مضاد سموم جديد ينقذ حياة الآلاف من لدغات الثعابين

مضاد سموم جديد ينقذ حياة الآلاف من لدغات الثعابين
صورة تعبيرية

25-02-2024 02:10 PM

وكالات - السوسنة

ذكر تقرير اعلامي أن لدغات الثعابين تشكل خطرا كبيرا في جميع أنحاء العالم، وخاصة في آسيا وأفريقيا، حيث تكون أكثر فتكا من العديد من الأمراض الاستوائية الأخرى.

وأشارت التقرير الى أنه يموت أكثر من 100 ألف شخص كل عام بسبب التأثيرات السامة لسم لدغة الثعبان، لذلك يعد التحدي في علاج هذه اللدغات أمرا مهما، خاصة أن مضادات السموم الحالية ا تتمتع بكفاءة عالية، مما يتطلب إنتاج مضادات سموم متعددة لأنواع مختلفة من الثعابين في مناطق مختلفة.

ووفقًا للتقرير،فإنه يمكن القول إنه صار من الممكن جدا خلال فترة قصيرة، إنتاج مضاد عالمي قادر على تحييد السم القاتل من مجموعة واسعة من أنواع الثعابين السامة الموجودة في جميع أنحاء أفريقيا وآسيا وأستراليا، حيث طور علماء من معهد سكريبس للأبحاث جسمًا مضادًا لديه القدرة على حماية الفئران من التأثيرات القاتلة لسم الثعابين القاتلة مثل المامبا السوداء والكوبرا الملكية.

ويقدم الجسم المضاد الذي تم تطويره حديثًا بصيصًا من الأمل حول تأثير سم هذه الثعابين القاتل، والذي يروح ضحيته الآلاف كل عام.

ويقول الأستاذ المساعد في علم المناعة والأحياء الدقيقة في سكريبس للأبحاث، وكبير مؤلفي الدراسة الدكتور جوزيف جاردين، في إحدى وسائل الإعلام: "يعمل هذا الجسم المضاد ضد أحد السموم الرئيسية الموجودة في العديد من أنواع الثعابين والتي تساهم في عشرات الآلاف من الوفيات كل عام". ويضيف: "قد يكون لهذا قيمة كبيرة في المستقبل للأشخاص في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل التي تتحمل العبء الأكبر من الوفيات والإصابات الناجمة عن لدغات الثعابين".

وشرع العلماء في هذه الرحلة من خلال المقارنة بين بحثهم عن مضاد عالمي للسم وعملهم السابق في مجال لقاحات فيروس نقص المناعة البشرية. وأشاروا إلى أنه على الرغم من أن سموم الثعابين تختلف بين الأنواع، على غرار بروتينات فيروس نقص المناعة البشرية سريعة التطور، إلا أنها تمتلك أيضًا مناطق محفوظة تظل دون تغيير ويمكن استهدافها بواسطة الأجسام المضادة.

بالتركيز على مجموعة من الثعابين السامة المعروفة باسم Elapids ، والتي تشمل المامبا والكوبرا والكرايت، حدد الباحثون أن هذه الثعابين تنتج سمًا يعرف باسم سموم الأصابع الثلاثة، حيث وُجد أن هذه السموم، المسؤولة عن التسبب في شلل الجسم بالكامل، لها هياكل متشابهة عبر الأنواع المختلفة من الكائنات الحية، مما يجعلها هدفًا مثاليًا للتدخل العلاجي.

للعثور على جسم مضاد يمكنه تحييد هذا السم، استخدم الفريق منصة جديدة سمحت لهم بفحص مليارات الأجسام المضادة البشرية ضد هذه السموم المنتجة في المختبر. وبالفعل أدت جهودهم إلى تحديد الجسم المضاد المسمى 95Mat5 ، والذي أظهر ارتباطًا قويًا عبر متغيرات هذا السم المختلفة. وعند اختباره على الفئران، قدم هذا الجسم المضاد الحماية ضد الموت والشلل الناجم عن سموم العديد من الثعابين القاتلة.

توضح المؤلفة الأولى للدراسة إيرين خالك، عالمة أبحاث سكريبس: "لقد تمكنا من التركيز على النسبة الصغيرة جدًا من الأجسام المضادة التي كانت تتفاعل بشكل متبادل مع كل هذه السموم المختلفة". وتضيف: "لم يكن هذا ممكنًا في البداية، إلا بعد أن طورنا النظام الأساسي عن طريق فحص مكتبة الأجسام المضادة لدينا ضد سموم متعددة" .  

إقرأ المزيد :  



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

ترامب محذرا نتنياهو من تطوير الهجوم على إيران: قد تجد نفسك وحيدا

الولايات المتحدة تسجل هذا العام ثاني أحر ربيع في تاريخها

4 قتلى على الأقل بقصف روسي في أوكرانيا

عون: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب

زيادة الرواتب ستنعكس على مستوى المعيشة وتدعم السوق

الأردن .. اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي بقيمة 400 مليون دولار

سلطة إقليم البترا: السياحة في البترا مرت بأزمات متتالية منذ كورونا

محلل اقتصادي: توجيهات الحكومة الأخيرة قرار اقتصادي جريء

الهاشمية تحصد المراكز الأولى في جائزة صندوق الحسين لمشاريع التخرج للعام 2026

الأردنيّةُ تُطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فَوجها الحادي والسّتين

ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026

نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة

لبنان .. 24 شهيدًا يرفعون حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 3637

رئيس الاستخبارات التركي يلتقي مسؤولين مصريين وقطريين في القاهرة

الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات