طرابلس في الأسر
15-04-2024 01:45 AM
إلا أن شهر الصيام مرَّ هذا العام من دون تحارب، مما جعل سكان العاصمة الليبية يقضون صيامهم هانئين، ويشعرون بشيء من التفاؤل والأمل. الشهرُ الفضيلُ لم يكن خالياً تماماً من اقتتال. المعركة الوحيدة التي اشتعلت نيرانها كانت في منطقة الحدود الليبية - التونسية، حين اعتدت مجموعة مسلحة، من مدينة زوارة، على المركز الحدودي الليبي في رأس جدير، واحتلته بقوة السلاح. لكن المعركة تلك كانت بعيدة عن شوارع طرابلس. وتابعها المواطنون عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. وتمكنت قوات تابعة للحكومة من إعادة السيطرة على الموقع، إلا أن المعبر ما بين البلدين الجارين ما زال مغلقاً؛ الأمر الذي يقلق جداً عصابات التهريب عموماً، وعصابات تهريب البنزين المدعوم من الدولة إلى تونس خصوصاً.
في مساء يوم الخميس، ثاني أيام عيد الفطر المبارك، حدث ما لم يكن متوقعاً. انفجر فجأة الموقف في شوارع العاصمة، وعاد أزيز الرصاص وأصوات القذائف تهزُّ شوارع المدينة، وتنشر الهلع والرعب. الصدامُ الذي حدث كان بين أكبر جماعتين مسلحتين: قوة الردع وقوة دعم الاستقرار. وليس مهماً -في رأيي- رصد وتتبع الأسباب وراء اندلاع القتال، كونها معروفة، وتتعلق في العادة بالصراع على مناطق النفوذ. كأن تحاول مجموعة مسلحة الانتشار في منطقة نفوذ تابعة لجماعة أخرى، أو غيرها من الأسباب. القتال -لحسن الحظ- لم يستمر طويلاً، وبسرعة عاد الهدوء إلى شوارع العاصمة، والضحية هذه المرَّة، كما في كل مرَّة، كان التفاؤل في قلوب المواطنين بإمكانية تغيُّر الأمور إلى الأفضل.
وباختصار، الوضعُ في طرابلس لا يُطمئن. سلكُ التوتر مشدود بين الأطراف المتصارعة، ويزداد حدة. وعودة أزمة انعدام السيولة في المصارف زادت في تصعيد الموقف المتأزم بين رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة ومحافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير. طوابير المواطنين أمام المصارف لا تنتهي، في انتظار الحصول على مرتباتهم بلا جدوى. هناك أيضاً الأزمة بين وزير النفط ورئيس المؤسسة الوطنية العامة للنفط، وأدت إلى تدخل رئيس الحكومة وإصداره قراراً بإقالة الوزير من منصبه. وهناك أيضاً اتهامات خطيرة بالفساد وُجهت إلى النائب العام وإلى جهاز القضاء. الاتهامات وردت على لسان صحافي معروف اسمه خليل الحاسي، وأكد أن بحوزته أكثر من ألفي وثيقة تثبت تورط النائب العام في قضايا فساد ذات صلة بأفراد ينتمون إلى عائلة رئيس الحكومة، الأمر الذي أثار غضب أعضاء المجلس الأعلى للقضاء، وأصدروا على وجه السرعة بياناً يدفعون فيه تُهم الفساد عن النائب العام وعن جهاز القضاء؛ لكن الصحافي لم يتراجع عن اتهاماته، مؤكداً أنَّه سيقوم بنشر ما لديه من أدلة وبراهين على الملأ. أضف إلى ذلك قضية تزوير العُملة الليبية من فئة الخمسين ديناراً المنتشرة في الأسواق. أصابع الاتهام تشير في اتجاه الحكومة الثانية في بنغازي، من دون التصريح بالاسم. والأسوأ من ذلك، أن ممثل الأمم المتحدة عبد الله باتيلي ما زال على عادته، منذ وصوله، يمارس العبث، ويدور في حلقة مفرغة، يعقد اجتماعات، ويكرر تصريحات، عبر وسائل الإعلام، لم تعد لافتة لانتباه حتى رجل الشارع العادي.
الاقتتالُ الأخير في طرابلس جاء ليؤكد مؤكداً، وهو أن الأوضاع في ليبيا كلها، لا تُطمئن وخطرة. وكثير من المعلقين المحليين يحذِّرون في تعليقاتهم من مغبة نشوب حرب أخرى في البلاد، قد تكون أسوأ مما شهدته في السابق. ونحنُ لسنا مذنبين.
إزالة جسر مشاة عند حدود جابر بعد اصطدام شاحنة به
لونلي بلانيت تبرز البحر الأحمر بالأردن كوجهة غوص مفضلة
باكستان لواشنطن: مذكرة التفاهم مع إيران السبيل الوحيد للحل
واشنطن تطالب نتنياهو بموقف ضد حصار المستوطنين منازل فلسطينيين
إدانة واسعة لاعتداءات المستوطنين وقطع الخدمات عن منازل بنابلس
أكسيوس: ترامب استفسر عن فرص نتنياهو الانتخابية دون إعلان دعم
ضربة جديدة لإنفانتينو بعد انسحاب دعم نيوزيلندا
باريس تطالب إسرائيل بمحاسبة المستوطنين الذين يحاصرون منازل فلسطينيين
استحداث اربعة برامج في درجة الدبلوم المتوسط في الكلية التقنية بالجامعة الهاشمية
فعالية فلكية في وادي رم لرصد زخة شهب البرشاويات
والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة
إيبولا يمتد إلى إقليم سادس بالكونغو
منع مواطن من السلام على العيسوي .. وما فعله رئيس الديوان يشعل التفاعل
موجة حر قوية تضرب المنطقة بحرارة تلامس 50 مئوية .. ماذا عن الأردن؟
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
الحيصة: أراضي مشروع سكة العقبة ستسجل باسم خزينة الدولة
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي
سامو زين يفاجئ جمهوره ويعلن ارتباطه بفنانة مصرية
شيرين لمشهور تيك توك: بحبك وبموت فيك
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
الأردن يستقبل 3.15 مليون زائر ويحقق 2.47 مليار دينار دخلاً سياحياً
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
مقتل مدنيين وعسكرين بهجمات للحوثيين في اليمن
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة