رقمنة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي
رغم أن الاحتلال استخدم الطائرات المسيرة بدون طيار منذ السبعينيات إلا أن تلك الطائرات لم تكن بذات تطور اليوم بسبب النمو التقني السريع واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت الطائرات المسيرة بتطورها الحالي تلعب وظيفة عسكرية حقيقية فهي تُمكن الجيش من سد أوجه القصور لدى جيشها حيث يمكن للمسيرات في هذا الإطار أن تقوم بمهام جيش سلاح الجو وبكُلفة منخفضة تُمكن مسؤولي الجيش من تعويض التأخر على مستوى المعدات أو الموارد البشرية سريعاً.
يتجلى استخدام المُسيرات بدون طيار في الآونة الأخيرة حيث بات العديد من الدول المتطورة يستخدمها لتقليل التكلفة البشرية والمادية لمستخدميها وباتت تقوم بمهام الإنسان البشري بشكل أكبر ونتائج أفضل ولهذا الاستخدام عدة أسباب:
• التسارع المُستمر في طبيعة الصراع الحالي بين الكيان والأفراد الفلسطينيين المقاومين والذي أصبح الاحتلال لا يستطيع ردعه كونه يأتي ضمن سياق العمل الفردي السري وعنصر المُباغتة لا يستطيع الاحتلال ردعه بصورة سريعة.
• تعزيز الردع من خلال استخدام الكاميرات وشاشات المراقبة الرقمية المتواجدة على رؤوس وأذرع الطائرات المسيرة.
• ترسيخ الاستقرار الأمني في مناطق الضفة الغربية بعد تصاعد الهجمات ضد الاحتلال.
• استخدام الطائرات المسيرة لتقييم نشاط المقاومة في المنطقة من ناحية ومن ناحية أخرى تقديم رؤية أفضل لجغرافية الأرض وديمُغرافيتها.
• إظهار اسرائيل بأنها تستخدم الطائرات المسيرة بدون طيار بعد تدشين إيران أول وحدة بحرية للطائرات المسيرة في شهر يوليو هذا العام والتي من مهامها أغراض قتالية ضمن مهام الكشف والتدمير والقتل عن بُعد.
• الطائرات المسيرة لها القدرة على تمديد مسافات الاستطلاع باستخدام الأجهزة الحديثة والأتمتة الرقمية عبر استخدام الذكاء الاصطناعي والتحكم عن بُعد.
• تحديد الأهداف لمحاصرتها قبل المُباغتة في القيام بالعمليات الفردية وردع التهديدات عبر شبكة مترابطة من المركبات المسيرة.
• الطائرات المسيرة مُجهزة تكنولوجياً لتنفيذ مهام متعددة مثل إرسال صور مُفصلة وبيانات متناهية الدقة وجلب معلومات استخبارية دقيقة.
• تستطيع الطائرات بدون طيار أن تحمل متفجرات صغيرة الحجم بتقنية "النانو" ولها قدرة تدميرية أكثر من المتفجرات التقليدية.
• لها القدرة على اغتيال قيادات عسكرية بعد جمع المعلومات عنها وقصف منصات إطلاق الصواريخ ومواقع التدريبات العسكرية.
• الاعتماد على تلك الطائرات ذات الطاقة المنخفضة لما لها قدرة الهروب من الرادارات وهذا يعني القيام بمهامها بكل سهولة.
• تُمكن جيش الاحتلال اعتماد عنصر المُباغتة بتنفيذ العمليات الاستباقية قبل العملية الهجومية.
تُعد التغييرات في الثورة الرقمية ضمن المجال العسكري ثورية غير مسبوقة ليس تطوراً من سرعة إلى سرعة أو من جيل إلى جيل هو إعلان جديد لاستخدام تطور حديث والمتمثل "بالروبوتات العسكرية" بدل الجنس البشري لتفادي الخسائر البشرية وهذا ما يقوم به الاحتلال لاستخدامها بدل عناصر جيش الاحتلال وهذا الروبوت يعمل ضمن السياق "الذكاء الاصطناعي" وهو علم هندسة الآلات الذكية حيث أنه يقوم على إنشاء أجهزة وبرامج حاسوبية قادرة على التفكير بالطريقة نفسها التي يعمل بها الدماغ البشري وتُحاكي تصرفات البشر وإذا تم تدريبه على قتل الفلسطينيين فإنه سيقوم بذات جهد الجيش فهو يُحاكي الذكاء البشري عبر أنظمة الكمبيوتر ويُحاول تقليد سلوك الجيش ويتخذ ذات تفكيرهم وطريقة اتخاذ قراراتهم، وقادراً على جمع المعلومات واتخاذ قرارات عند تحليل المعلومات وتفكيك الروابط بين تلك المعلومات ومن ثم تسديد الهدف بصورة تُحاكي البشر.
أن أتمتة المجال العسكري من أخطر الحروب على الواقع الفلسطيني وبالتحديد إذا خرج الروبوت عن مساره أو الطائرة المسيرة عن مسارها فمهما كان التطور التكنولوجي فالتهديدات الأمنية قد تحصل نتيجة خلل تقني ما ومن أبرز تلك التهديدات:
التهديد البشري وبالتحديد الأجهزة الرقمية التي تستخدم الأنظمة القتالية مثل الدرونز التي تحمل الأسلحة والروبوتات المقاتلة المدربة على القتل البشري فالخطورة أنها أجهزة مُصممة من أجل التدمير فإذا وقعت في يد الخطأ او اختراقها أو قصور نتيجة الخطأ البشري من خلال التلاعب في الخوارزميات وهذا من المُحتمل أن يحدث في الواقع الفلسطيني للخلاص من الفلسطينيين بطريقة تقنية وهنا كارثية استخدام هذا التقنيات.
ناهيك عن استخدام الاحتلال وتطوراته عبر توفير شبكة الانترنت عبر الفضاء بدون محطات أرضية تتولى عملية استقبال إشارة البث الفضائي وإعادة ارسالها أرضياً وهذا له دور في تخطي سيادة الدول وتصبح دول بلا سيادة ولها القدرة على إيقاف الانترنت العادي للدول واختراق كافة الأجهزة المقصودة لصالح الاحتلال ولها دور في العمل على فقدان الدول السيطرة على قطاع الاتصالات وهذا يعني تهديد الأمن الجمعي من خلال "انترنت الأشياء".
ناهيك عن قدرة الاحتلال على قرصنة المؤسسات عبر الأمن السيبراني لتدمير المعلومات والاتصالات على أوسع نطاق من خلال الحرب السيبرانية وممارسة النفوذ عبر توظيف البرمجيات الخبيثة بصورة سياسية ووظيفة قتالية وتحقيق وظائف التخريب والتجسس والتدمير من خلال وحدة 8200 المسؤولة عن العمليات العسكرية في الفضاء السيبراني، فالوحدة تابعة لشعبة الاستخبارات الاسرائيلية وتشكل تحالفاً مع وكالة الأمن القومي الأمريكي وقيادة الفضاء الالكتروني فهي تتنصت على المكالمات الهاتفية والبث الاذاعي والبريد الالكتروني.
ختاما: سيتصاعد استخدام الطائرات بدون طيار للقيام بمهام عوضاً عن الوجود البشري، وأن مُستقبل الردع ضد العمليات الفردية مرهوناً بمدى تطوير تلك المسيرات بدون طيار ومدى القدرة على تخطي وجودها من خلال استخدام أسلوب التخفي والتمويه.
الملك والرئيس الإندونيسي يتبادلان التهاني هاتفيا بمناسبة عيد الفطر
الأمن السيبراني يحذر من روابط مزيفة للتوظيف تطلب معلومات حساسة
غضب طلابي واسع يكشف ما وراء كواليس طب اليرموك
كيف سيرد الحرس الثوري إذا نُفّذت التهديدات الأميركية ضد منشآت إيران
رئيس بلدية الطفيلة يتفقد المواقع المتضررة من السيول
العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة
تابع آخر أخبار الحرب لحظة بلحظة عبر تلغرام
قصف إسرائيلي يستهدف جسر القاسمية جنوب لبنان .. فيديو
العراق يفتح تحقيقا حول استهداف البعثات الدبلوماسية والسفارات
الملك يحذر من خطورة استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة
الأردن يحمل إسرائيل مسؤولية الاعتداءات في الضفة الغربية المحتلة
الجيش الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة إف- 15 جنوبي البلاد
مصر تعزي قطر وتركيا في ضحايا حادث سقوط طائرة مروحية
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
سلاف فواخرجي لتيم حسن: بأي صفة تسخر من بشار الأسد
إمام مسجد يطرد المصلين ويمتنع عن إلقاء الخطبة .. فيديو
ارتفاع مقلق في اصابات السرطان بين الشباب
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج وظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة
تمريض عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا
اليرموك تُطلق لجنة استشارية لدعم السياسات التنموية المبنية على العلم

