مذكرات المناضل الكبير مجلي نصراوين
نداءات كثيرة واغراءات مادية فاقت الخيال من الاعلام المعادي للدولة السورية في بداية المؤامرة الدنيئة التي تعرضت لها سوريا عام 2011م ، لمناضلنا الكبير مجلي نصراوين لكي يتكلم ، عكس كثيرون من الذين درسوا في الجامعات السورية ، وعالجتهم مستشفياتها وأكلوا من خيراتها ، وعندما احتاجت اليهم في مؤامرة أممية قذرة عليها ، كانوا للاسف خناجر الغدر الحاقدة في ظهرها .
المناضل الكبير مع حفظ الألقاب مجلي نصراوين ، أكاد أن أقول وحده من وقف مع الدولة السورية ، وكما يعرف الجميع أسس مجموعة من الشخصيات المحترمة حملت اسم صحفيين ومثقفين للدفاع عن سوريا ، متساميا ومتعاليا على جراحه الشخصية لمدة 22 عاما أمضاها في السجون السورية .
رفض المتاجرة بقضيته ، وهو السياسي البارز بين رفاقه ، والمتكلم اللبق كونه محاميا وقاضيا بالمهنة ، وبعد تحرير أغلب الأراضي السورية الطاهرة من القتلة الارهابيين ، ووقوف الدولة السورية على قدميها واستعادتها قوتها .
قرر أبو سليم أن يتكلم ويكتب مذكراته الشخصية التي انتظرها الكثير الكثير من من المهتمين بقضايا أمتهم وشعبهم نظرا لاسم وتاريخ صاحبها ومكانته ودوره في الأحداث التي مر بها وطنه وأمته .
مناضلنا الكبير مجلي نصراويت قرر تسمية مذكراته ( على دروب البعث 22 عاما في السجون السورية ) .
وقد شرفني مناضلنا الكبير باهداء نسخة من تلك المذكرات التي وجدت فيها بشر وصلوا لدرجة القداسة ، وقديس تكلم عن المعاناة الطويلة 22 عاما في الاعتقال ، ولم يتكلم بما هو غير سياسي ولم يجرح أحد ، ونقده للاحداث والأشخاص كان سياسيا ، وهذا النقد أو المراجعة حق لكل انسان يهتم بقضايا وطنه وأمته .
ومن يقرأ مذكرات أبو سليم يجد نفسه أمام حالة استثنائية من البشر ، مذكرات لا يراد منها قصة مناضل وهي تستحق أن تكتب ذلك وبماء الذهب ، ولكنه أراد منها أن تكون تذكرة للاجيال ، وأين أخطأنا وأين أصبنا من أجل الغد لا من أجل الماضي على حساب المستقبل .
الكثير يستحق أن يكتب عن تلك المذكرات التي كتبها أبا سليم بحس الأديب المرهف ، واسلوب الشاعر الرومانسي ، حيث يجعلك أسيرا لدى أبو سليم حتى تنتهي من قراءة تلك المذكرات ، وتعود لها من جديد وهكذا ، حتى معاناة السجن وظلم الرفاق يشعرك أنه يكتب لأجل الغد والاستفادة وليس لأجل المتاجرة بمأساة انسانية تعرض لها .
تاريخ هذا الرجل المشرف يغني عن أي حديث ولا يحتاج مديح ولكن ما أتمناه أن يرى ويقرأ كل مهتم هذه المذكرات ، فهي حقيقة تعتبر اثراء للوعي الوطني والقومي ، وقصة كفاح ونضال حقيقية لحزب عظيم له ما له وعليه ما عليه والتاريخ سينصفك يا أبا سليم ، وأتمنى أن أرى غدا في الأردن وسوريا تكريما لهذا المناضل الكبير بقيمه ومبادئه ، وأن أرى ميدانا أو شارعا عاما في الأردن وسوريا بشكل خاص باسم ( مجلي نصراوين) وتذكيرا بمثل هذه القامات العظيمة ، وبلا شك أن المواقف والأزمات هي من تفرز لنا المقاوم والمناضل ، من المقاول والتاجر ، والغث من السمين ، وقبل هذا وذاك من هو العروبي القومي الأصيل ومن الذي يتاجر بكل تلك المباديء العظيمة .
ويبقى أبو سليم أحد رموز وقادة ذلك الحزب ( حزب البعث العربي الاشتراكي) ومذكراته محطة مهمة ليفكر الجميع بصوت عالي ماذا بعد ، والى متى نبقى كذلك ، وامتنا العظيمة تستحق الوحدة والحرية والاشتراكية ، وأن يكون لها مكانا تحت الشمس في هذا العالم .
شكرا للمناضل الكبير وصوت الحق ورجل القانون والمبادىء مجلي نصراوين ، متمنيين لك دوام الصحة والعافية والسعادة ، وستبقى المدرسة القومية للأجيال القادمة يا أبا سليم .
أول سيارة كهربائية من فيراري بلمسة تصميم آبل
كيف تعرف أن طريقة تنفسك تهدد صحتك دون أن تشعر
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
إليسا تغنّي تتر مسلسل على قد الحب الرمضاني
جامعة الدول العربية تدعو ترامب للوفاء بتعهداته بمنع ضم الضفة
مجلس الأعمال الأردني الأميركي يطلق أعماله في الأردن
درجات حرارة أعلى من معدلها العام في شباط وآذار
روسيا تدين قرارات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة
مستوطنون يقتحمون محطة بئر جبع جنوب جنين
بريطانيا تتعهد بتقديم 205 ملايين دولار لشراء أسلحة أميركية لأوكرانيا
اجتماع 3 ساعات بين ترمب ونتنياهو بلا نتائج حاسمة
غرق طفلة في سيل الزرقاء بجرش والطب الشرعي يحقق في الأسباب
وزارة الثقافة تطلق برنامجها السنوي "أماسي رمضان"
إيطاليا تجدد رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
سيدة الشاشة الخليجية بغيبوبة تامة
تسريبات والفاظ نابية .. أزمة جديدة تلاحق شيرين
مأساة عروسين .. دخلا المشرحة بدلاً من عش الزوجية
سارة الودعاني تخلع الحجاب وسط عاصفة من الجدل
اليرموك تطلق الهوية البصرية لمركز التنمية المستدامة
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
استكمال امتحانات الشامل اليوم في البلقاء التطبيقية
دعاء اليوم الثلاثين من رمضان 1447
دعاء اليوم التاسع والعشرين من رمضان 1447
اليرموك تعزز حضورها الأكاديمي الدولي بالمشاركة في قمة QS 2026 بالهند
مياه اليرموك: قلة الأمطار خفضت الإنتاج المائي 50 بالمئة الصيف الماضي
القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام


