيذ في 1/1/1967. وعلى الرغم من أن هذه الدول تمتلك أسلحة نووية، إلا أنها مضطرة، بموجب الاتفاقية، لتخفيض أعداد ما تمتلكه منها، كما لا يمكنها الاحتفاظ بتلك الأسلحة إلى الأبد. ولم تنضم إسرائيل التي (لم تنفِ أو تؤكد أبدًا امتلاكها لأسلحة نووية) والهند وباكستان، إلى معاهدة حظر الإنتشار النووي، كما انسحبت منها كوريا الشمالية عام 2003. الأسلحة النووية هي متفجرات بالغة القوة، تعتمد على إنشطار الذرات (تفجير الذرات الى نيترونات وبروتونات (مكونات الذرات)) والنظائر والتي تشارك في عملية إطلاق الانفجار النووي، إذ تكتسب القنابل طاقتها إما من انشطار الذرات أو من اندماج جزيئاتها معاً، ولذا تُسمى القنبلة النووية أحياناً بالقنبلة الذرية. لقد تم تأسيس مجلة بإسم "نشرة علماء الذرة في شيكاغو" والتي سميت فيما بعد " النشرة "، لنشر أخبار التطورات النووية في العالم. وقد طلب مؤسسوها من فنانة المناظر الطبيعية، مارتيل لانغسدورف، تصميم رمز لغلاف المجلة الجديدة، وصممت أول ساعة ليوم القيامة كغلاف للمجلة. وهذه الساعة تتقدم عقاربها من ساعة يوم القيامة كلما أوشك التهديد بالحرب النووية وتتراجع عقاربها إذا إبتعد العالم عن إستخدام الأسلحة النووية.
 
تنقسم آثار الانفجار النووي إلى 4 دوائر، الأولى تمثل كرة النار، التي لا ينجو منها أي شيء، والثانية، هي المنطقة التي تتعرض فيها المباني لانهيارات كاملة، والثالثة، تعرف بالمنطقة الرمادية، يمكن للمباني القوية أن تقاوم الانفجار، بينما يكون الوضع في المنطقة الرابعة، التي يطلق عليها المنطقة البرتقالية، وهي تعرض البشر لحروق من الدرجة الثالثة، إضافة إلى احتراق المواد القابلة للاشتعال، وهو ما يهدد بحدوث حرائق واسعة. وبعد ذلك تم تصنيع القنبلة الهيدروجينية الأكثر فتكاً، وبعدها القنبلة الكهرومغناطيسية التي تعتمد في إنفجارها على الإنفجار النووي وتُفَجَرُ على علو شاهق في سماء أي دولة وينتج عنها نبضات كهرومغناطية تمتد على مئات بل آلاف الكيلومترات. وتدمر كل شيء يعتمد على الكهرباء والتكنولوجيا الحديثة، وتعيد تلك الدولة أو ربما القارة إلى الخلف مئات السنين إذا لم يكم آلاف السنين. تمتلك روسيا الإتحادية وأمريكا والصين وكوريا الشمالية جميع ما ذكر من أنواع القنابل، فوجود أسلحة كهرومغناطيسية في روسيا تهدد الأنظمة العسكرية الأمريكية. ولو تم إستخدام هذه الأسلحة يمكن تحويل حاملات الطائرات الأمريكية العملاقة إلى سفينة عديمة الفائدة تمامًا. فإن نشبت حرب نووية، هذا يعني إقتربت وربما حَلَّتْ ساعة يوم القيامة وهذا تأكيداً لقوله تعالى (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ، يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا (الأنفال: 60، الأحزاب: 63)).