ماذا بقي مع استمرار العدوان
تواطأ العالم وغابت القيم والمفاهيم الحضارية والانسانية ,امام آلة الحرب الصهيونية الامريكية ,التي ارتكبت الاف المجازر والدمار ,دون اي وازع اخلاقي او انساني ,ودون خشية من الملاحقة والعقاب بفضل الحماية الامريكية .
ومنذ اكثر من ثمانين يوماً ,والطائرات والمدفعية والدبابات تدك مدن ومخيمات غزة ,وتدمر البيوت على ساكنيها واكثرهم من الاطفال والنساء ,ولم يحدث في التاريخ عملا يوازي هذا العدوان الدامي الممنهج ,ضد مدنيين عزل غير مسلحين .
وقد تم تدمير 70% من مساكن وبيوت غزة ولا يزال التدمير مستمراً ,ووقع اكثر من ثمانين الف بين شهيد ومصاب ,والمنازل التي لم يدمرها القصف ,يقوم الجيش بحرقها وتدميرها بعد انسحابه منها ,حتى لا تصلح لعودة الحياة فيها .وهذه تفسر النوايا والتعليمات للجيش الاسرائيلي بقتل وتهجير آهل غزة .
اظهر بايدن شعورا غامرا في حب اليهود والصهيونية ,حتى قال لو لم تكن اسرائيل موجودة لأوجدت مثلها .وقد شكل بايدن فريقه الوزاري من اليهود والسود لأجل دعمه للوصول مره ثانية للرئاسة ,وقد انخرط فريقه الصهيوني في مناصرة اسرائيل ,ومدها بكل ما يلزم من دعم عسكري ومادي وسياسي .
هل يستطيع فخامة الرئيس ان يقدم ولاية نيويورك كدولة يهودية حيث ان معظم سكانها من اليهود ويسمح بهجرة خليط اليهود اليها ,وهم من شتى الامم اعتنقوا الديانة اليهودية .ادارة بايدن مستمرة في ارسال دفعات السلاح والذخائر للجيش الاسرائيلي دون الرجوع الى الكونغرس وتعتبرها حالة طوارئ ,لتصل بسرعة الى الجيش الاسرائيلي ليفتك بها اهل غزة ويدمر مدنهم ,الولايات المتحدة منخرطة في حرب غزة وهي المسؤول الاول عن ابادة الشعب وتهجيره وجعلهم يهيمون على وجوههم كالقطعان الضالة مره تلو الاخرى وبدون طعام وماء ومأوى. الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية عن غزة والتعويض على شعبها لموقفها من الحرب وادامة الاحتلال والحصار وانكار حق الشعب الفلسطيني .
فشلت الامم المتحدة والمجتمع الدولي ومجلس الامن ,من اصدار قرار بوقف القتال وادامة المساعدات الانسانية ولعدة مرات ,واخر قرار صدر عن مجلس الامن افرغ من مضمونه بوقف القتال وبقي بند ادامة المساعدات الانسانية وتحت اشراف الجيش الاسرائيلي ,بسبب مشاركة بلينكن وسوليفان في مداولات القرار وهذا القرار يصعب تطبيقه لاستمرار القصف على غزة ,يدعي وزير الخارجية بلينكن وسوليفان واوستون انهم ابلغوا اسرائيل بحماية المدنيين ومراعاة قوانين الحرب الدولية الانسانية ثم يشتركون في مجلس الحرب الاسرائيلي وبعد ذلك يزداد القصف والدمار في غزة واخرها يوم 26-12 حصلت 16 مجزرة و195 شهيد و325 مصاب في اربع وعشرين ساعة ,ويوم 27/28 -12حصلت 20 مجزرة 210 شهيد و360 مصاب ,وفي يوم 30-12 حصلت مجزرة 165 شهيد 250مصاب ,انكر بايدن قوله لناتنياهو بايقاف الحرب وقال ( انا لم اقل له ان يوقف الحرب ),وهذه شهادة امام الاعلام والرأي العالمي .فصائل المقاومة حركات تحررية تقاوم الاحتلال والحصار والاستيطان ,ولها حق المقاومة والكفاح ,وليس لها ان تعلن خططها وعملياتها لعدوها ,وهي ليست ارهابية ,والارهابي هو الذي يحتل ارض الاخرين ويطردهم من بلادهم .
دولة جنوب افريقيا تقدمت لمحكمة العدل الدولية بدعوى ضد اسرائيل لقيامها بالإبادة الجماعية لشعب غزة, استنادا لاتفاقية منع الابادة الجماعية الدولية .ورد مندوب الخارجية الاسرائيلي ان اسرائيل تحارب حماس ولا تقتل المدنيين (وكأن الاعلام العالمي غائب عن ساحة معارك غزة )
لم يبق لاسرائيل شيء لم تفعله ضد سكان مدن ومخيمات غزة ,من الابادة الجماعية ,والتدمير الممنهج بغارات الطيران الحربي ,والقصف العشوائي المستمر لثلاثة اشهر تقريبا ولم تسلم اماكن ايواء النازحين ,والمدارس والمساجد والملاجئ والمستشفيات ومحطات المياه من القصف والتدمير ,كما منعت اسرائيل جميع سبل الحياه من الوصول للسكان من ماء ودواء وطعام ووقود وكلها تعتبر جرائم حرب .
تصريحات قادة اسرائيل بإعادة احتلال غزة ,وممارسة الاذلال والاعتقال والمساءلة لمن بقي من السكان ,والذين يعاني اكثرهم من الاعاقات والاصابات ,كما يصرح الاسرائيليون باعادة الاستيطان وحكم غزة وهذه تبين النوايا المبيتة في عدم حل القضية الفلسطينية والاستيلاء على باقي اراضي فلسطين بوسائل عدة ,وبعد هذه الاعمال الفظيعة وجرائم الحرب الكبيرة لا بد من تقديم القادة السياسيين والعسكريين الاسرائيليين والقيادات التي شاركتهم في الحرب الى العدالة الدولية وعلى الشعب الفلسطيني ان يلاحقهم ويثأر لجرحاه وقتلاه .
والطيارون الاسرائيليون الذين ارتكبوا جرائم القتل والتدمير العشوائي يجب ان تعرف اسماؤهم ويقدموا الى العدالة الدولية عن جرائم حرب ارتكبوها ,وقد ذهب في ذمة كل طيار اكثر من الف شهيد ومصاب ,اكثرهم من النساء والاطفال , وعلى الشعب الفلسطيني ملاحقتهم والثأر لجرحاه وقتلاه . بعد انتهاء الحرب سيذهب الطيارون الى مناطق الاستجمام وخاصة في الدول العربية وبجوازات مزدوجة كعادة اسرائيل في ارسال السواح للمناطق العربية للتجسس وجمع المعلومات وبجوازات اجنبية على الدول العربية الحذر من هذه الظاهرة .
تحية اكبار لثوار غزة والرحمة للشهداء والشفاء للمصابين .
انخفاض مخزونات الغاز في أوروبا إلى ما دون 40 بالمئة
نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين .. صور
الملك يوجه دعوة للرئيس التركي لزيارة الأردن
الأردن وتركيا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات الملك وأردوغان
الأهلي يفوز على الجزيرة في دوري المحترفين
مستثمري الدواجن: أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة
نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول
الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
في يوم الوفاء والبيعة: قراءة في انتقال الراية من الحسين الباني إلى عبدالله الثاني
الحاجة إلى نظام عربي جديد .. في زمن التحولات الإقليمية والدولية
متابعة حكومية مع دمشق لقرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
الحكومة تحدد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
المعايطة: التطور الطبيعي للأحزاب هو الطريق لتشكيل حكومات برلمانية
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل



