المُعضِلات
يسكُب الله تعالى على الخلقِ مُتسع لهُم من الرحمةِ و النور و الفُسحةِ و السرور لكن لكُل شيء قدر، يُقدر الله للعباد مقدور و مخزون من رحمته ليس لأنه عاجز أمامهم عن إتيانهم بأكثر منها ولكن يُرتب الله لنا من خزائنه إلى ما تحوج به أنفسنا بوقتها المناسب لنا ، حسب همومنا و إبتلاءات الله لنا و تدابيرهُ الكثيرة التي نعجز عنها ولا يعجزُ عنها الله، فإن الله عز وجل خزائنهُ ممتلئه وفيرة لا تنفذ.
يمُر معظمنا بأزماتٍ نفسية شديدة قد تأكل القلب و قد تستهلكُ الروح، نظُن مِن خلال مرورها بنا أن الله يُبغضنا للأسف الشديد لذلك أوقع كل هذه الكواهل على أعتاقنا و جعلنا في حيرة و حزن، لكن نحنُ يجب علينا أن نُحسن الظن بالله فقط، لأن الله يُحبنا أكثر من حُبنا لأنفسنا لمُجرد إنه إبتلانا عظيم البلاء الذي نظنه مُصاب وهو تكفير لنا و منجى.
كيف يُحبنا اللهُ وهو يبتلينا؟؟ فالإبتلائاتُ كثيرة و مُتشعبه فمُنها في المال و منها في الولد و منها شقٍ في الروح و شرخ ٍ في القلب قد يطول إلتئامه، و منها في تحمُل آذى من فئة معينه من الناس و منها التقصير في حقوق الوالدين و منها في إعراض عن ذكر الله و الإلتزام في موجباته َ و التمسك في مُحرماته و منها في الحرمان و عدم الوصول لما تريد بالشكل المعهود، فتتعب نفسكَ و تشقى و تُبتلى في أي منها و هي أكثر من أن أُعددها ك إبتلائات .
يُحبنا الله عندما نُبتلى فننحني له خضَوعاً من ثُم نتضرعُ فنبكي و نسجُد بين يديه ليأسنا من الخلقِ و من أنفسنا و اللجوء إليه وحده في أحلك الظروف و أصعب الطُرق فهو الحلالُ للصعوبات و فكاكُ العُقدات، فبالإبتلاء نتقربُ منه أكثر فكيف لا يُحبنا و مع الصبر نتلوى لإبتغاءِ مرضاته و رفع البلايا عنا فكيفَ لا يرحمنا، و عندما نقوم بالنحيبِ بين يديه فقد يُبدل حزننا لراحة، و من لم يُبتلى حُرم من ميراث النبوة لعظمة منزلة المُبتلى عند الله عز وجل، فإحمدوا الله في السراء و الضراء و إصبروا و صابروا، و قولوا دوماً للمُعافاة من الحُزن : اللهُم إنا مسنا الضَر و أنتَ أرحمُ الراحمين يا رحيم.
ارتفاع الإسترليني مقابل الدولار واليورو
بينهم ويتكوف وبلير .. الأسماء المشاركة بمجلس السلام لغزة
الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية في دير حافر
الأجهزة الأمنية تحقق بجريمة الاعتداء على الصحفي التميمي
الأردن يرحب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة
الاعتداء على صحفي في الزرقاء والنقابة تتابع .. فيديو
انتشال 4 أشخاص سقطت مركبتهم بقناة الملك عبدالله
تكفيل الزميل الصحفي أمجد السنيد
العيسوي يعزي عشائر الداريسة والحموري والشرعة والعواملة
الرحامنة يتفقد جاهزية بلدية جرش للاحتفال بيوم الشجرة
عودة منصة إكس للعمل بعد تعطله بعدة دول
وفاة أكثر من 100 شخص بفيضانات الجنوب الأفريقي


