هل الرعاة يقودون قطعان الغنم؟ أم المراييع؟ أَم الحمير فيها؟

هل الرعاة يقودون قطعان الغنم؟ أم المراييع؟ أَم الحمير فيها؟

08-03-2023 12:36 PM

المراييع هي جمع مرياع والمرياع هو قائد قطيع الغنم الذي يعتمد عليه الراعي في توجيه غنمه. وهو خروف كثيف الصوف، جميل الصوت، وهو مولود ذكر يؤخذ من أمه ويتم إخصاؤه كي لا ينشغل عن وظيفته الأساسية المستقبلية وهي (قيادة القطيع)، ويوضع له مصاصة حليب على جانب حمار القطيع حتى يرضع منها وينشأ ويتربى في كنف الحمار او يرضع من أنثى الحمار (الأتان) وينشأ في كنفها وعندما يشتد عوده يوضع له العلف والخبز الجاف بجانب الحمار ايضا حتى يعتقد ان الحمار او الأتان امه فيذهب حيث يذهب الحمار او الإتقان ويجلس حيث يجلس الحمار أو الأتان. وبعد ذلك يؤخذ برحلات تدريب مع الحمار او الأتان ومن ثم يزركش بقطع قماش زاهية (أوسمه) ويوضع جرس كبير في رقبته ويصبح قائدا لقطيع الغنم. ينظر له من باقي القطيع ذكورا وإناثا بالإعجاب والهيبة والإنصياع له فهو قائد القطيع ظاهريا ولكن حقيقة، الحمار او الأتان هو القائد الحقيقي للقطيع والمرياع معا. رعَىَ النبي ﷺ وسلم الغنم في صغره في بادية بني سعد، وفي فتوته بأجياد في مكة.

وما من نبي عليهم السلام جميعا إلا ورعى الغنم (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ, قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى (طه: 17 و 18)) ليأخذوا أنفسهم بالتواضع، وتعتاد قلوبهم بالخلوة، ويترقوا من سياسة الغنم إلى سياسة البشر (الأمم). ولكن نتساءل هل كان على زمن رسولنا ﷺ وعلى زمن الأنبياء والمرسلين السابقين مراييع وحمير مع قطعان الغنم أم لا؟!. أم هي فكرة تطورت مع الزمن. وكما يقال ان احد رعاة الغنم وإسمه عطا الله إبتكر هذه الفكره من خبرته في الرعي لسنين طويله وعندما تعب من الرعي ومتابعة قطيع الغنم فكر في من يساعده في قيادة الغنم من الغنم أنفسهم؟!، هذا السؤال، أترك إجابته للقراء أجمعين للإجابة عليه. ولكن الحق نقول انه يوجد الآن في جميع بلدان العالم مراييع عديدة تمثل قطعان الغنم التابعين لها في تلك الدول، ولكن هذه المراييع جميعها يقودها حمار في مجالسها. والأدهى والأمر من ذلك عندما يترك الأمر في المجالس للمراييع لإنتخاب من يقودها في مراعي تلك الدول ممن يرشح لهذا المنصب من حمير تلك الدول (يوجد في امريكا حزب الجمهوريين ويمثله الفيل وحزب الديموقراطيين ويمثله الحمار). نسأل الله أن يولي أمور قطعان اغنامنا في العالم خيار مراييعنا وان يولي مراييعنا وقطعان اغنامنا في العالم خيار حميرنا.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

صحة غزة تتسلم 54 جثمانا لشهداء أفرج عنها الاحتلال

عراقجي: المحادثات النووية المقررة مع واشنطن ستعقد في مسقط الجمعة

شتاء وصراع أنظمة جوية يرافقان رمضان 2026 .. تفاصيل

جرش تتزين احتفالًا بعيد ميلاد الملك الـ64 .. صور

أسهم أوروبا تغلق عند مستوى قياسي مرتفع

ترامب: ليس هناك شك كبير في أن أسعار الفائدة ستنخفض

بلدية المزار الشمالي تغلق محطة غسيل وتشحيم مركبات مخالفة

الأردن يحتفي بالمنسوجات الفلبينية في الذكرى الـ50 للعلاقات الثنائية

الحكم بالسجن مدى الحياة على متهم بمحاولة اغتيال ترامب

إيران تطلب نقل المحادثات إلى مسقط .. وواشنطن ترفض

الاحتلال الإسرائيلي يسلم جثامين 54 شهيدا من قطاع غزة

شركة صندوق المرأة تتوج الفائز ببرنامج "مدى" لدعم ريادة الأعمال

الهيئة الخيرية الهاشمية والحملة الأردنية تنفذان مشروع كسوة للأطفال في غزة

الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان

تنفيذ 5 غارات على أهداف لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا

شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو

مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة .. أسماء

أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون

اليرموك: تشكيل مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة .. أسماء

أول ظهور لقاتلة الممثلة هدى الشعراوي .. صورة

القبض على قاتل أم زكي نجمة باب الحارة .. تفاصيل مروعة

أمل حجازي: الحجاب ليس فرضاً ولن ارتديه مجدداً

القاضي يؤكد عمق الشراكة الأردنية-الأميركية ويدعو لتعزيز التعاون الاقتصادي

رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده

 فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة

الاقتصاد والاستثمار النيابية تزور الزرقاء

مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة

هيفاء وهبي تُشعل أجواء عيد الحب في مدينة الأحلام المتوسطية بقبرص

في عيد ميلاد القائد: حكاية وطن اسمه عبدالله الثاني

هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور