طالبة تتخلص من حياتها برصاصة في الرأس والسبب

طالبة تتخلص من حياتها برصاصة في الرأس والسبب

15-09-2022 11:26 AM

السوسنة - أقدمت طالبة مصرية تدعى سارة وتبلغ من العمر 17 عاما، على الانتحار من خلال اطلاق النار على نفسها، باستخدام طبنجة والدها أثناء غيابه عن المنزل.

وكانت سارة تمر بأزمة نفسية لأنها لم تحقق حلمها وتدخل كلية الصيدلة بعد حصولها على مجموع متدني بالثانوية العامة، ورفض والدها ادخالها هذا التخصص في احدى الجامعات الخاصة، ما أدى الى اصابتها بالاكتئاب الحاد، فقررت التخلص من حياتها.

أقدمت الطالبة على ذلك بسبب مرورها بأزمة نفسية أدت إلى إصابتها باكتئاب حاد، بسبب حصولها على مجموع سيئ في الثانوية العامة، ورفض والدها التحاقها بكلية الصيدلة الخاصة.

وتلقت قوات الأمن إخطارا من المستشفى حول وصول جثة فتاة تبلغ من العمر 17 عاما، مصابة بطلق ناري في رأسها، وانتقلت الأجهزة الأمنية ورجال الشرطة إلى المستشفى، وتم نقل الجثة على الفور إلى المشرحة لاستكمال التحقيق في الواقعة.

وكشفت التحريات ان الفتاة استخدمت طبنجة مرخصة تعود لوالدها، واستغلت غيابه عن المنزل، ودخلت غرفتها واطلقت رصاصة على رأسها وتخلصت من حياتها لتسقط فورا جثة هامدة، وذلك بعد مرورها بحالة اكتئاب نتيجة عدم دخولها كلية الصيدلة.

إقرأ أيضا:



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة

وفاة سيدة أثناء الولادة تستنفر الأجهزة الأمنية في إربد

بعد مقتل جيمي كارني .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يصدر بيانًا رسميًا

هيفاء وهبي تصل الأردن وتشعل الاهتمام قبل حفل الليلة .. ومفاجأة تجمعها بسانت ليفانت

جريمة تهز المواقع .. قتلت زوجها لأنه يحبها ويهتم بها .. صورة

مشروع قانون الملكية العقارية .. 15 تغييرًا قد يؤثر في كل مالك أرض بالأردن

وزير الإدارة المحلية يوجّه بالتحقيق في شبهة اختلاسات ببلدية في المفرق

إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان

بعد المصادقة على حبسه .. الرياطي يفقد عضويته في النواب

أول ثمار "مجلس السلام " خمط .. ؟

قتيل واصابة بمحافظة جرش

تحذير من إحداث بلبلة والطعن في الغذاء الأردني عند إغلاق منشأة

أحكام مشددة في قضية سرقة مكتب طلال أبو غزالة .. والقضاء يحسم الملف

مهم من العجلوني بشأن امتحان الشامل العملي

السوسنة السوداء .. حكاية ترخيص أم أزمة حوكمة؟