رياضة البنات والتدين
08-09-2022 07:08 AM
ولم لا؟ وهو لا يرى فى خبر الانتصار سوى أجساد إناث مهمتها جنسية فى الأساس. هكذا قيل له فى صغره، وعلى هذه الأفكار نما ونشأ وترعرع، وعلى هذا المفهوم سكتت أمه وبارك والده وسار معه، مؤيدين وداعمين، أهل الحتة كلهم. إلى هنا والأمر طبيعى ومتوقع فى ظل ما نراه فى الشارع من انفلات أخلاقى صار عاديا، لا سيما فيما يتعلق بالتعامل مع الإناث اللاتى ينبغى عليهن السكوت على التحرش وبلع الإهانة لأن «عيب» وليس من اللائق أن يرتفع صوتها بالاعتراض، ناهيك عن دخولها لجنة تقييم الملابس لإصدار الحكم عليها بالإدانة فى حال رأى أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر المكونة من «عم حسين» السايس والأسطى سيد الميكانيكى والحاجة عطيات بائعة الخضروات أن ملابسها تستحق التحرش. لكن غير الطبيعى أن يهب «المتدينون بالفطرة» أبناء «دين السبعينيات» ليمطروا البطلات الرياضيات وآباءهن وأشقاءهن وكل أقاربهن من الذكور بأقبح الألفاظ والشتائم والسباب. فالأنثى فى نظر «المتدينين بدين السبعينيات» يملكها الأب والأخ وابن العم وابن الخال ثم تحال الملكية إلى الزوج.
وأسباب الشتائم التى تصدر عن هؤلاء الملتزمين بالفطرة الذين ينضح التدين الرهيب من أسمائهم على صفحات السوشيال ميديا حيث «يقينى بالله» و«إلا رسول الله» و«نقابى عفتى» و«أنا أم البراء»، ناهيك عن كم الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة بالطبع تتعلق بملابس اللاعبات. كيف يجتمع السب والشتم مع التدين والالتزام فى نفس الشخص؟ كنت أظن أنهما «دونت ميكس» حسبما قال الراحل محمد مرسى. ولو عاد الزمن بمصر إلى الوراء بضعة عقود، ولنقل أربعينيات وخمسينيات وسبعينيات القرن الماضى، ولعبت هؤلاء الفتيات والشابات المباريات نفسها بالملابس الرياضية ذاتها، هل كان البعض سيهب عن بكرة أبيه تاركا حجرين الشيشة ونابذا الناصية التى يقف عندها ليصب غضبه الممتزج بالتزامه المنخرط بتدينه الرهيب على رؤوسهن، أم كان هذا البعض أقل «تدينا»؟!.
الذهب يرتفع إلى أعلى مستوى له منذ حوالي أسبوعين
إنطلاق مهرجان جرش اليوم بمشاركة فنانين أردنيين
أجواء حارة بأغلب المناطق اليوم
تشيلسي يضم مورغان روجرز في صفقة قياسية للاعب إنجليزي
عون وترامب يتفقان على مواصلة التنسيق الأمني والدفاعي والاقتصادي
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لطائرات مسيّرة إيرانية
تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن
إيران تحذر من أي هجوم على المراكز النووية والحساسة
إسرائيل تحتجز قياديا بمنظمة التحرير بالقدس لساعات وتفرج عنه بشروط
الدولار يصعد مع زيادة سعر النفط جراء التطورات بالشرق الأوسط
فنربهتشه التركي يكتفي بهدف في الفوز على غورنيك زابجة البولندي
الموازي في الجامعات الأردنية، بين ضبط الإنفاق وصون الكفاءات وحماية الاستقرار المعيشي
إسرائيل تفرج عن 3 لبنانيين بعد ساعات من احتجازهم بالجنوب
الحنيطي يبحث مع خبراء مراكز الفكر الأميركية مستجدات المنطقة
بعد حظر لعقود .. ترامب يوجه بالسماح برحلات أمريكية مباشرة إلى لبنان
«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
