الذكرى السنوية لرحيل مجلي نصراوين
في السادس من آذار تمر الذكرى الأولى لرحيل رجلا من اعز الرجال ، وفارس من أشجع الفرسان ومناضلا كبيرا بالقدر والقيمة ترك أثرا لا ينسى ، كيف يكون النضال وكيف يكون العطاء والانتماء للامه العربية ؛ انه المناضل الكبير المحامي والقاضي والبعثي العريق وقديس المبادئ مجلي النصراوين .
الذي مارس النضال بروح الفروسية النادرة في هذا العصر وبنا مواقفه المشرفة من قضايا الأمة العربية بضمير القاضي الذي آمن بعدالة الهدف العظيم الذي نذر نفسه من اجله ، وناضل لآخر نفس في حياته من اجله وفي سبيله ؛ وهو وحده الأمة العربية الممتدة من المحيط للخليج وان من حق هذه الأمة إن تتوحد اقتصاديا وسياسيا ، فهي وحدة واحدة بالجغرافيا والتاريخ واللغة المشتركة و هذه المنطقة من العالم التي خرجت منها كل رسائل السماء لأهل الأرض أراد لها تجار الحروب القتلة في الغرب الامبريالي أن تتقسم وتصبح دويلات عرفت بدويلات سايكس بيكو ، وأصبحت أشبة بسلاطين وأمراء بني الأحمر في الأندلس في آخر أيام حكمهم .
ومنذ جريمة سايكس بيكو لم يتوقف نضال أحرار وحرائر أبناء امتنا العربية وطلائعها المناضلة لأجل وحدة هذه ألامه ، وان يكون لها مكان تحت الشمس في هذا العالم الذي لا مكانه به لضعيف ، وان الوحدة هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين قلب امتنا العربية وهي الحاضرة التي لا تغيب في قلب وضمير مناضلنا الكبير مجلي النصراوين .
واختار طريق حزب البعث العربي الاشتراكي ليناضل من خلاله إلى جانب رفاقه وكل من امن بهذا الهدف العظيم الوحدة والتحرير والاشتراكية ذات الوجه الإنساني .
وعانى من ظلم الأصدقاء ورفاق الطريق الواحد ، ودفع الثمن غاليا من أجمل سنوات عمره وشبابه وتنقل بين المنافي واستقر في السجون، وتحمل ما عجزت عن الجبال وما اقسي الظلم عندما يكون من رفاق الدرب والطريق الواحد.
وتجلت الروح الثورية العظيمة لدى مجلي النصراوين تلك الروح التي لا تبحث عن مكاسب شخصية ضيقة عندما وقف في بكل اباء وشموخ المناضل الصلب الذي لا يلين ولا يضعف أمام كل مغريات الدنيا عندما وقف لجانب الدولة الوطنية في سوريا في وجه المؤامرات والدسائس من أعداء الأمة التي استهدفت أساس الدولة الوطنية السورية ، وضخوا عليها الآف الإرهابيين القتلة من كل مزابل العالم وحثالاتة البشرية وتأمر عليها للأسف الخونة من إعراب اللسان مطية الصهاينة وبعضهم تعلم في مدارسها وجامعاتها ومن أساتذتها ، وعالجتهم مستشفياتها وأكلوا من خيراتها ولكن للأسف عندما تعرضت للمؤامرة الكونية كانوا خناجر الغدر والخيانة في ظهرها .
المناضل الكبير مجلي النصراوين من القلة القلائل من قرأ الأحداث بضمير القاضي وان المؤامرة على سوريا تستهدف ألامة العربية من خلال تدمير الدولة السورية بعد احتلال العراق ، وتدمير ليبيا وتحييد مصر بجريمة كامب ديفيد .
وأسس مناضلنا الكبير ما عرف بتجمع صحفيين ومثقفين للدفاع عن سوريا العروبة مترفعا كل معاناته 22 عاما في السجون السورية ، ورفض كل الإغراءات من ملايين الدولارات التي عرضت عليه ليتكلم لوسائل إعلام كانت جاهز للدفع وتأدية دورها في المؤامرة على سوريا العروبة .
نفتقد اليوم المناضل الكبير مجلي النصراوين وامتنا العربية تتعرض لحرب الوجود في فلسطين وغزه بشكل خاص نفتقد تلك القامة الجامعة لوحده الصف الوطني والقومي ، نفتقد تلك القامة الكبيرة بالقدر والقيمة والمواقف التي كانت تجمع ولا تفرق وتشد من أزر الصديق وتفشل كيد العدو .
شخصية أبو سليم التي يجمع عليها كل من يؤمن بوطنه وأمته ويبقى القلم عاجز واللسان لا يستطيع التعبير عن فقد تلك الشخصية الجامعة والقريبة من الجميع والمشاركة في كل ما يوحد الصف العربي نحو الوحدة وكان أبو سليم رحمه الله على تواصل مع كل جهد شريف يعمل لمصلحة الوطن والأمة ، وكان اسمه الكريم ومصداقيته هي من فرضت احترامه على كل من عرفه او لم يعرفه اذا كان الصدق والأمانة والإخلاص هما المقياس :
وفي هذه المناسبة أتمنى من أحرار وحرائر الأمة العربية خاصة في الأردن وسوريا أن نرى تكريم لهذا المناضل الاستثنائي الذي فقدته ألامه يليق باسمه وتاريخه المشرف ، وان نرى مدارس وجامعات تحمل اسمه الكريم وبعد أن أصبحت الكثير من مدارسنا وجامعاتنا للأسف ميدان للإقليمية ألضيقه والدينية المنغلقة والطائفية البغيضة واسم المناضل العربي الكبير سيبقى يذكر الأجيال أنهم أبناء أمه عربية واحده .
رحم الله المناضل العربي الكبير مجلي النصراوين واسكنه فسيح جناته وهو من أضاف شرف وقيمة لكل الألقاب التي تشرفت ان يحملها ويبقى أبو سليم رغم كل ما أصبح يسبق اسمه بعد الرحيل المفجع من كلمات المرحوم والفقيد والمفغور له في ذمه الله .
ولكن يبقى مجلي النصراوين ابو سليم مدرسة قومية عظيمه للجميع ولن أتكلم عن المرحوم بشكل شخصي وعلاقتي به لأني أجد نفسي عاجز عن التعبير ولكن ما اذكره انه كان أول يشاركني في كل المناسبات والأعياد وهذا هو مجلي النصراوين المناضل والإنسان مع كل محبيه وأصدقاءه رحمه الله .
أول سيارة كهربائية من فيراري بلمسة تصميم آبل
كيف تعرف أن طريقة تنفسك تهدد صحتك دون أن تشعر
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
إليسا تغنّي تتر مسلسل على قد الحب الرمضاني
جامعة الدول العربية تدعو ترامب للوفاء بتعهداته بمنع ضم الضفة
مجلس الأعمال الأردني الأميركي يطلق أعماله في الأردن
درجات حرارة أعلى من معدلها العام في شباط وآذار
روسيا تدين قرارات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة
مستوطنون يقتحمون محطة بئر جبع جنوب جنين
بريطانيا تتعهد بتقديم 205 ملايين دولار لشراء أسلحة أميركية لأوكرانيا
اجتماع 3 ساعات بين ترمب ونتنياهو بلا نتائج حاسمة
غرق طفلة في سيل الزرقاء بجرش والطب الشرعي يحقق في الأسباب
وزارة الثقافة تطلق برنامجها السنوي "أماسي رمضان"
إيطاليا تجدد رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
سيدة الشاشة الخليجية بغيبوبة تامة
تسريبات والفاظ نابية .. أزمة جديدة تلاحق شيرين
مأساة عروسين .. دخلا المشرحة بدلاً من عش الزوجية
سارة الودعاني تخلع الحجاب وسط عاصفة من الجدل
اليرموك تطلق الهوية البصرية لمركز التنمية المستدامة
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
استكمال امتحانات الشامل اليوم في البلقاء التطبيقية
دعاء اليوم الثلاثين من رمضان 1447
دعاء اليوم التاسع والعشرين من رمضان 1447
اليرموك تعزز حضورها الأكاديمي الدولي بالمشاركة في قمة QS 2026 بالهند
مياه اليرموك: قلة الأمطار خفضت الإنتاج المائي 50 بالمئة الصيف الماضي
القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام


