عالم الكلاب ..
السوسنة
عندما رأى الإنسان ما تتمتع به الكلاب من ذكاء يكاد يقارب ذكاء الانسان، راودهم الشك بأن هذه المخلوقات ليست حيوانات، بل قد تكون كائنات عاقلة مُسخت، أو أنها فصيلة من فصائل الجن، والجن كما يعتقد القدماء أصناف، منها الكلاب..!!
وكل الثقافات القديمة ساورها الشك في أمر الكلاب، لالتصاقها بالانسان، ونظراتها التي تقرأ فيها أنها تفهم كل ما يدور حولها فهماً غير غريزي، حتى أنه يروى عن ابن عباس أنه قال، ولا أعرف مدى صحة نسبة هذا الكلام لابن عباس: (الكلاب أمة من الجن، وهي ضَعَفَة الجن فإذا غشيتكم عند طعامكم فألقوا لها فإن لها أنفسا). يعني أن لها عيونا تصيب بها..!! يقصد أنها تحسد، في إشارة الى أنها غير باقي الحيوانات لا تحركها الغريزة فقط..
ولأن الكلاب بمنزلة بين البشر وبين الحيوانات، يعتريها الفساد بكل أنواعه، فاذا فسدت انقلبت أخلاقها رأسا على عقب، فبعد أن كانت وفية وودودة وأمينة، تصبح خائنة وشرسة، وبالأخص كلب القطيع إذا أنزلق في الفساد يصبح في التعبير البلدي "خاين"، لأنه تخلى عن صفاته الايجابية في خدمة أهله، واتخذ صفاتاً سلبية، فأصبح يهاجم دجاج أهله ويأكلها بعدما كان حاميها، ويغتال الخراف الصغيرة بعدما كان راعيها، حتى الحليب واللبن لا يسلم منه، فيعدو على "شكوة" لبن صاحبة بيته وولية نعمته فياكلها مع لبنها..! يسرق كل شيء وهو الحارس، فكأن هذا الكلب المنحرف شيطان، أو هو شيطان سكن جسم كلب، حسب ما يعتقد البشر قديماً.
وتعتبر الكلاب شبه واعية على انحرافها عن الجادة، فهي لشدة صفاقتها "منتهى الوقاحة" إذا اكتشفتها وهي تنهش جيفة هي قتلتها من القطيع المؤمنة عليه، في غفلة من أهلها، ينقلب مزاجها وتكشر عن أنيابها "تهر" وتملأ الدنيا نباحاً، وتحاول الانقضاض عليك، لتجرُئك على تعكير صفوها، باطلاعك السافر على سلوكها المنحرف وتعديك على خصوصيتها وانفرادها بجيفتها..
وبعد كل ما قامت به من شيطنة ونهب وسلب وتعدٍ على الحقوق، فجأة يعتريها الوقار والسكينة وتعود إلى البيت لتمارس حياتها المزيفة، والتظاهر بالحرص والتفاني في حراسة القطيع..!! وكل من يراها يصعب عليه التوفيق بين حاليها، لكن في الأغلب الناسك يخدع أكثر من الشيطان ..!!!
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
