الصهيونية فوق العالم
21-07-2024 01:42 AM
تشن اسرائيل على الفلسطينيين ,حرب ابادة وتطهير عرقي وتدمير هائل منذ ثمانية شهور . والعالم يتفرج ,خانته الوقفة الشريفة لنصرة الحق والمظلومين ,بل ذهبت اكثر الدول لمهادنة ومؤازرة المعتدي الباغي ,والسكوت على جرائمه وعدم معاقبته .
الخليط الصهيوني في اسرائيل قدموا الى فلسطين من امم شتى تعتنق الديانة اليهودية وخاصه التتر والسلاف, وتبنت الولايات المتحدة تكلفة قدومهم الى فلسطين ورعت بريطانيا والولايات المتحدة هذا العدوان البربري ولا تزال ترعى وتمد هذه الهجمة الصهيونية الاستعمارية في المنطقة العربية .
شنت اسرائيل حملات جوية وبرية على السكان العزل ودمرت مدن ومخيمات غزة على ساكنيها ,ولاحقت المدنيين في الشوارع ومخيمات النزوح وهم ليسو اهدافا عسكريه ,وجعلت مدن غزة ومخيماتها خرائب ومكاره لا يطاق العيش فيها ,والامراض والجوع يفتك بالسكان بعد هذه المدة الطويلة من العدوان ,والاف الاطنان من المتفجرات والقنابل تلقى على السكان حتى اصاب التغيير مناخ المنطقة وحدثت تغيرات فيه .وكل هذا واسرائيل لا تلتزم بقوانين الحرب ولا بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تحمي المدنيين والاطفال والمنشآت الحيوية في زمن الحرب ,وكأنها فوق القانون وفوق العالم ,ولو ما حصل للفلسطينيين من مذابح ومآسي ,قد حصل ضد قطيع من الوحوش والطيور المهاجرة لضج العالم رفقاً بالحيوان. الجيش الاسرائيلي يقسم مناطق القطاع ويكرر ويعيد العمليات الحربية في جباليا والشجاعية وحي الزيتون وخان يونس ,ويعيد الهدم والتدمير والمذابح ويطالب السكان بالإخلاء والنزوح مرة اخرى . قبل دخول منطقة رفح كثرت النداءات والتحذيرات من دخولها ,وادعت الولايات المتحدة ان على اسرائيل عدم القيام بعمليات واسعة وتجنب الاضرار بالمواطنين والقضاء على حماس ,ويقول الصهيوني( بلينكن ) لا يمكن لحماس ان تبقى وتحكم غزة .
ارسلت الولايات المتحدة قبل شهر فريقا استخباريا متخصصا للمنطقة , للمتابعة والتحري عن الانفاق في رفح لمنع دخول الأسلحة والاموال الى غزة وهي ستزود اسرائيل بكل شيء تحصل عليه . كما ارسلت اسرائيل وفدا الى مصر قبل دخولها الى رفح ,للتنسيق حول محور فيلادلفيا ومعبر رفح الذي يفصل القطاع عن مصر.
ولما دخلت الجيوش الاسرائيلية منطقة رفح , اغلقت المعبر وحالت دون دخول المساعدات الانسانية وخروج المرضى والمصابين للمعالجة. اما محور فيلادلفيا فكان المحور الفعال في تقدم الجيش الاسرائيلي من الشرق الى الغرب وجعل ظهر الجيش الاسرائيلي محميا من جهة مصر ,وصار الجيش الاسرائيلي يدمر ويقصف جميع مناطق رفح من الشرق الى الغرب باتجاه المناطق الشمالية من المحور مثل مدينة رفح وحي السلطان والحي السعودي وصولا الى مخيمات النازحين في منطقة المواصي .واسرائيل تركز على هذا المحور ولا تريد ان تتركه ,حيث يوفر لها ميزات كثيرة من ناحية الانفاق وحماية القوات من الجهة الجنوبية والسيطرة على مداخل غزة .ان عملية النصيرات التي ادت الى استشهاد 275 مواطن و600 مصاب لإخراج اربعة اسرى وتدمير 90 منزل على النساء والاطفال, قد هزت الضمير الانساني (دماء وخراب ودمار) مقابل اربعة اسرى صهاينة .
الولايات المتحدة خاصة رئيسها ووزير الخارجية الصهيوني (بلينكن ) ورئيس وزراء العدو (نتنياهو) , مصممون على القضاء على حماس واخراجها من غزة حتى لو ادى الى ابادة شعبها ,حماس حركة تحرر وطنية فرضها الاحتلال والعدوان ,لماذا لا نقول يجب القضاء على الاستيطان والمستوطنين المعتدين ,لماذا لا نقول يجب القضاء على الاحتلال والمحتلين الغاصبين ,لماذا لا نقول يجب رفع الحصار عن اهل غزة والقضاء على المحاصرين ,لماذا لا نقول ان يخرج الغزاة المعتدين من فلسطين ويعود اللاجئون من اهلها اليها ,هذه مطالب عادلة وحقوق مشروعه للفلسطينيين ,والمحتل لا يحق له الدفاع عن اعماله العدوانية وعن نفسه وهو المعتدي الغاصب.
اخر ما قاله رئيس دولة اسرائيل في زيارته للمستوطنات ,يجب توسيع الاستيطان والمحافظة عليه لمستقبل حدود اسرائيل ( فاسرائيل لا حدود لها, والمعلن عنه من الفرات الى النيل كما هو مرسوم على ملابس بعض الجنود الاسرائيليين ),اسرائيل لا تنوي الانخراط في حل سياسي يعطي الفلسطينيين حقوقهم المشروعه بل تريد العوده للاحتلال والحصار والاستيطان الى مالا نهايه ,وتبقى المنطقة في مزيد من العنف والمذابح والعدوان ,والولايات المتحدة ترعى هذه النوايا والاهداف ومنخرطة في خدمة الاهداف الصهيونية العالمية ضد المنطقة وشعوبها وملتزمة بحماية اسرائيل .
قبل التوجه للمعصرة .. خطأ شائع في نقل الزيتون يفقدك جودة المحصول
إصابة نادرة بالطاعون الرئوي في سيبيريا ترفع حالة الاستنفار الصحي في المنطقة
افتتاح الأكاديمية الحزبية لحزب المحافظين وإطلاق منصتها الرقمية
حصيلة رسمية بعد 3 سنوات .. الكشف عن إجمالي قتلى الإسرائيليين
تعديل حكومي مرتقب لمشروع "الشباب والتكنولوجيا" بالاتفاق مع البنك الدولي
كمين أمني ينهي فرار مطلوب بقضايا خطف وهتك عرض ومخدرات
الغذاء والدواء تبدأ الإطلاق التجريبي لـ35 خدمة إلكترونية جديدة
نصف مليار دولار استثمارات التمور بالأردن .. والأغوار تقود الإنتاج العالمي للمجهول
الأمن العام يطلق الحملة الشتوية للتدقيق على جاهزية المركبات بالأردن
الشرق الأوسط على بركان .. ترامب يلوّح بالعمل العسكري والنفط الإيراني في خطر
إسرائيل تعلن إغلاق معابر غزة والضفة الغربية عشية ذكرى السابع من أكتوبر
الأردن والخليج يتفقان على تعزيز التبادل التجاري والتعاون بمجال تقييم المركبات
تفاصيل ألبوم رابح صقر الجديد في الشتاء ومفاجأة لحن الثمانينيات
أزمة مع جيسوس تدفع رونالدو لمغادرة معسكر البرتغال والعودة إلى الرياض
استشهاد فلسطيني وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية جديدة على غزة
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين
هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"
بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
