التحليل اللغوي للوعد في القرآن الكريم (1-2)

التحليل اللغوي للوعد في القرآن الكريم (1-2)

13-05-2026 04:10 PM

مقدمة
لا كلف الله نفساً فوق طاقتها ولا تجود يد إلا بما تجد
فلا تعد عدة إلا وفيت بها واحذر خلاف مقال للذي تعد
لا ينبني الإيمان إلا بتحقيق لا وهم وتحمين وتقليد
لا ينبني الإيمان في القرآن الكريم على مجرد تصديق ذهني مجرد، بل يقوم على "التسلم بالبديهيات وهو ما تراه امام عينيك، فالإيمان بهذا المعنى هو المحتمل والممكن الذي ينطلق من الواقع ليغير نحو الأفضل، وليس من الخيال فانت تبدأ من الواقع مما تعارف عليه الناس ومما هو مقبول عندهم فتسلم فلا تأتي لتنقض البديهيات والحقائق، والتسليم بهذا المعنى يطلق عليه إسلام ،ثم يكون الايمان بحصول واقع أفضل قد حصل مثله، ولكن لم يستكمل من كل جوانبه فكيف يغير وكيف يحصن وكيف يمنع وكيف يكون كاملا، فعلى سبيل المثال : فمن اجل ان يكون لديك بذرة اما ان تأخذها من أي مكان وبصورة عشوائية، أو تنتقي هذه البذرة من افضل سنبلة سابقة ، وحتى لو اخذتها بشكل عشوائي فانه ومن خلال الرعاية والاهتمام بها تستطيع ان تحولها الى نموذجية، "[□]فوعد الله بحياة خالدة ليست خيال لأنه قد تحققت حياة أولى ..فالإيمان تغيير شيء إلى الأفضل، قد تأكد حصول شبيهه في الماضي والحاضر، و حصل التصديق واليقين والثقة بأن الخالق الذي أوجد هذه الحياة من العدم، قد وعد بحياة أخرى خالدة، ثم تطور التصديق بذلك الوعد الى ميثاق وعهد غليظ بين الخالق والمخلوق عن طريق الرسل، وما من شك أن وعود الله للمؤمنين كثيرة، بعضها تحقق المؤمنون من حصولها في الدنيا، وبعضها الآخر سيتحقق يوم القيامة. وأكثرها طلباً هو وعد الجنة الأبدية .
2 - أهمية البحث
تمثل الوعود من الناحية الدينية ركيزة أساسية ينبني عليها الإيمان ، تُعدّ كذلك ذات أهمية خاصة عند اللغويين كبنية أساسية في نظرية أفعال الكلام ينظر إليها ضمن أفعال الكلام إلإلزامية ( التعهدات )، "وتكتسب أهمية كذلك لدى الفلاسفة وعلماء الاجتماع. فهي تؤدي دورًا في بناء الثقة وتيسير التنسيق والتعاون الاجتماعي.
كما تُعدّ الوعود عناصر مهمة في العدالة والقانون والسياسة.
وهي ذات أهمية خاصة لنظريات الأخلاق، ويُنظر إليها عادةً
على أنها تفرض التزامات أخلاقية."[ 1]
3 - هدف البحث :
يهدف هذا البحث إلى دراسة استخدام الوعود في القرآن الكريم، ودلالاتها اللغوية كريكيزة أساسية ينبني عليها صحة الإيمان، كما يهدف لتحويل هذا المفهوم من حيزه التجريدي إلى حيز التحليل المنطقي، تستخدم هذه الورقة نموذج الفيلسوف "جون سورل" في "الأفعال اللغوية"، وتحديداً (فعل الوعد)،[ 2] لإسقاطه على الخطاب القرآني الموجه للبشر، وذلك لبيان كيف يستوفي الإيمان شروطه وأركانه كعقد لغوي وأخلاقي مكتمل.

سورل :بنية العقد (الرموز المستعملة): الإيمان: بنية العقد (الرموز المستعملة):
م (المتكلم الواعد): الله سبحانه وتعالى بواسطة القرآن
ع (السامع) الإنسان: ( كل مكلف عاقل متمكن من فعل أحد الأمرين )

ج (الجملة الحرفية): الآيات القرآنية وما بلغه رسول الله ﷺ
ض (مضمون القول) فحوى العهد (العبادة مقابل الجزاء).
ل (العمل المستقبلي): البعث والحساب والخلود في الجنة والنجاة من النار

أولا ً: شروط انعقاد الوعد (المقاربة والمقابلة)

-1.- شرط التواصل (Input/Output Condition):
عند سورل: وجود لغة مشتركة وفهم متبادل بين (م) و(ع).
في الإيمان:الله سبحانه اصطفى من الناس رسلا، وأنزل عليهم الكتب بينة من الله و هدى ورحمة، لسان أقوامهم، مما يجعل الخطاب الإلهي داخلاً في حيز الإدراك البشري وقابلاً للتصديق العقلي .[3 ]
2.- شرط المحتوى القضوي (Propositional Content Condition):
عند سورل: التعبير عن قضية مستقبلية (ض) عبر إلقاء الجملة (ج).
في الإيمان: الله الله سبحانه وتعالى يعهد الى بني آدم أن يعبدوه ليكرمهم وليصل عليهم نعيم آخرته بنعيم دنياه ،وقد عبر عن هذا العهد بواسطة رسله قال تعالى{ ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأني اعبدوا هذا صراط مستقيم }يس " وقد صِيغ هذا في قوالب لغوية نطق بها (القرآن) تطلب من الإنسان الاستجابة طوعا لا جبرا، "ويدخل ضمن عهد الله أي اتفاقية وفق منهج الله " [ ◇]
3.- شرط الالتزام الذاتي (Sincerity/Commitment):
عند سورل: أن يلزم المتكلم نفسه بعمل مستقبلي (ل).
في الإيمان: في قوله تعالى : ( أوفوا بعهدي أوف بعهدكم ) فإذا كان الوفاء بالعهد من العدل اللازم لوصف العبودية، من قوله عز وجل (إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) - وكان أمر الله لهم حكما لا حتما، واستجابتهم له أو عدم استجابتهم طواعية لا جبرا،)، فإن الوفاء بالعهد المشروط هو من العدل اللازم لوصف الربوبية من قوله عز وجل : ( شهد االله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم، قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم } ومن قوله تعالى ((لَّهُمۡ فِیهَا مَا یَشَاۤءُونَ خَاٰلِدِینَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدًا مَّسُۡولًا)[سورة الفرقان 16] ) ومن قوله تعالى ( (ِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُخۡلِفُ ٱلۡمِیعَادَ) [ آل عمران 9]، الرعد الآية 31 ) ومن قوله تعالى : ( (وَعۡدَ ٱللَّهِۖ لَا یُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ َ)[ الروم 6]) ومن قوله (ُۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ لَا یُخۡلِفُ ٱللَّهُ ٱلۡمِیعَادَ) [ الزمر 20]وغيره من الآيات .
وحين جعل وعده "مسؤولاً"، فإنه سبحانه أوجب على صدق خبره تحقيق الجزاء، مما يجعل الوعد حقيقة لا تتخلف كمالاً لصفاته وإنفاذا لقدرته، وتصديقا لقوله ،لا جبرا عليه .[4 ]
4.- شرط المصلحة (Preparatory Condition):
عند سورل:أن يفضل (ع) إنجاز (ل) على عدم إنجازه. [5 ]
في الإيمان: القرآن الكريم يبين بأن المؤمنين فرحوا بما وعدهم الله به فهم مستبشرون بنعمة من الله وفضلا وتحقيق ذلك الآيات من آل عمران : (رَّبَّنَاۤ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِیًا یُنَادِی لِلۡإِیمَانِ أَنۡ ءَامِنُوا۟ بِرَبِّكُمۡ فََٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَیَِّٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ ۝ رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا یَوۡمَ ٱلۡقِیَامَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِیعَادَ) .
5.- شرط "غير البديهية" (Non-Obviousness):
عند سورل: ليس من البديهي أن (ل) سيحدث في السياق العادي بدون الوعد.
في الإيمان: هذا شرط أساسي بينه القرآن بشكل واضح ويزيل اللبس، قخصائص الدنيا أنها دار مهلة ،ومن خصائص الأخرة أنها دار حساب، ومكافأة فليس من البديهي مطلقا أن تكون الأخرة كالدنيا قال تعالى: (وَأَنذِرۡهُمۡ یَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِیَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِی غَفۡلَةٍ وَهُمۡ لَا یُؤۡمِنُونَ)[سورة مريم 39] .
وإن من الأغراض المهمة للرسل أن ينذروا المكذبين ويبشروا المؤمنين في زمن المهلة، قبل فوات الآوان فلا يظن الظالم، أنه سينجو، من دلائل ذلك ( أوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون }، ومن ذلك (ويوم يعض الظالم على يديه يقولوا يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا . )[الفرقان ] لذلك كان الوعد ضروريا { ( لِّیَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَیِّنَةٍ وَیَحۡیَىٰ مَنۡ حَیَّ عَنۢ بَیِّنَةٍۗ ٌ)[ 7]
6.- شرط القصد والنية (الإخلاص ) (Intention Condition):
عند سورل: نية المتكلم الصادقة في الفعل عند وعده بعمل مستقبلي ل ( ع )
في الإيمان: الخطاب الإلهي صريح في إرادة الخير بعباده: "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر"،[6 ] فالقصد من الوعد هو رحمة الخلق لا تعجيزهم.
7.- شرط القوة الإنجازية (Essential Condition):
عند سورل: جعل القول (ج) ملزماً للمتكلم بإنجاز (ل).
في الإيمان: نُدرك الوعود في القرآن كأفعال كلامية بأعلى قوتها الانجازية حيث " يبلغ إجمالي الوعود الصريحة في القرآن الكريم (125 وعدًا في 106 آيات قرآنية)."[ 8] "وهذا يدل على أن الوعودُعبر عنها في الغالب بجمل فعلية سيتم الوفاء به، وجاءت في الغالب مبنية للمعلوم ،حيث يكون فاعل الوعد واضحا ومعلوما، في حين استخدمت الأسماء للتعبير عن الوعود ليشير إلى أن الوعود ملموسة ودقيقة ،معظم الأسماء (83%) محددة وواضحة ومؤكدة ولا شك فيها، وسيتم الوفاء بها ولا يمكن الكذب فيها." [ 10]
ما يجعل تبليغها،إقامة الحجة ووضوح المحجة ،وأصبح الوفاء بالوعد والوعيد مقتضى العدل الإلهي. ولزوال الكون أهون عند الله من أن يخلف وعده، أو يكذب رسله. [ 9]
8. - شرط تحصيل المعرفة (Illocutionary Effect):
عند سورل: قصد (م) إحداث علم لدى (ع) بأن القول يمثل التزاماً أخلاقياً.
إن المتحدث ينوي أن يُعتبر كلامه وعدًا، وأنه يجب إبلاغ السامع بهذه النية بغض النظر عما إذا كان صادقًا أم لا. فالوعد يبقى وعدًا حتى لو لم تكن لدي نية للتصرف، ولكن الكلام لا يُعد وعدًا إذا لم أقصده كذلك.
في الإيمان: يهدف القرآن الكريم إلى نقل الإنسان من "الغفلة" إلى "العلم" بمقاصد الله، بحيث يدرك العبد أن سماع الآيات يجعله في وضع "المسؤول" أمام ميثاق يتطلب رداً (إيماناً أو كفراً) من كل مكلف عاقل متمكن من فعل أحد الأمرين .[ 11]

9. - القواعد الدلالية (Semantic Rules):
عند سورل: استقامة القواعد اللغوية لتكون دالة على الصدق والنية.
في الإيمان: كمال البيان القرآني وإحكامه اللغوي جعل الحجة دامغة، فمن أوفى بما عاهد عليه الله استوفى ثوابه يوم الدين، ومن نكث وماطل فقد أخلّ بشروط العقد رغم وضوح دلالته، فسيشقى يوم الدين.
......

الهوامش :
* انظر نظرية أفعال الكلام العامة كيف تنجز الأشياء بالكلام / أوستين /ترجمة عبد القادر قينيني / إفريقيا الشرق للطباعة
[ □] من بصائر سورة المؤمنون البروفيسور سيف العسلي.
[ 1] التحليل اللغوي للوعد في القرآن الكريم بحث مقدم من : أ .م .د. ويس جلود إبراهيم قسم اللغة الانجليزية جامعة الموصل .
2 - "جون ر .سورل " (John Searle) / الاعمال اللغوية بحث في فلسفة اللغة ترجمة أميرة غنيم / المركز الوطني للترجمة تونس .2015 . ط1
[ 3 ] وتحقيق ذلك قال تعالى (وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ ) [سورة إبراهيم 4] ومن ذلك (فَإِنَّمَا یَسَّرۡنَـٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِینَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوۡمًا لُّدًّا)[سورة مريم 97][ ◇ ]قال تعالى ﴿ وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا ﴾ النحل وقوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود } المادة انظر [أحاديث رمضان 1436 ـ درر ـ الحلقة الثامنة والعشرون : الوفاء بالعهد ./لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2015-07-15 ][4 ] قال تعالى (۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ یُقَـٰتِلُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ فَیَقۡتُلُونَ وَیُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَیۡهِ حَقًّا فِی ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِیلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُوا۟ بِبَیۡعِكُمُ ٱلَّذِی بَایَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ)[سورة التوبة 111][5 ]الشرح أن هذا الشرط يكون من الشروط المضمنة للقول في قضية الوعد حين يكون الموعود ع يفضل تحقق ما وعده الواعد بحصوله , ولا يفضل عدم تحقق ما وعد به وبنفس الوقت , ينبغي أن يكون الواعد على علم برغبة الموعد حصوله للوعد , وعلى علم أن الموعود لا يفضل عدم حصول الوعد . فلا قيمة للوعد إذا كانن لا تتوفر الرغبة لدى الموعود , وكذلك إذا كان الواعد لا يعلم برغبة من وعده لأن الأصل في تحقق الوعد حصول فائدة للموعود ...تسره
[6 ] سورة البقرة آية ( 185) وكذلك الآيات 26، 27 ،28 من سورة النساء ومن ذلك قوله (یَۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَاۤءَتۡكُم مَّوۡعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَاۤءٌ لِّمَا فِی ٱلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحۡمَةٌ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ ۝ قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡیَفۡرَحُوا۟ هُوَ خَیۡرٌ مِّمَّا یَجۡمَعُونَ) [سورة يونس 57 - 58]
]7 ] سورة الأنفال 42 .
[ 8] التحليل اللغوي للوعد في القرآن مصدر سابق .
[9 ] (وَقَدۡ مَكَرُوا۟ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ ۝ فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ)[سورة إبراهيم 46 - 47][ 10] التحليل اللغوي للوعد في القرآن الكريم مصدر سابق ، أما الوعود الضمنية التي لم تذكر فيهم كلمة وعد فهي كثيرة مثل قوله تعالى (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَیَوۡمَ یَقُومُ ٱلۡأَشۡهَـٰدُ) [سورة غافر 51] انظر المصدر المذكور
[ 11] وتحقيق ذلك قال تعالى (یَامَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ یَأۡتِكُمۡ رُسُلٌ مِّنكُمۡ یَقُصُّونَ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتِی وَیُنذِرُونَكُمۡ لِقَاۤءَ یَوۡمِكُمۡ هَـٰذَاۚ قَالُوا۟ شَهِدۡنَا عَلَىٰۤ أَنفُسِنَاۖ وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَا وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُوا۟ كَـٰفِرِینَ ۝ ذَٰلِكَ أَن لَّمۡ یَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٍ وَأَهۡلُهَا غَافِلُونَ)[ الأنعام 130 - 131



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد