الإحتلال : عودة الى الجذور المنفلتة؟
02-02-2023 02:23 PM
وفي افتتاحية حديثة لصحيفة "هآرتس" بعنوان "بن غفير يريد ميليشيات"، طالب(بن غفير)بعملية "حارس الأسوار 2"، لتعزيز موقف الشرطة فوراً.
وقد تساءلت الصحيفة عن هدف (بن غفير)، متوقعة أن ما يقصده الوزير عندما يستخدم مصطلح "حارس الأسوار 2" هو مواجهات عنيفة، مضيفة أنه أضاف قائلا:
"سأكون الجهة المباشرة التي سيأمر بها "حارس الأسوار 2". وبذلك، بحسب الصحيفة، هو الذي سيحدد متى ستقع المواجهة الخطرة!!وكان (بن غفير) قد طالب بزيادة ميزانية الشرطة بصورة كبيرة تسمح بإقامة حرس وطني، يكون تابعاً لقوات حرس الحدود في الضفة، وزيادة رواتب عناصر الشرطة بشكل "محرز"، وتجنيد عشرات الآلاف من المتطوعين، أي أنه يعبد الطريق لقيام ميليشيات مسلحة غير تابعة للشرطة وتنافس جيش الاحتلال في مدن الضفة، "هدفها وقواعد سلوكها وأوامر فتح النار يحددها من يحمل في يده عبوة ناسفة يمكن أن تحرق المنطقة"، بحسب "هآرتس". وفي الإطار ذاته، أعلن (يوفال ديسكن) أحد الرؤساء السابقين "للشاباك - جهاز الأمن العام الإسرائيلي": "كل مواطن في الدولة يعرف أن سلطة القانون التي خسرناها في فترة حكومات نتنياهو هي ضعف حوكمة السلطات في الدولة. وخلال سنوات حكمه، أصبحت الدولة ممتلئة بالسلاح غير القانوني، ومصابة بداء الجريمة والقتل. دولة تحكمها فعلاً عائلات الجريمة ومنظماتها".
هذه هي "إسرائيل" اليوم، المرتبطة كل مقارفاتها أساسا بمشروعها الاستعماري/"الاستيطاني"/ الإحلالي، والتي باتت "تؤمن" في ظل الصمت (بل الخذلان) الرسمي العربي عموما والدولي، أنها قادرة على تحقيق مشروعها دون معارضة.
ومن الثابت أن المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مخيم جنين وأسفرت عن ارتقاء تسعة شهداء وإصابة العشرات، وما تبعها من أعمال قتل للفلسطينيين، هي تتويج لسياسة البطش والقتل والإعدامات الميدانية المتواصلة التي يمارسها الاحتلال، والهادفة إلى القضاء على المقاومة في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية. ومجزرة جنين، وما سبقها ولحقها، ماركة إسرائيلية تمارسها الحركة الصهيونية بمسميات متعددة، منذ ما قبل (نكبة) 1948، على أيدي ميليشيات عصابات الهاجاناه وتزفاي لئومي وغيرهماوصولا إلى "جيش الدفاع"، وحرس الحدود، وقوات الشرطة، وعصابات "المستوطنين" في الضفة الغربية.
واليوم تتكرس هذه الأدوات الفاشية في "ميليشيات" مستقلة بقراراتها على نحو يذكرنا ببدايات الغزو والاحتلال، مع ثبات أساليبهم وأهدافهم: القتل والمجازر كوسيلة للسيطرة على الأرض وإفراغها من أهلها والسيطرة على المتبقي من أهلها!!!
لكن، ها هو الجيل الفلسطيني الجديد يثبت أنه "لم، ولن، ينسى"، وأنه جيل مقاوم حد الشهادة وصولا إلى التحرر. هذا هو صوته المتدفق، فمتى يجد العون اللازم من خلال الأصداء المتناغمة معه عربيا وإسلاميا ودوليا.
تلامس 100 دولار .. الهجمات الحوثية على السعودية ترفع أسعار النفط
اختتام فعاليات مهرجان الزرقاء للثقافة والفنون
إيران تستولي على غواصة أمريكية وتدعو لإخلاء ناقلات بموانئ الكويت والبحرين
ردا على سعادة النائب السابق طارق خورى
نتائج اختبارات PISA 2025 من الاحتفالية إلى الحقائق
روبيو: إيران تقف خلف هجمات الحوثيين على السعودية
هل نشهد توجيهي جديد وقوانين جديدة .. محافظة يحسم الجدل
عطية: الأردن سيبقى بمقدمة الدول المدافعة عن فلسطين
القطاعات الأكثر استهدافاً سيبرانياً في الأردن
النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية .. التفاصيل
رئيس النواب يدين الاعتداءات الحوثية على السعودية
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
حق تجهله فتيات في الأردن .. هل يجوز اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى؟