المثلية .. وكأس العالم
فعندما يسافر أي منا الى بلد ما ، فهو يعلم أن عليه الالتزام بقوانين ذلك البلد، والا اصبح خارقاً للقانون وجب الجزاء قضائياً، فليس من المعقول أن ننادي بخرق التشريعات الوطنية للدول التي تنسجم مع عاداتها وإرثها الديني والحضاري ، لأنها تتعارض فقط مع قيمنا وثقافتنا.
ما قامت به وزيرة الداخلية الألمانية بارتداء شعار المثليين خلال تشجيعها لمباراة بلادها مع اليابان قبل أيام، يعد خرقاً للقوانين القطرية، رغم أنها شخصية أجنبية مسؤولة عن تطبيق القانون في بلادها، وفي الخارج تتباهى بخرق القوانين متذرعة بــــــ " الحرية"، وهل نستطيع باسم الحرية ان نخرق القوانين الفرنسية والألمانية مما لا يتوافق مع ثقافتنا ..؟!.
الغرب، يتعامل مع الغير على أساس التفوق العرقي ومنطق القوة، فهو لا يعترف بثقافات الغير ولا يحترمها، ويسعى جاهدا الى فرض حضارته على الدول النامية، بتقنين حقوق الشاذين جنسياً، واعتباره حقاً انسانياً، لا تعديا على سنة الله في الكون والفطرة الانسانية، وتهديد العنصر البشري والصحة العامة.
للأسف، استجابت كثير من الدول الفقيرة تحت وطأة الضغوط الاقتصادية الغربية، بالسماح تشريعياً بالشذوذ الجنسي، وهو ما يهدد قيم المجتمعات العالمية، والحريات الخاصة للشعوب المتنوعة حضارياً وثقافياً .
ندعم الحرية، ولكن المسؤولة، والتي تحترم قيم الشعوب وثقافاتهم المتنوعة، ونرفض فرض قيم الغير على الآخر ، وعدم الاعتراف بثقافته وتشريعاته الناظمة لها، لأن في ذلك " بلطجة" وتمييز عنصري واضح، ولا يأتي من باب الحريات كما يدّعون .
فاليوم، من ينادون بالحريات النابعة من ثقافتهم وحضارتهم، وضرورة فرضها على الغير، هم أعداء للحرية، لا مدافعين عنها، فتراهم يستخدمون كل وسائل الضغط الاقتصادي والإعلامي والسياسي في سبيل تحقيق مبتغاهم .
مثلا، ما قامت به روسيا قبل أيام من تعديل تشريعاتها بحظر الترويج للمثلية او تغيير الجنس، هذا يعد شأناً روسياً داخلياً، وجب علينا احترامه، وعند زيارة الاراضي الروسية التقيد بهذه التشريعات لا خرقها، كما فعلت الوزيرة الالمانية في قطر.
ولحماية المجتمع العربي، من الانحلال والشذوذ، نحتاج الى "تحصين تشريعي"، يحافظ على الأخلاق العامة، وهويتنا وثقافتنا وقيمنا العربية والاسلامية، المنسجمة مع الفطرة الإنسانية التي خلقها الله .
أورنج الأردن تعلن عن تعيينات تنفيذية جديدة
الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. التفاصيل
المعونة الوطنية قدم مساعدات لـ 15645 أسرة العام الماضي
مجلس النواب يناقش 11 سؤالا خلال الجلسة الثانية
إطلاق الاستراتيجية للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة 2026–2030
قسم الوسائط الرقمية في عمان الاهلية يحصل على المركز الثاني بمسابقة Arab StarPack Student 2025
العيسوي يشارك بتشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أبو الراغب
وصول مادورو إلى المحكمة للمثول أمام القضاء
عمّان الأهلية تطلق الأسبوع العلمي التكويني الثاني في علم النفس السريري
توقيع مذكّرة تفاهم بين الأمن العام والشرطة الفلسطينية
استمرار إغلاق شلال حمامات ماعين
حقيقة تشديد الحراسة على الرئيس الفلسطيني بعد اعتقال مادورو
الزميل طايل الضامن ينال الدكتوراه في القانون من جامعة محمد الخامس
السفير الأمريكي يتناول المنسف بمضارب الشوابكة .. صور
ما هو مرض السكري من النوع الخامس
7 مراحل أتبعيها لتحصلين على بشرة صحية
وظائف شاغرة في الحكومة .. التفاصيل
كتلة مبادرة النيابية تلتقي رئيس ديوان المحاسبة
البلقاء التطبيقية تفوز بمشروع دولي
اليرموك تكريم كوكبة من أساتذتها المتميزين عربيا ودوليا
تعديل دوام جمرك عمان اعتباراً من بداية 2026
سامر المفلح مديرا لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية
تحويل رواتب التعليم الإضافي اليوم
مجلس الأمة يختتم 2025 بإقرار 18 قانوناً
ندوة أدبية حول تجربة القاص محمد الصمادي في اليرموك
جامعة الحسين بن طلال تعزز مكانتها الأكاديمية والبحثية محلياً وعالمياً