هتافات الرابية تعدّت غزة

mainThumb

01-04-2024 03:30 AM

منذ اليوم الأول للعدوان الهمجي الصهيوني على قطاع غزة، والشارع الأردني بجميع أطيافه في حالة استنفار وغضب وقلق، ترجمت في فعاليات منتظمة في الشوارع والساحات العامة ولم تُمنع وما زالت قائمة الى يومنا هذا.
الجديد في الأمر، أن تخرج بعض الفعاليات عن حدود الهتاف خاصة في الرابية بالعاصمة عمان، وتوجه الاتهامات الى الاردن، فنكون هنا أمام انحراف واضح عن المشهد العام في المملكة التي لم تدخر جهداً لا سياسياً ولا دبلوماسياً ولا انسانياً في اغاثة الأهل في غزة، ولا نريد أن نزاود على أحد إلا أننا نستطيع أن نقول أن الاردن تبوأ المركز الاول في العالم العربي في الوقوف الى جانب الاهل في غزة .
توجيه الاتهامات للدولة في التقصير، واطلاق شعارات مسيئة ومستفزة، تؤشر على أمر خطير جداً، ان القضية قد تعدت "حرب غزة" الى أبعد من ذلك ...
واضح أن الشعارات وتهييج الشارع ضد الدولة الاردنية في هذا الظرف الدقيق، لم يأت من فراغ، وانما جاء ضمن مخطط بدأت ملامحه تنفذ وتتضح الآن ..
المطلوب شعبياً، أن يكون المواطن الاردني على وعي تام أن مظاهرات اليوم هي ليست نفسها مظاهرات الربيع العربي، فهي تختلف في أهدافها وظروفها، فهذا التحرك اليوم يستهدف الأردن أولاً والشعب ثانياً، قبل النظام والدولة .






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد