الاغتيالات سياسة رجعية بين التنفيذ والالهاء.
23-04-2023 03:58 PM
بعد الردع المحدود من قبل الاحتلال على صواريخ جنوب لبنان وغزة بات المستوى السياسي والأمني في توهان بسبب عدم القدرة على اتخاذ الوضع النهائي لاسترداد حالة الردع ورسم قاعدة اشتباك جديدة امام جبهات متعددة بات فيها نمو المقاومة يتصاعد وبشكل سريع نتيجة استمرار الاحتلال في انتهاكاته والامعان في تنفيذ مخططاته والإبقاء على حالة اللاسلم واللاحرب التي باتت هذه الاستراتيجية لا تنفع امام التغيرات المحلية والإقليمية والدولية.
ان الإعلان عن رجوع سياسة الاغتيالات ليست بالامر الغريب على الاحتلال عند نفاذ الخطط الأخرى والتي هدفها حسب الواقع النظري للاحتلال انها ستردع المقاومة عن القيام بمهامها، الا ان الواقع العملي والميداني اثبت فشل تلك السياسية حسب القانون الفيزيائي ان لكل فعل ردة فعل وكلما زاد العنف تسارع الرد المقاوم.
لذا فان هدف الردع من خلال الاغتيالات غير مجدي علما ان الاحتلال يعلم ذلك الا ان الاعلام العبري نشر ذلك وهذا يعني أن هذا الإعلان يأتي في سياق الالهاء النفسي مع الاستمرار في تنفيذ خطط الاحتلال على أرض الواقع من ضم الأرض وتهويد القدس، ومع التفكير في إيجاد طرق أخرى تردع المقاومة وتعيد حالة الردع امام الرأي العام للمجتمع الإسرائيلي وأيضا على المستوى الإقليمي والدولي.
ان سياسة الاغتيالات إحدى سياسات الاحتلال التي لم تتوقف والتي تبقى قائمة حتى إيجاد المعلومة اين تواجد المطلوبين، بالرغم أن هذه السياسة تعتبر من الجرائم ذات البعد العنصري وغير قانونية تؤدي حرمان الإنسان من حياته حرمانا تعسفيا، الا انها أداة يستعملها الاحتلال إلى جانب أدوات أخرى لصيد المقاومة والتي يقوم بها يوميا من خلال الاعتقالات والاغتيالات والحصار وإجراءات عنصرية لم تتوقف يوما .
ان القائم في خطط الاحتلال وبمساعدة التفكير العسكري الأمريكي وهي إضعاف الجبهة الداخلية من الداخل من خلال بث عبر الإعلام معلومات مغلوطة لا علاقة لها بالواقع لبث الفتن ومن ثم الانقلاب على الذات وخلق أفراد ذو شخوص مزدوجي الشخصية مما ينعكس على قرار الشخص وبالتالي ظهور نتائج سلبية .
هذه الأساليب النفسية باتت مكشوفة للجمع من هنا بات الموقف الإسرائيلي امام خيارين بالتحديد بعد عيد الاستقلال فإما الحرب واما البقاء على حالة اللاسلم واللاحرب إلى حين معرفة المتغيرات الإقليمية والدولية التي باتت هي المفصل في اتخاذ القرار النهائي.
الرؤية الحالية هي دعم اكثر من جهة في داخل الدول العربية كما السودان وحتى إيران لاضعاف الوضع الداخلي بشكل تدريجي، إضافة إلى إضعاف الوضع الاقتصادي للدول وجعلها محاطة بحذوة حصان مليئة بالمشاكل والتحديات، وتثبيت الانفصالات والادارات الذاتية التي تم انفصالها عن الدول الام في اكثر من دولة عربية من بينها فلسطين وإبراز النعرات الحزبية والعرقية واستكمال سياسة تقسيم المقسم بعد التأكد من ضعفها هنا ستبدأ الحرب التي تحسم الوضع النهائي.
من هذا المنطلق على دول الإقليم مهما احتدمت الأحزاب والتنظيمات والحركات والايديولوجيا في الدولة ان تتوحد حول المصلحة الوطنية العليا حول سياسات واحدة موحدة بدون اللجوء إلى قوى عظمى لحل الخلافات المحلية لان القوى العظمى لا يهمها الا مصالحها التوسعية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
نظام الحقول في التعليم الأردني
الإخوان في انتخابات أمريكا… هاجس أيديولوجي أم سلاح انتخابي؟
مرحلة جديدة من نضال فلسطينيي الداخل
ما هي طبيعة شعار الحسم العسكري لحرب السودان؟
«تحالف مكة» بين فرص التوسع وشروط النجاح
شيطنة المكون العربي لتبرير الهزيمة يسقط قناع ديمقراطية إسرائيل
أزمة الديزل تهدد بإشعال موجة غلاء عالمية
شباب الحسين بطلاً لكأس السوبر للكرة الطائرة
كارثة جوية وكرة لهب هائلة .. فاجعة تهز فلوريدا
الشركات المدرجة في بورصة عمّان تحقق ثاني أعلى أرباح تاريخية
اجتماع يبحث حلولا مستدامة للحد من الكلاب الضالة بالزرقاء
زفاف الشيف عبير الصغير في البترا يتصدر المواقع .. صور
المصادقة على إنهاء العملية العسكرية في الخليل بشروط
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
الضمان الاجتماعي يعلن تسهيلات جديدة للأردنيين .. تفاصيل
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
بالفيديو .. لحظة مداهمة منفذي هجوم الكرك والقبض عليهم
ثأراً لشهداء الكرك .. الأردن ينفذ عملية جوية في سوريا .. التفاصيل
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
الأردن يقبض على عشرات المتورطين .. التفاصيل
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة