بلينكن يحوم ويغرد في المنطقة
جاء وزير الخارجية الامريكي ,اليهودي والصهيوني المتشدد, عراب الحرب على غزة . وهو ينتفض ويتشدق بالمهمة الصعبة التي جاء من اجلها ,وقد صرح في مطار اثينا انه جاء لإدخال المساعدات الانسانية الى غزة ,ومحاولة اعادة المخطوفين ,والا تتكرر عملية سبعة اكتوبر ضد اسرائيل ,وان لإسرائيل حق الدفاع عن النفس .
وقبل ان يأتي الى المنطقة قام بتزويد اسرائيل بكل حاجاتها العسكرية والتدميرية ,ودون ان تمر هذه الطلبات على الكونغرس الامريكي. لقد ادى (بلينكن مع سوليفان) مهمه صعبة في مجلس الامن بشطب بند وقف اطلاق النار من القرار ,وابقاء بند ادخال المساعدات لغزة وبموافقة الجيش الاسرائيلي ,واسرائيل ترفض ادخال المساعدات وتمارس القصف المستمر على غزة .وبعد اكثر من 90 يوم من المجازر والمذابح ,والتي راح ضحيتها حوالي مائة الف بين شهيد ومصاب ومفقود. والتي تم فيها تدمير اكثر من 75%من بيوت ومساكن غزة, وتشريد اهلها المرة تلو الاخرى, واعادة قصفهم في الشوارع والملاجئ واماكن النزوح وتركهم يهيمون بلا طعام ولا مأوى في ظروف جوية شتوية صعبة .
وبعد كل هذا يتشدق بلينكن ويغرد ,بأنه جاء لحماية المدنيين وادخال المساعدات العاجلة واخراج الرهائن ولم يتطرق لوقف الحرب وانهاء القتال .ونجن نعلم بانه من خلال زيارة بلينكن للمنطقة وفي يوم 8/1 ارتكب العدو 17 مجزرة كان ضحيتها اكثر من 600 شهيد ومصاب ,وفي 10/1 ارتكب 12 مجزرة نتج عنها 126 شهيد و263 مصاب ,فمن اين وكيف تأتي حماية المدنيين والقصف الجوي الهمجي والمدفعي الممنهج لا يزال مستمرا .
واما ادخال المساعدات ,فمن الصعب دخولها ان وجدت ,دون ممرات آمنه او وقف القصف المستمر .ويقول انه يريد اخراج المخطوفين ,وهذا لا يتم دون وقف لإطلاق النار كما صرحت فصائل المقاومة ,وهو من الذين يؤيدون استمرار الحرب ,واما قوله ان لاسرائيل حق الدفاع عن النفس ,قد انكر على الفلسطينيين هذا الحق, وهم منذ 75 عام يعانون من التهجير والاستيطان والقتل ,واعطى المحتل فقط حق الدفاع عن النفس .
واما موضوع عدم تكرار ما حصل في سبعة اكتوبر, فلن يتوقف هذا الموضوع الا بعد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بعيدا عن المفاوضات المباشرة العقيمة كما حصل في معاهدة اوسلو, اسرائيل وبلينكن لا يريدون ايقاف الحرب الان ,وهم يريدونها بعد تدمير غزة وقتل اكبر عدد من سكانها ,وفرض حالة مذلة على شعب غزة لتهجيره خارج ارضه ووطنه ,والا كيف يتعافى شعب غزة ويفكر بمزاولة المهام الادارية التي يفرضها الاسرائيليون .وتصريحات بلينكن هي للاستهلاك الاقليمي وهو الصهيوني الحاقد الذي يظهر بشخصية ولباس الكاهن الامين .
انخفاض مخزونات الغاز في أوروبا إلى ما دون 40 بالمئة
نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين .. صور
الملك يوجه دعوة للرئيس التركي لزيارة الأردن
الأردن وتركيا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات الملك وأردوغان
الأهلي يفوز على الجزيرة في دوري المحترفين
مستثمري الدواجن: أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة
نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات
الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي
الملك وأردوغان يؤكدان ضرورة الحفاظ على سيادة الدول
الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
في يوم الوفاء والبيعة: قراءة في انتقال الراية من الحسين الباني إلى عبدالله الثاني
الحاجة إلى نظام عربي جديد .. في زمن التحولات الإقليمية والدولية
متابعة حكومية مع دمشق لقرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة
الحكومة تحدد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
المعايطة: التطور الطبيعي للأحزاب هو الطريق لتشكيل حكومات برلمانية
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل



