لغز غزة
26-12-2023 02:24 PM
من يكتب سطور الواقع بالدم ليس كمن يكتبها حبرا، فعذرا غزة، عذرا من الخوالف للدماء الزاكية، والأرواح الطاهرة، والأشلاء الممزقة، والبيوت المدمرة، ولمن أرهقهم الفقد والنزوح والبرد والجوع والألم، نحني الرؤوس خجلا أمام حجم معاناتكم وصبركم، ثم نرفعها عاليا إن أذنتم لنا أيها المجاهدون بثباتكم وانتصاراتكم وبطولاتكم فرحا وعزا وكرامة.
ديدن العدو عبر عصور التاريخ؛ الإجرام والقتل والهدم بدم بارد، والتفنن بوحشية دون غريزة الحيوان، اسألوا القدس، بغداد، دمشق، قديما وحديثا، ماذا فعل الصليبيون والباطنيون والمتخاذلون والمغول قديما؟ وماذا يفعلون اليوم؟
لغز غزة اليوم هو تلك النبوءات النبوية الشريفة التي تتجلى كالشمس في واضحة النهار، ومحاولة الالتفاف عليها، طائفة من أمته صلى الله عليه وسلم، في أكناف بيت المقدس، هم على الحق، وبه يظهرون وبه يعرفهم العالم، لا يضرهم من خالفهم في منهج الحق الذي يعملون به، يحاصرون من أعداء الأمة كالإناء بين الأكلة، فتصيبهم لأواء (فقد ونزوح وبرد وجوع وألم)، وفي هذا رد على أولئك الذين ينادون بعدم ذكر المعاناة والتركيز على الانتصار الذي تحققه المقاومة فقط؛ ظنا بأن في ذكر المعاناة تخذيل، فهذا نبيكم صلى الله عليه وسلم ذكر معاناتهم منذ أربعة عشر قرنا من الزمان، فذكر الانتصار دون ذكر المعاناة خيانة لأهلها، وذكر المعاناة دون ذكر الانتصار والثبات تخذيل للأمة وخيانة للمجاهدين.
وبؤرة اللغز هو خذلان الأمة لهم، على مستوى المسؤولين والأحزاب -إسلامية وقومية ويسارية- والنقابات والمؤسسات والشعوب، وتركهم يقاتلون وحدهم، ويعانون الحصار والآلام وحدهم، نعم... فالمؤتمرات والخطابات للمسؤولين دون الفعل خذلان، لا تسمن ولا تغني من جوع، والخطابات والصراخ في المظاهرات للأحزاب والنقابات والمؤسسات خذلان، والاكتفاء إعلاميا ببيان ما يجري على الأرض دون الفعل خذلان، كالمعلق الرياضي على مباراة لكرة القدم، أليست هذه المعركة معركة وجود؟ لا معركة حدود! ففي معارك الوجود لا يفيد الكلام والقول دون الفعل.
وكثير هم من يركبون موجة الأحداث، دولا وأحزابا وأفرادا، لحاجة في نفس يعقوب، فيتقنون التمثيل والتزوير، فنرى جعجعة ولا نرى طحنا، ولا يمكن لمجرم الأمس واليوم أن يكون المنقذ، ولكن مهما طال الزمان أو قصر فسوف تظهر الحقيقة جلية، لأن بؤرة اللغز كما أسلفت هي الخذلان، بكل صوره الظاهرة والباطنة، الحقيقية والمزورة.
وأخيرا هم في انتظار أمر الله بين النصر أو الشهادة، وهم على ذات النهج من الحق كرارا حتى تقوم الساعة، وجرائم العدو التي فاقت التصور، وكل تلك الدماء الطاهرة والبيوت المدمرة، وكل ذلك الألم والأسى سوف يتحول إلى لعنة على الظالمين من فاعل وداعم ومتخاذل ومنافق كذاب أشر، نعم... لعنة الظلم في غزة سوف تلاحق الجميع، وإن غدا لناظره لقريب.
رسميا .. هاري كين يفوز بالكرة الذهبية
رسميا .. تحديد مواعيد مباريات النشامى في كأس آسيا 2027
سان جيرمان يفوز بجائزة أفضل ناد في العالم
بعد التطورات الميدانية .. سوريا تعلن إغلاق منفذ نصيب الحدودي مع الأردن
تبادل الاتهامات بين نتنياهو وخصومه بشأن الحرب على إيران
نزوح مئات الأشخاص من قرى في شمال دارفور خلال يوم
لا فوينتي أفضل مدرب في العالم لعام 2026
اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يتضامن مع الاردن
قراءة في رواية رؤى للقاص والروائي سالم الزيدي
للعام الثالث تواليا .. يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب شاب بالعالم
مؤشرات الأسهم الأميركية ترتفع الاثنين
بالفيديو .. لحظة مداهمة منفذي هجوم الكرك والقبض عليهم
حكيمي يتراجع 7 مراكز في الكرة الذهبية 2026
البطوش: هجوم حمود باغت إرهابيين مرتبطين بالمنفذين خارج الأردن
الراحل المسيحي محمد قسوس .. لماذا اختار له والده هذا الاسم؟
متى يحل أول منخفض جوي ماطر في الأردن؟
قرارات جديدة صادرة عن الضمان الاجتماعي .. تفاصيل
تغيير مواعيد الطابور والحصص المدرسية اعتبارا من الأحد المقبل
السجن بحق 7 من قادة الإخوان بالأردن .. أسماء
تحديد موعد العطلة الشتوية للمدارس
قطار كهربائي من عمان إلى المطار .. موعد التشغيل المتوقع وعدد الركاب
زيادة 30 دينارا لرواتب الموظفين والمتقاعدين .. تفاصيل موازنة 2027.
بعد اشتعال مواقع التواصل بالخبر .. حقيقة القبض على منفذي هجوم الكرك
الذنيبات للهلسة: إخوة الدم والجيرة والمصير .. ومرتكبو الجريمة لا يمثلوننا
القبض على طلبة مدارس جندتهم جماعات تكفيرية عبر الإنترنت
النجداوي يكشف معلومات مهمة عن شحنة زيت بني كنانة المضبوطة
ثأراً لشهداء الكرك .. الأردن ينفذ عملية جوية في سوريا .. التفاصيل
الأمن العام يكشف كيف اتخذ منفذو جريمة الكرك قرارهم
قضية زيت بني كنانة .. متى يصبح الخبر والتعليق مخالفة قانونية؟