الفساد عندما يصبح مؤسسياً
صحيح أن ظاهرة الفساد موجودة في كل دول العالم وليس هناك دولة استثناء من ذلك ولكن المشكلة في الفساد عندما يصبح مؤسسياً اي من فساد في دولة إلى دولة من الفساد والإفساد .
وهذا برأيي ما يعاني منه وطننا العزيز بحيث أصبح الفساد مستشري في كل مؤسسات الوطن بما في ذلك مجلس النواب الذي جاءت قوانين انتخابه مفصلة على مقاس كل حكومة منذ قانون الصوت الواحد سيء السمعة الذي اعترف رجل دولة بوزن المرحوم مضر بدران في مذكراته إنه جاء بتوصية من السفير الأميركي .
والدولة اي دولة عندما تصل لهذه المرحلة، يصبح القمع سلاحها الوحيد في مواجهة شعبها وتضيق بالرأي الآخر ، كما حدث مع الفقير لله كاتب هذه السطور وسمعت هذه الكلمة من شخص يقول إنه يمثل رأس الدولة وكتبنا يومها وقلنا الكثير ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي لأن الفساد والظلم والقهر سيد الموقف .
في وقت وزمن مضى كنا نسميه بالعرفية لم تصل الدولة إلى ما وصلت إليه اليوم وللأسف اصبح الكثير منا يحن للماضي على حساب الحاضر والمستقبل الذي أصبح مجهولاً ، فأي مستقبل ينتظرنا في ظل هكذا حكومات ، وكم من الحوادث تثبت أننا عدنا لاسوأ ما كان أيام الانتداب البريطاني مع ما يعرف بالمعاهدة الاردنية الأمريكية التي جعلت من الجندي الأمريكي أو المواطن الأمريكي المتواجد على أرض الاردن بأنه دولة داخل الدولة اي كأنه طائرة أو باخرة أو بارجة أمريكية حتى تقزم دور الوطن ورأينا في ظل هذا الضعف وزير المالية الصهيوني يقدم خارطة نافياً وجود الدولة الأردنية من أساسه وقد احتج الاردن رسمياً على تلك الوقاحة الصهيونية التي هي أمر طبيعي ولكن لم نسمع أو نرى من احتج على مذكرات نتنياهو التي اسماها مكان تحت الشمس وما جاء به حول الاردن ليعرف أهل الكهف في وطننا إن هذا العدو لا سلام معه ولا يعرف إلا لغة القوة التي لا تستطيع أي دولة عربية بوحدها مواجهته لوقوف كل صهاينة العالم وحتى العرب معه، ولكن لماذا لا ننظر إليه نظرة واقعية بدل أوهام السلام التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه ؟.
لماذا لا نتوحد مع كل الدول العربية الرافضة لهذا الكيان أو محور المقاومة بدلاً من الارتماء في أحضان امريكا التي هي الكيان الصهيوني الآخر ولكن للأسف كل الحكومات المفروضة على الوطن وبهدف إرضاء صندوق الفقر الدولي ارتمت في أحضانه حتى أصبح لا خيار لهذه الحكومات إلا رفع الأسعار وليس مهم لديها أن تصبح حياة المواطن الاردني جحيماً لا يطاق وكل تلك السياسة الموجهة لإذلال الشعب وقهره حتى لا يفكر الا بلقمة الخبز التي أصبحت للأسف مجبولة بالذل والإهانة لذلك لا بديل أن نفكر جميعاً كوطن ومؤسسات بصوت واحد نريد حلاً لما نحن فيه لا نريد شعارات الطبشور الفارغة نعم لشعار ما العمل ، هذا هو سؤال اليوم والغد إذا أردنا أن نخرج من عنق الزجاجة ونضع أيدينا على الجرح ونسمي الاشياء بمسمياتها الصحيحة ولعمرك أن هذا هو الطريق الصحيح رغم صعوبته ولا عزاء للصامتين .
اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بلدة بيت ريما
قرارات تغريم ومطالبة وتحصيل من مخالفين .. أسماء
عضوة خامسة من بعثة منتخب إيران للسيدات ترفض عرض لجوء أسترالي
ترامب: لدي الحق المطلق في إعادة فرض الرسوم الجمركية
كيلو البندورة 55 قرشاً .. أسعار الخضار محلياً
جيش الاحتلال يبدأ عمليات برية في جنوب لبنان
هبوط النفط مع ضغط ترامب على دول للمساعدة بتأمين هرمز
انخفاض الذهب مع تراجع الآمال في خفض الفائدة
قتلى بين الجنود الأميركيين .. تطورات اليوم الـ 17 من الحرب
ارتفاع ملموس غداً وعدم استقرار جوي الأربعاء .. تفاصيل الطقس
إدارة ترامب تدرس تشكيل تحالف لمرافقة السفن في مضيق هرمز
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
النفط يتجه إلى مزيد من المكاسب مع دخول حرب إيران أسبوعها الثالث
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند
الجامعة الهاشمية توقع مذكرة تفاهم لتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع مبتكرة

