قسوة الحياة وقلّة الحيلة
05-10-2023 03:47 PM
كم يقربّنا الشوق من الماضي ويذكرنا ببضعقة عقود من زمن مضى... وكم تعود بنا الذكريات لتكتب على جدار الزمن قصيدة تحكي بطولة عيش على صفحات الحياة.
على تلك التّلة البعيدة.. واسفل تلك الصخرة الكبيرة وعلى ذلك السفح من الارض الجرداء يربض بيت الشعر الذي يأوينا وبالقرب منه نمتلك بقرتان هن الزاد والزواد نعتمد عليهما في مأكلنا ومعيشتنا.
في بيت الشعر هذا تتوه الاحرف ويصعب تشكيل الكلمات ويصعب عليك التعبير وتقرأ في الوجوه آهات وصعاب.
في هذا البيت كفاح وصبر ومعاناة.
في هذا البيت لا ماء يكفي ولا كهرباء ولا إضاءة.
فيه يرقد على فراش بيت الشعر والدتي المريضة والتي فاجأها طلق الولادة لتعيش معاناة الولادة وقلة الامكانات،
فيتم متابعة طلقها. عسر ولادتها من قِبل داية القرية انذاك لتفوت والدتي في غيبوبة طلق الولادة والتي ظن الجميع انها فارقت الحياة ليخيم الحزن والاسى على كل الحاضرين.
وبعد بؤس انتظار وفقدان أمل تعلن احدى اخواتي أن امي انجبت طفلا وهي على قيد الحياة لترتسم البسمة على الشفاه وسط ظلمة الاحزان.
هذا الطفل المولود هو انا الذي أكتب القصة الان، فتتكفل بي اختي الكبرى التي لا تتعدى الاثنى عشرربيعا من العمر في ذلك الوقت.
فالام غاصت في بحر من الأمراض التي اقعدتها واعجزتها عن حتى ارضاع طفلها الوليد.
أي قِلٍ هذا واي عناية هذه التي سيجدها رضيع ووالدته المتخمة بالأمراض في بيت شَعر يخلو كغيره من المتطلبات الرئيسية لأمٍ ورضيعها.
فتتكفل بتربيتي اختي التي تبلغ الان الخامسة والسبعين من العمر اطال الله في عمرها.
فتعتني بي وبوالدتي المريضة طيلة سنتين من العمر ترضعني من الاعشاب ما يتوفر عندنا وما ينبت حول بيت الشعر.
اي قساوة عيش هذه التي نعانيها واي مسوؤلية هذه التي اصبحت على عاتق اختي التي كانت اكبر العائلة سنّاً... فتحّدت الصعاب وعانت المرار وسهرت اصعب الليالي واقساها فكانت لي اما وابا وطبيبا واختا... دواؤها الميرمية واليانسون والنعناع... ترفع حرارة الرّضاعة في الايام الباردة على حرارة عُشيبات تُشعل بهما النار في برد الليالي وظلمتها.
اي امومة واي طفولة واي مطاعيم هي التي في هذا البيت الحزين .. ليكتب التاريخ فيه عن انتصار الفقر على الغنى والبساطة على تعقيدات الحياة وصعوبتها.
اختي عائشه.. هي انموذج حيّ سّطر ابهى صور العطاء والتضحية امام شُح الأمكانات وقلتها.
الى اختي الكبيرة المربية والطبيبة والام.
الى تلك الصابرة التي عانت الويلات وتحّدت الصعاب.
اقدم لك كل عبارات الامتنان والشكر والعرفان بالجميل... وانحني إجلالا ووفاءا وتقديرا لدورك العظيم.
اطال الله في عمرك وحفظك بحفظه ورعايته.
زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)
تخصيص أراضي للمعلمين بخصم 50 بالمئة .. تفاصيل
ميسي في قائمة الأرجنتين لمواجهته الدولية الأخيرة
70 بالمئة من مولدات مستشفيات غزة خارج الخدمة
القبض على متسلل حاول اجتياز الحدود الأردنية
سر استعادة داليا البحيري شبابها وشكلها الطبيعي
الجمارك تبسط إجراءات قسم السيارات الأجنبية بالماضونة
126 موظفا إعلاميا حكوميا يتدربون على أدوات المحتوى الرقمي
ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار مبنى النازحين بغزة
تعليق التعيينات في أمانة عمان الكبرى
فرحات: شيرين إحساس مصر وأنغام صوتها الأحق باللقب
وفاة خمسيني وإصابة آخر بحادث شارع الجامعة الأردنية .. فيديو
قرار بالإفراج عن 374 موقوفا إداريا في الأردن
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن