الإنسان محضر خير أو محضر شر
صفات الحسد والحقد والغيرة العمياء القاتلة غير البناءة والجشع والطمع (العين الفارغة التي لا تشبع ولا تحمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى) وعدم الرضا وعدم القناعة بما قسم الله لكل إنسان من رزق. كلها سببها عدم الإيمان القطعي بالله وبما جاء في القرآن الكريم من نفس الإنسان الإمارة بالسوء والتي تامر صاحبها بالشر دائما وابدا (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ (يوسف: 53)). والنفوس ثلاثة انواع رئيسة كما كتبنا ونشرنا سابقا مذكورة نصا صريحا في القرآن الكريم ذكرنا الأولى منها واما الثانية فهي النفس اللوامة، التي تلوم صاحبها عن أي تصرف غير حسن صدر منه مع من حوله وتطلب منه الإعتذار لمن لم يحسن لهم بدون إمهال (وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (القيامة: 2)). وأما النفس الثالثة هي المطمئنة المؤمنة بالله حق الإيمان وهمها الآخرة وليس بهرحات ومغريات الدنيا كلها (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي (الفجر: 27-30)). وقد نعت الله أصحاب النفوس الإمارة بالسوء بشياطين الإنس (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (الأنعام: 112)).
الذي إضطرني إلى كتابة هذه المقالة هو إنتشار هذا النوع من الأشخاص من شياطين الإنس منذ بداية الخلق وهذه الأيام بالخصوص كثيرا، بشكل عصابات نصب وإحتيال وتبلي على الناس الشرفاء لإستغلالهم. فأصبحوا يعيثون بين الناس فسادا وشرا ولا يقولون خيرا ويتدخلون فيما لا يعنيهم لإثارة المشاكل بين الناس لصالحم وينفثون سمومهم في أجسام من حولهم حسدا وحقدا وغيرة قاتلة. فعلينا أولا: ان لا نسمح لهم في الحديث في اي قضية خلافية بين الناس لأنهم في كلامهم يؤلبون قلوب الناس بعضهم على بعض لصالحم عند شخص أو مجموعة من الأشخاص دون غيرهم. وكما يقال يسكبون الزيت على النار.، ويظن بعض الناس البسطاء انهم يقولون حقا ولكن يريدون به باطلا. وعلينا أيضا كشف حقائق أمورهم. وخفاياها للناس اجمع للحد من خطرهم واذاهم وشرورهم على المجتمعات. وقد قال الله في كتابه العزيز ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ، وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (ابراهيم: 24-26)).
السعود: القمة الثلاثية تعزز الأمن العربي وتكرس الاستقرار في الشرق الأوسط
مكمل غذائي رائج يعزز صحة البشرة والمفاصل والعضلات
إيران تقر رسميا قانونا يفرض سيادتها على مضيق هرمز
نتنياهو: لا جدول زمنيا للحرب مع إيران
استهداف مبنى لشركة الثريا للاتصالات في الإمارات بمُسيرة إيرانية
بين الجزائر وفرنسا: شاشة بلا ألوان
المتطرف بن غفير يحتفل بقانون إعدام الأسرى بكؤوس الشمبانيا .. فيديو
الأردن يدين مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المحتجزين
تحرك أردني عربي إسلامي ضد تضييق العبادة في القدس
كارثة في إسرائيل .. الشركات في الشمال على حافة الانهيار
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن
تراتيل الأبوة .. بين قيد العُرف ونداء الفطرة
الزراعة النيابية تؤكد دعم مربي الدواجن وتعزيز المخزون لضبط الأسعار
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
الرمثا .. سيدة تقتل طفلتيها رمياً بالرصاص قبل انتحارها
انقطاع الكهرباء في أجزاء من طهران بعد هجمات على بنى تحتية
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق بالمؤسسات الحكومية
طقس بارد نسبيا وأمطار خفيفة متوقعة شمال ووسط المملكة
الاتحاد الأوروبي يلوّح بعقوبات ضد إسرائيل
إيلات تتعرض لهجوم بالمسيرات والصواريخ
إيران تستهدف مراكز عسكرية حساسة بالأراضي المحتلة
قفزة جديدة على أسعار الذهب في السوق المحلية الاثنين
هيئة الطاقة: 100 مليون دينار كلفة شهرية إضافية بسبب الحرب
الحكومة تكفل شركة الكهرباء الوطنية أمام البنك


