داعش والجهاد في غزة
30-05-2024 12:51 AM
عندما ظهرَ تنظيم «الدولة الإسلامية» في بلاد الرافدين، والذي أشير إليه اختصارًا فيما بعد بــ«داعش»، روجت له الإدارات الأميركية المتعاقبة وحلفاؤها الغربيون وغيرهم بأنّه تنظيم نابع من رحم الإسلام السُني، ينتهج مبدأ «الارهاب» في فرض إيدلوجيّته العَقَدية.
استغلّ الغرب بشاعة ما يمارسه أو مارسه هذا التنظيم الإرهابيّ من قطع رؤوس المدنيين والأسرى، في تشويه صورة الإسلام، وإلصاق هذه الجرائم به في حرب حضارية غير معلنة بين الشرق والغرب. وخلال سنواتِ الربيع العربيّ سيطر التنظيمُ على مساحاتٍ واسعة من العراق وسوريا، وأقام دولته المزعومة، وبدأ الإعلام الغربيُّ يبث التقارير والأخبار حول هذا «البعبع» الذي تحوَّلَ فجأةً إلى ماردٍ استطاع أن يسيطرَ على شمال العراق، ويملك الامكاناتِ الهائلةَ من المعداتِ والآليات، وشاهدناه يسير مئات سيارات اللاند كروز حديثة الصنع في شوارع الع?اق وسوريا رافعًا راية الإسلام الأولى، لدرجة أنّ البعض انطلى عليه السيناريو المشوّه، وصدق أنّها راية «داعش» الإرهابيّ، وكل من رفعها فهو إرهابيٌ وجبت محاكمته.. !!.
استطاعت الإدارة الاميركية أنْ تستفيد كثيرًا من تأسيس هذا التنظيم الإرهابي، وتحقق غاياتها في عدوانها على المنطقة العربية، بسرعة كبيرة، من خلال تجنيد الإعلام التابع لها سواء الذي أنشأتْه مثل قناة الحرة، أو الذي يدين لها بالولاء ويعمل لحساب سياستها في المنطقة.
إذنْ؛ ساهم الإعلام الدوليّ في إعادة تغيير سياسات كثير من دول المنطقة والعالم، بل أثَّر في العقلية النمطية لدى الناس الذين اعتقدوا أنّ هناك نواة دولة إسلاميّة بدأت تظهر في المنطقة، ومنهم من بنى عليها آمالًا معتقدًا أنها «حركة مقاومة جهادية» انتفضت ضدّ الظلم والاحتلال. وهذا ساهم في جرِّ كثير من الشباب الساخط واليائس للالتحاق بهذا التنظيم، بل إنّ كثيرًا من أصحاب الفكر التكفيريّ وجدوا ضالتهم في هذا التنظيم.
للأسف، نجحت سياسة أميركا العدوانية، التي أسست هذا التنظيم الإرهابي والذي كشفت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون صراحةً عن ذلك في مذكراتها، في فرض الفوضى وتشويه الصورة السَمْحة للإسلام، من خلال تقديم نموذجٍ إسلامي دمويّ مفزع اصطفَّ العالمُ لمحاربته، وكثير ممن لا يعرفون عن الإسلام شيئًا تكونت لديهم فكرة سيئة جراء هذه الاستراتيجية.
هذا التنظيم الذي رُوِّجَ له على أنه نموذج جهاديّ إسلاميّ سُني يملك إمكانات ضخمة، أين هو اليوم من الحرب على غزة..؟ لماذا هذه التنظيماتُ لم تطلق رصاصة واحدة على الكيان الصهيونيّ المحتل؟ أين هم «المجاهدون» في هذا التنظيم الذي جيشت الولايات الاميركية العالم لمحاربته، وسمحت لنفسها باحتلال العراق وشرق سوريا إلى يومنا هذا للسيطرة على منابع النفط؟؟.
مَن يعتقد أنّ داعش تنظيم إسلاميّ جهاديّ سُنيّ، فهو ما زال يعيشُ الخدعة الأميركية التي انطلت عليه، فهذا تنظيم أميركي بامتياز ساهم في نشر الفوضى وثقافة القتل بأبشع صورة باسم الإسلام، وكلّ جرائم القتل التي نفذها التنظيم ووثقها بتقنيات عالية تمت بإشرافٍ أميركي.. !!.
السعودية تدين بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني على الأردن
مستشار جامعة عمان الأهلية يرعى حفل توزيع شهادات الدورات التدريبية على طلبة كلية العلوم التربوية
الجيش العراقي: لا أدلة على انطلاق اعتداءات من أراضينا
الكهرباء الوطنية تنجز كهربة محطة تحويل مدينة الزرقاء الصناعية
الملكية الأردنية تحقق أرباحًا صافية خلال نصف عام
كتلة هوائية حارة تضرب المملكة .. والأمن العام يطلق تحذيرًا عاجلًا للمواطنين
أستراليا تقاضي تلغرام بتهمة التقصير في مكافحة المحتوى المرتبط بالإرهاب
أسعار الذهب في السوق المحلية الخميس
باكستان: نبذل قصارى جهدنا لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران
مصر تؤكد أن الهجوم على سفينتي دمياط تم بطائرة مسيّرة
مقتل عامل إثر استهداف إيراني لمبنى تابع لشركة صينية في الكويت
المركزي الأردني يثبت أسعار الفائدة ويؤكد متانة الاقتصاد الوطني
إيران: تراجع ناقلتي نفط بعد محاولة عبور مضيق هرمز
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
حقيقة قصة تحول امام مسجد الى أنثى في الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
إبداع سعودي وليبي بمهرجان المونودراما المسرحي
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
ترفيع 4 عمداء وإحالتهم إلى التقاعد .. أسماء
ماسك يعلن أنه أصبح مليارديرا سابقا
قفزة بأسعار الذهب عيار 21 محلياً
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند