صحوة الضمير الفرنسي بشأن قطر
06-10-2022 01:21 PM
المقاطعون لمونديال قطر بلغوا درجة وصف من يسمحون بعرض مباريات المونديال في الساحات العمومية بأنهم بمثابة شركاء في الجريمة، ربما يقصدون الجريمة التي ارتكبتها قطر عندما تجرأت على الترشح، وفازت بتنظيم المونديال ، وصارت قبل أقل من شهرين عن الموعد جاهزة لاستضافة العالم، في بلد صغير الحجم والتعداد ، دخل ملعب الكبار، ورفع سقف التحديات عاليا، ملتزما بكل الشروط التي يفرضها دفتر أعباء التنظيم، ومؤكدا كل مرة احترامه للقيم والمبادئ الإنسانية، والتنوع الحضاري والثقافي العالمي، وبأن الحصيلة الرسمية لعدد الوفيات في أوساط العمال لم تتجاوز ثلاثة أشخاص مع تسجيل إصابة العشرات بشهادة منظمة العمل الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والعمال. كما أن قطر لم تكن أبدا سببا في أزمة الطاقة التي يشهدها العالم حاليا، بل تساهم في حل المشكلة من خلال زيادة إنتاجها وتوسيع شبكات التوزيع لتمويل عديد البلدان الأوروبية بالخصوص .
التحليلات الأولية خلصت الى أن ما توصف بمقاطعة بعض البلديات الفرنسية هي امتداد لحملات سابقة انطلقت سنة 2010 من فرنسا وغيرها من البلدان الأوروبية التي لم تتقبل فكرة تنظيم كأس العالم في بلد عربي ومسلم، قام بتعديل قانون العمل لأجل رعاية العمال وحماية البيئة في الوقت ذاته، لكنه لم يسلم من الهجمات والانتقادات الغربية التي طالت الصين عندما نظمت أولمبياد 2008، وروسيا بمناسبة مونديال 2018 ، في سياق سياسي عنصري أكثر مما هو رياضي يروج للحقد والكراهية، ولا يرى سوى الغرب قادرا على تنظيم الأحداث العالمية ، في وقت يدعي الدفاع عن مثل الحرية والمساواة والأخوة، وفي وقت رحبت بلدية باريس ذاتها بالاستثمارات القطرية في نادي باريس سان جرمان سنة 2011 ، والتي بفضلها تحول النادي الى ماركة عالمية تستقطب رؤوس الأموال ونجوم الكرة العالمية، وتستحوذ على البطولات المحلية .
بعض المحللين الفرنسيين أشاروا الى ازدواجية التعامل الرياضي وحتى السياسي، ومحاولات تسييس القضية من طرف بعض المنتخبين المحليين الفرنسيين الذين يحاولون الظهور بمظهر المدافعين عن القيم والحقوق عشية مواعيد انتخابية قريبة، لكن الحقيقة أن بعضهم لا يريد إنفاق 100 ألف يورو تكلفة تهيئة ساحات للمشجعين، وتوفير شاشة تلفزيون عملاقة، وآلاف أخرى تكلفة طاقة كهربائية، ويتخوفون من أعمال عنف وشغب تصاحب التجمعات الجماهيرية، خاصة أثناء مباريات المنتخب الفرنسي، والمنتخبين التونسي والمغربي، أما صحوة الضمير الفرنسي والدفاع عن قيم الحرية والعدالة والمساواة، وحقوق العمال، وحتى حقوق الإنسان، وحماية البيئة، فهي مجرد عناوين لشعارات جوفاء يجب تطبيقها في فرنسا التي يموت فيها عشرات الأشخاص من المهاجرين العرب والأفارقة في مواقع بناء أقل منها في قطر.
ابنها وزوجته قربانًا لاستخراج الذهب .. ماذا حدث في الكرك
العيسوي يعزي عشيرتي السلامين والكفاوين
الفيصلي يرد على الشائعات: لن ندخل في سجالات مع احد
استئناف الرحلات الجوية بين إيران والنجف الأحد
السعودية تبلغ نهائي خليجي 27 على حساب قطر
مهم من القبول الموحد لهؤلاء الطلبة
نقل مليوني برميل من النفط الخام العراقي إلى خارج هرمز
الحوثي يعلن استهداف أرامكو السعودية بصواريخ ومسيرات
برئاسة الجغبير .. كتلة غرفة صناعة عمّان تفوز بمقاعد مجلس الإدارة
الدكتورة إيناس العبود رئيسةً لقسم المحاسبة بجامعة البلقاء
إعلان نتائج إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات .. رابط
نجمة مصرية تؤدي دور المأذون في زواج 3 رجال .. ما القصة
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين
هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء

