قمة طهران بعد قمم جدة
20-07-2022 10:32 PM
تبدو مثل تصرفِ اليائس، بعد أن فقدت الأملَ في اتفاق نووي كانت تطمع فيه مع وصول جو بايدن للرئاسة. بايدن وجد أنَّ اتفاق فيينا القديم فقد قيمته مع مرور الوقت، وأنَّ النظامَ الإيراني يطلب أكثرَ مما تمَّ التوقيع عليه في خاتمة رئاسة الأسبق، باراك أوباما.
وهذا هو المعتاد، أن يلحقَ نظامُ طهران بالمناسبات متأخراً. عندما فتح بايدن ذراعيه للعودة إلى الاتفاق، اعتبرت طهران أنَّه جاء مضطراً فطالبت بالمزيد، مثل رفع «الحرس الثوري» عن القوائم الإرهابية وتعويضات عن الفترة التي توقف فيها تفعيل الاتفاق. ولم يكن ذلك ممكناً. هكذا انهارت المفاوضات، وعادت إيران إلى الزاوية وهو الأمر الطبيعي. ولامَ رئيس إيران السابق حسن روحاني البرلمان الإيراني، قبل يومين قائلاً: «كان بإمكاننا أن نرفعَ العقوبات ضد بلادنا في مارس (آذار) عام 2021، لولا قرار البرلمان حول الملف النووي».
عندما طلب المزيد وعقَّد الموقف. الحقيقة أنَّ روحاني يعني في انتقاده المرشد الأعلى، لأنَّه المسؤول المباشر عن ملف التفاوض، والبرلمان كان مجردَ صدى له.
لتوحي للجميع أنَّها ليست معزولة وعندها جبهة مضادة، بحضور الرئيسين الروسي والتركي. ومن أول نظرة نجد أنَّ الأمرَ لا يستقيم. تركيا عضو في الناتو، وقد طوَّرت علاقاتها مع دول الخليج وإسرائيل، ولا ترغب في مواجهات، وإردوغان يسعى لحل أوضاع بلاده الاقتصادية الصعبة.
روسيا، بدورها، لن تجد في نظام طهران المنهك اقتصادياً وسياسياً، ما يخدم مصالحَها، سواء في قضاياها الأكثر إلحاحاً، مثل حرب أوكرانيا، أو سوق النفط، أو الاستثمارات، أو الوساطات الدبلوماسية. وليس في مصلحة روسيا أن تبيعَ دولاً كبيرة مثل دول الخليج العربية، ومصر، والأردن لتشتري في المقابل العلاقة مع إيران. فهذه الدول رغم توافقها مع الولايات المتحدة، وقمم الرياض بحكم حاجاتها الدفاعية العسكرية، لم تغلق الباب أمام التعاون مع موسكو، وتتَّخذ موقفاً محايداً في صراع أوكرانيا. إذا لم يكن هناك تآمرٌ ثلاثي، فهل قمة طهران قلبتها استعراضية؟ كل شيء يوحي بذلك، لا سيما أنَّه تمَّ الإعلان عن انعقادها على عجل لتبدو رداً على قمم الرياض.
وسعى نظامُ طهران لإقناع دول، مثل الهند وأرمينيا، بالمشاركة ولم ينجح.
عدا عن حرص إيران على أن تظهر بمظهر الدولة القوية غير المعزولة، وهذا ليس صحيحاً في واقع الحال، فإنَّها تريد اليوم استخدام موسكو للضغط على الولايات المتحدة، للعودة إلى طاولة المفاوضات. الأمر الذي يعرفه الروس جيداً من المرحلة السابقة، حيث استخدمهم النظام الإيراني للوصول إلى فيينا بعد مواجهات سوريا. وطهران، تضخم الحديث عن علاقتها مع الصين للضغط على واشنطن، بإعلانها عن اتفاقيات استراتيجية واسعة. نعم، يوجد تعاون بين هذه الدول، إنَّما يبقى متواضعاً، ولا يوجد سبب لدى روسيا وتركيا لتؤسس جبهة عدائية ضد أغلبية دول المنطقة الأخرى. وهناك مقابلة مهمة مسجلة صوتيّاً لوزير خارجية إيران السابق، ظريف، قال فيها إنَّ العلاقة مع موسكو دائماً صعبة، وهناك عدم ثقة متبادلة بيننا رغم التعاون العسكري في سوريا. الحديث الطويل تسرّب للإعلام ربما بفعل خصوم الوزير داخل النظام، ونشر عندما كان يهمُّ بالخروج بعد انتهاء الحكومة. وأحدث حينها ضجة كبيرة واعترف الوزير بصحته، موضحاً أنَّه سجّل سراً للاستخدام التوثيقي الداخلي ولم يكن للنشر. ولم يكن كشفه عن سوء العلاقة مع موسكو هو المشكلة، بل كان حديثه الناقد لتدخلات الجنرال قاسم سليماني، الذي اغتالته القوات الأميركية في العراق، هو ما سبب له أزمة خطيرة. أخيراً، السؤال، هل يمكن إبعاد الخليج ومنطقة الشرق الأوسط عن صراع القطبين الأميركي الروسي؟ هذا هو المأمول، فالمنطقة فعلياً، ليست طرفاً في النزاع، والتنسيق الإيجابي سيقلّل من التوترات الدولية التي تهز الأسواق الاقتصادية وتهدّد السلمَ العالمي.
دبلوماسية الرموز: قمة ترامب – شي في بكين
معنى فلسطين: قضية حبّ ومسألة عدالة
بعثة الإفتاء الأردنية في مكة تستقبل آلاف الاستفسارات والفتاوى
باكستان بين إيران والولايات المتحدة: حسابات الوساطة
وزير الأوقاف السوري يزور مقر البعثة الأردنية في مكة
سوريا والرضا الصهيوني: شتان بين الأسد والشرع
بعد الكتلة الهوائية الباردة .. كيف ستبدو الأجواء خلال عيد الأضحى
النصر بطلا للدوري السعودي للمرة العاشرة
ترامب يطالب إيران بتسليم اليورانيوم وعدم فرض رسوم على مضيق هرمز
واشنطن تفرض عقوبات على نواب وضباط لبنانيين
دعوات إلكترونية تهدد الحسابات البنكية لمستخدمي Gmail
نساء الأندلس: بين سحر الجمال وقداسة الحشمة
رئيس الوزراء الفلسطيني: جاهزون للعمل مع الشركاء الدوليين في غزة
إعلان نتائج انتخابات اتحاد طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا .. أسماء
الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟
الأردنيون العائدون من الكونغو وأوغندا يخضعون لحجر 21 يوما
تصريح الأميرة رحمة عن “أني أولادي من إربد” يشعل التفاعل ويحقق انتشاراً واسعاً .. شاهد الفيديو
إربد .. عشائر دوقرة تصدر بياناً بشأن انتهاك شبان حرمة المسجد
أسعار الأضاحي ترتفع والروماني يتجاوز البلدي لأول مرة
مع الزيادة السنوية .. موعد صرف رواتب متقاعدي الضمان
لاول مرة دينا تفضح كواليس زيجاتها وتعلن الحياة اجمل بدون رجل
توحيد ودمج المؤسسة الاستهلاكية المدنية بالمؤسسة الاستهلاكية العسكرية
بعد انتشار إيبولا .. مهم بشأن إدخال العاملات للمملكة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً السبت
إعلان النتائج النهائية لانتخابات حركة فتح اليوم
عرض مسرحي تربوي في ماركا يدعم التعليم الدامج وتمكين الطلبة
بيان من هيئة النزاهة حول تصريحات النائب العماوي
4 دنانير يومياً .. عروس تشترط مصروفاً يومياً للمعسل كيف رد العريس
