مخطط الثلاثي الصهيوني الخبيث للشرق الأوسط
15-12-2022 12:44 PM
وفي مؤتمر صحفي وصفت كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية، أن ما جري في لبنان خلال العقد الأول من هذا القرن من اعتداءات إسرائيلية وتدمير للبنية التحتية، هو بمثابة آلام ولادة الشرق الأوسط الجديد ثم أضافت قائلة : ومهما فعلنا فإننا متأكدون بأننا ندفع نحو شرق أوسط جديد ولا عودة إلى القديم. وهذا ما ينسجم مع دعوة بريجنسكي منذ الحادي عشر من سبتمبر، في إعادة تشكيل الوطن العربي على شكل كانتونات عرقية ودينية وطائفية، بما يسمح للكيان الصهيوني أن يتحكم بدول المنطقة. يقول الوزير الصهيوني ناتان شارانسكي والملقب بنبي الصهيونية: أن الإسلام حركة إرهابية لا تهدد إسرائيل فقط، وإنما تهدد العالم الغربي بكامله. ويطالب أمريكا بأن تدفع المنطقة إلى الاقتتال فيما بينها كطوائف، وزرع الفتنة بين الدول العربية. ولهذا أظهرت أمريكا رضاها عن الربيع العربي وتحالفت مع بعض القوى والجماعات في المنطقة للقيام بذلك الدور نيابة عنها. وعند العودة إلى عام 1991 حيث انتهاء الحرب الباردة بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية، نجد بأن الأخيرة راحت تبحث عن عدو جديد، لأنها لا تستطيع الحياة بدون عدو تتعامل معه وتتحداه. فتوجهت أمريكا بتأثير من الفكر الصهيوني إلى معاداة الدين الإسلامي، باعتباره فلسفة حياة يعادي الفكر الغربي. وعلى ضوء ذلك ظهر التطاول الأمريكي على الإسلام فيما بعد، من خلال محاولة هدم العقيدة الدينية لملايين المسلمين في العالم، وإلغاء بعض آيات القرآن ذات المساس باليهود أوالحث على الجهاد، أو من خلال إصدار قرآن أمريكي بفكر صهيوني، أسمته "فرقان الحق" وهو في الواقع بعيد عن الحق. وعندما عجزت في تنفيذ هدفها والمساس بالدين الإسلامي، اتجهت إلى هدم المثل والقيم والموروث الحضاري للأمة. عن طريق استحداث مصطلح " الفوضى الخلاقة" من قبل ناتان شارانسكي لكي يتم التعامل مع منطقة الشرق الأوسط، بما يتناسب ومصالح الولايات المتحدة الأمريكية. وتتمحور فكرته حول نقطة هامة هي: أن من يقدر على صنع الفوضى ومن ثم إدارتها، سيصل إلى حالة جديدة تحقق طموحاته. وبناء على ذلك طرحت كوندليزا رايس مبادرة " الشرق الأوسط الجديد " في تل أبيب لأول مرة بصورة رسمية في عام 2006، لتحقيق الأهداف التالية: 1. إنشاء أنظمة سياسية ضعيفة تبدو للوهلة الأولى أنها ديمقراطية، ولكنها تدين بالولاء للولايات المتحدة الأمريكية، وتسعى لإضعاف الدول العربية وتسهيل السيطرة عليها، لكي تكون إسرائيل هي القوة الإقليمية العظمى في المنطقة. 2. تفعيل العصبيات وتغذيتها بهدف ضرب الدولة بجميع مؤسساتها، وجعل الولاءات لأشخاص وقبائل وطوائف ومذاهب وأديان، بدل أن يكون الولاء للوطن أولا وأخيرا. 3. ضرب الطوائف الإسلامية مع بعضها البعض وتمزيق الإسلام من الداخل، ومن ثم ضرب الإسلام بالمسيحية والقوميات الأخرى، لكي تحقق الولايات المتحدة الأمريكية عملية المشاغلة، وخلق الأزمات الداخلية وإدامة هيمنتها على المنطقة. وها نحن في الشرق الأوسط ما زلنا نعاني من هذا المخطط الخبيث حتى وقتنا الحاضر وربما في المستقبل.
إعلام إسرائيلي: نتنياهو وكاتس يوجهان بوقف إطلاق النار في لبنان
الحموري يدعو لتعزيز التعاون بين المستشفيات الخاصة الأردنية والسورية
83 شهيدا في لبنان الجمعة جراء الغارات الإسرائيلية
الجامعةُ الأردنيّة تستضيف حفل إشهار منتدى حوار الثقافيّ
مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية: تسوية مؤقتة أم تحول استراتيجي
باكستان: المحادثات التقنية بين واشنطن وطهران ستعقد الأحد
الخارجية الإيرانية: فريق التفاوض سيغادر إلى سويسرا بعد قليل
صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يحتفل بالمناسبات الوطنية
مفوضية اللاجئين تطلق حملة حتى يصبح الجميع بأمان
رداً على التطورات في جنوب لبنان .. إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز من جديد
فانس: من الممكن إجراء محادثات مع إيران الأحد
107 ملايين دولار قيمة صادرات "صناعة إربد" الشهر الماضي
بورصة عمّان: البورصة الأولى إقليمياً والـ13 عالميا في ارتفاع الرقم القياسي العام
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
ظهور أسد في معان يتصدر حديث الأردنيين .. ما القصة
الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد .. صور
ما مصدر الجميد المحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم بالأسواق
الزراعة: شحنة عجول كولومبية عابرة للعراق وليست للسوق الأردنية
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة
الأمن يكشف ملابسات فيديو الاعتداء على شخص ببني كنانة .. شاهد