على ضوء التنمر والتطاول على قطر

mainThumb

30-11-2022 12:02 AM

بادىء ذي بدء ترددت كثيرا قبل كتابه هذا المقال الذي أراه من اصعب ما كتبت وسأكتب، للاسباب عديده منها ما هو خاص ومنها ما له ابعاد انسانيه .
ولكن ما رأيت وتابعت كغيري من الناس هذه الحملة المشبوهة على دوله قطرالشقيقه، التي تجاوزت كل الاعراف والقوانين والاخلاق ، وأغلبها حمل بعدا عنصريا خاصه في الغرب الحضاري والديمقراطي جدا ، فكيف لبلد بهذا الحجم من الشرق العربي يستظيف منديال كأس العالم لعام 2022 م .
اما في الشرق خاصه بعض الدول العربية ، فقد كانت الغيره والحسد والمواقف السياسيه وراء هذه الحمله المسعوره حتى اصبحت اقرب للردح والحقد الذي بالغ به اهله، حتى تجاوز كل الحدود، فقد استمر هذا الهجوم او الردح مند اعلان اتحاد الكرة الدولي الفيفا عام 2010 م ، ان منديال كأس العالم لعام 2022 م ، سيكون في دوله قطر.
ومع بدء العدد التنازلي وحتى الاستضافه تعرضت دوله قطرلأبشع أنواع التنمر والحقد والكراهية ، حتى من اقطار عربيه للاسف.
اما الهجمه الغربيه فقد اخذت كما قلت منحنى اخر حتى اصبحنا نشعر ان العالم يوشك العوده الى العصور الوسطى وزمن الحروب الافرنجيه ، فكيف بدوله عربيه واسلاميه بهذا الحجم تستضيف منديال العالم لعام 2022 م ، وصاحب هذه الحمله كما اسلفنا كل أنواع الحقد والكراهيه والارهاب ، اثناء ومع بدء المونديال زادت وتيره الهجمه خاصة عندما شهد كل المنصفين بالعالم وهم كثيرون، بأن الاعداد والترتيب من الدوله المضيفه قطر كان من افضل واروع ما شهده اتحاد كره القدم الفيفا عبر تاريخه الطويل .
الامر الذي جعل وتيره الهجوم تأخذ كل الابعاد من اعداء النجاح، فهذا الانجازالذي يهاجمون قطر بسببه هو فخر لكل العرب كما هو انجاز وطني يحسب لدولة قطر اميرا وشعبا وحكومة .
كنت اتمنى من الذين يهاجمون قطر اليوم ان نسمع لهم صوتا او رأيا في الاخطاء او الخطايا التي ارتكبتها قطر عبر ذراعها الاعلامي قناه الجزيره في دعمها لما يسمى زورا بالربيع العربي ، وهو اسم الكود الامني الذي اطلقته المخابرات الامريكيه على تلك الاحداث المؤسفه ، ودعم الارهاب في مصر وسوريا (جناحي الامه العربيه وفق تعبير الزعيم الخالد جمال عبدالناصر) ، وساهمت قطر بكل اسف بتدمير ليبيا واحتلالها وقتل العقيد الشهيد معمر القذافي ورفاقه وواقع تلك الاقطار الشقيقه التي عانت من تلك من المؤامرة يتحدث عن نفسه اليوم خاصه ليبيا .
وللاسف لم نسمع موقفا او نقدا لقطر عندما كانت تستحق ما هو اكثر من النقد على تلك الجرائم التي تدفع دول شقيقه ثمنها لغاية اليوم .
ولكن للاسف منتقدي قطر اليوم هم اعداء النجاح الذي حققته قطر في استضافه مونديال العالم لهذا العام والاعداد والتحضير له قصه نجاح تسجل لقطر.
ومن هذا المنبر الوطني اعلن تضامني مع قطر بوجه هذه الهجمه البربريه والتنمرعليها والذي لن تكون الا حقدا وكراهيه لن تصيب الا اصحابها وزوبعه بفنجان تبخر مع الجهود القطريه في الاعداد والتحضير الجباره .
فالف الف مبروك لقطر اميرا وشعبا وحكومه هذا الانجاز العظيم ولا نامت اعين الحاقدين والحاسدين .