الحوار بالقنوةً في يوم العيد
صباح اليوم وفي جولتنا التقليدية في مناطق بالعاصمة عمان لزيارة الاهل والاقارب في الأعياد شهدنا تلاسنا بين شابين على اولية المرور في شارع جانبي مما حدى باحدهم بان نزل من السيارة وفي يده قنوة (دبسة ) لاستكمال الحوار مع صاحب السيارة المنافسة وبعد تدخل العقلاء انتهت الحكاية دون استخدام القنوة ،
وهذا ما ذكرني بموقف محرج تعرضت له قبل عدة اعوام خلال احدى رحلاتي المكوكية الشبه يومية بين عمان وإربد لاكثر من نصف قرن ويزيد ،
وكنت احياناً احاول تغيير الطريق ولا ادري لماذا ؛هل هو تطيرا كما كان العرب قديما بالتفاؤل او بالتشاؤم لا فرق او لاي سبب عارض مفاجىء،
ومن الطرق التي اعجبتني طريق جرش الزرقاء بتعرجاتها وجمال الطبيعة التي تمر منها عبر غابات ومزارع رغم انها ذات مسرب واحد ،
واخطأت يوما في طريقي في العودة من الزرقاء -جرش إلى أربد بان سلكت طريقا آخر موازيا للطريق المالوف في الضفة الاخرى لنهر الزرقاء العظيم وأوصلني إلى بلدة (القنية )الغنية بينابيعها وأسماكها في مطاعمها المنتشرة في مزارع البلدة ،
وفي منتصف الطريق لفت نظري في احدى المستنبتات على الطريق (عصي )للبيع اعتقدت انها مناسبة كقطع غيار لمقتنياتي من الفؤوس والكريكات والمجارف والتي اعتراها بعض الخراب لعوامل التعرية والاهمال ،
ووقفت دون ان اسال عنها ومباشرة اشتريت ثلاثة منها بأطوال وأحجام مختلفة
وعندما عدت إلى الطريق الرئيسي الذي يقودني إلى جرش بعد تجاوز مجرى النهر. استوقفتني دورية شرطة في مهام اعتيادية وطلب رخصتي ورخصة السيارة ولكنه كان ينظر الى العصي على الكرسي الخلفي باستغراب وخاصة بعد ان تعرف على طبيعة عملي كاستاذ جامعي ،
وسألني لماذا كل هذه القناوي (جمع قنوة) وهي عبارة عن اداة قتال تقليدية وتسمى في بعض المناطق ( دبسة) ،
فاستغربت من السؤال وقلت له هذه قطع غيار للفأس والكريك والمجرفة التي لدي في الحاكورة
وضحك واجابني بمنتهى الادب واللباقة بانني اخطات في القياس لانها ليست للفؤوس والكريكات ويظهر انك لم تسال الباًئع عنها
وهذا ما حصل عندما اشتريتها في واقع الامر
واحسست بالحرج وأخفيتها من الكرسي الخلفي إلى صندوق السيارة وانصرفت وقمت بإهدائها لبعض الفتيان المراهقين شريطة عدم استخدامها في المعارك مع الاهل والجيران وعليهم الاحتفاظ بها كسلاح استراتيجي في غياب العقل ولغة الحوار بين البشر كالذي شهدته اليوم في احدى حارات عمان الشعبية في يوم العيد ،
وكل عام وانتم بالف خير ؟؟؟
هجوم صاروخي عنيف وإحراق منشآت نفطية يفتحان باب المواجهة الشاملة .. فيديو
مقتل 3 سيدات بسقوط شظية صاروخ على صالون سيدات بالخليل .. فيديو
في زمن الرحيل: من اختار أن يبقى إنساناً
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحترم قرار الكاف
قطر تطلب مغادرة دبلوماسيين إيرانيين على خلفية الاستهدافات
إسرائيل تستغل الأحداث لانتهاك القانون الدولي
أطراف الحرب الإسرائيلية، الأميركية، الإيرانية .. سادة الإرهاب والإبادة والفوضى.
قطر تطلب من الملحقين العسكري والأمني بسفارة إيران مغادرة أراضيها
الحرب على إيران تعرقل إمدادات النفط والغاز
المومني: 150 مليون دينار تكلفة الأحداث الإقليمية على الأردن خلال شهر
العيسوي يعزي بشهداء الواجب من إدارة مكافحة المخدرات
خمس خلاصات أساسية من قرار الفدرالي .. تفاصيل
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن
انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلي
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
ميتا تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر
أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند
الجامعة الهاشمية توقع مذكرة تفاهم لتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع مبتكرة
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة




