أجاك مين يعرفك يا بلوط

mainThumb

28-03-2024 03:31 AM

لقد أصبح لرد فعل قادة دولة الكيان الصهيوني ومن معهم قادة أمريكا والدول الأوروبية المشتركة والمرتزقة من دول حلف الناتو في حربهم على أهل قطاع غزة العزل (وعلى قوات حماس والجهاد الإسلامي وغيرها من قوات المقاومة الفلسطينية كما يدعون) أكثر من مائة وسبعون يوما. ولم يحققوا أي هدف عسكري أو سياسي أو إجتماعي من اهدافهم التي أعلنوها (بأن يجعلوا شيوخ بعض العشائر تعمل معهم ضد المقاومة). وقد تم تبادل للأسرى في هدنة سابقة لإيقاف الحرب بين الطرفين على مضض من قبل قادة دولة الكيان ومن معهم ولم تتكرر مرة أخرى حتى تاريخ كتابة ونشر هذه المقالة. وذلك بسبب شروط قادة حركة حماس ومن معها (ربما القاسية والعلقم مذاقها والتي لم تتقبلها نفوس قادة دولة الكيان وقادة الدول الداعمة لهم) علما بأن الخاسر في الحرب يجب أن يخضع لشروط المنتصر (هذا ما طبق في الحرب العالمية الأولى والثانية). إلا أن قادة دولة الكيان ومن هم على نفس طريقة تفكيرهم مازالوا يحلمون في تحرير أسراهم بإستمرار الحرب العمياء والبشعة على اهل غزة العزل للأسف الشديد ورغم الخسائر المستمرة في صفوف جيوشهم ضباطا وجنودا من قتلى وجرحى ومعاقين يوميا. فهل هذا من المعقول، التضحية بأرواح الضباط والجنود لأهداف كالسراب؟!. واقع الحال في المعارك الدائرة بين الطرفين تقول لقادة دولة الكيان ومن معهم: أنتم تقاتلون من قال فيهم الله (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (الأحزاب: 23)).

ونقول لهم أيضا: وان كنت ريحا فقد لا قيت إعصاراً. وادويها بالتي كانت هي الداء. واللي ما بيجي بعصاة موسى (بالسياسة) بيجي بعصاة فرعون(بالقوة). وكما يقال: مين فرعنك يا فرعون قال: ما لقيت حد يردعني أو يردني. قال تعالى أيضا (وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ۖ قَالُوا نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (الأحزاب: 44)). ودخولكم واقتحامكم لرفع لن يزيد الوحل في قطاع غزة في مرماكم إلا أهدافا كثيرة وعديدة من القتلى والجرحى والمعاقين وربما زيادة في عدد الأسرى من جيوشكم عند قوات حماس وحركات المقاومة الأخرى. وكما يقول المثل: وكأنك يا نتنياهو ما غزيت رفح في غزة. فننصح ربما للمرة الرابعة في مقالاتنا لنتنياهو ومن يفكر تفكيره: "انفد بجلدك"، "بلاها أحسن"، "يا بني عيشوا ما تبقى من أعماركم". وكما قال الشاعر مصطفى جمال الدين وبتعديل بسيط: لملمْ جراحَكَ واعصفْ أيها الثارُ … ما بعدَ عارِ (طوفان الأقصى) لكم عارُ، وخلِّ عنك هدير الإنتقام في أذنٍ … ما عاد فيها سوى (الياسين 105) هدّارُ, وخضْ لهيبَ وغىً لابد جاحمها يوماً … فإنَّ بريق النصر غرّارُ، إن تُحرقِ البغي تنقص ذلّ موقفكم … او تحترقْ فطريقُ جهنم النارُ.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد