ما هو نقش سلوان الأثري وما علاقة تركيا ودولة الإحتلال به؟

mainThumb

14-03-2022 05:10 PM

السوسنة - نقش سلوان: هو كتابة كانت منقوشة في حائط، عثر عليه عام 1880، "أيّام حكم الدولة العثمانيّة"، ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، خلال حفر النفق، الّذي استُخدم لتسييل مياه نبع أُمّ الدرج إلى داخل أسوار مدينة القدس.

وفي عام 1891، قام مجهول بقَطَع الحائط الّذي حمل النقش، وأخرجه من النفق، ووُجِد مكسوراً، وبعد ترميمه نُقِلَ إلى "متحف إسطنبول الأثري".

ويزعم الاحتلال أن "النقش" أثر إسرائيلي، لكن المختصون ينفون ذلك ويؤكدون أن الحروف المكتوبة عليه قريبة من اللغة الكنعانية، في ظل خلافات بين الباحثين تتعلق بزمان كتابته وطريقة اكتشافه.

ومؤخرا، برز إسم نقش سلوان والبحث حوله بسبب الأخبار التي تم تداولها حول إهداء تركيا النقش لدولة الإحتلال، حيث ذكرت تقارير عبرية ووسائل إعلام إسرائيلية، ان تركيا منحتهم النقش، وذكرت أن الإدارة الإسرائيلية طلبت من تركيا مرات عديدة منحها "نقش سلون" إلا أن تركيا رفضت ذلك مرارا.

وبناء على هذه الشائعات التي أثارت جدلا كبيرا في جميع الأوساط، نفت مصادر دبلوماسية تركية، مزاعم  أشارت بأن أنقرة ستمنح تل أبيب نقش سلوان، وأشار موقع "تايمز أوف إسرائيل" أن نقش سلوان الموجود في متحف الآثار في إسطنبول، هو من أهم النقوش العبرية القديمة، وأنه سيمنح إلى إسرائيل.

كما حذرت فلسطين من تداول المزاعم الإعلامية الإسرائيلية "الكاذبة" بشان منح أنقرة نقش سلوان" إلى تل أبيب، وأشارت وزارة الخارجية الفلسطينية ان الجمهورية التركية والجهات المختصة فيها نفت بشدة وبشكل رسمي وعلني ما تناقلته وسائل إعلام عبرية بشأن حجر سلوان، وطالب الجميع بأخذ الحيطة والحذر وعدم الوقوع في فخ الصحافة الإسرائيلية وما تروج له.