ثورة 23 يوليو استمرار أو تحول
في هذه الظروف التي تمر بها أمتنا العربية والخذلان والتآمر الذي تتعرض له المقاومة العربية في فلسطين وغزة تحديداً ولبنان واليمن والعراق ، في هذه الظروف أقول التي كشفت لنا كل شيء ووضعته تحت المجهر الأمر الذي لم يحدث من قبل وذلك بسبب ملحمة السابع من أكتوبر المجيدة .
اليوم تمر على الأمة العربية الذكرى الثانية والسبعون لقيام ثورة 23 يوليو ، ذلك الفجر الذي أشرق على الأمة العربية من مصر أهم وأكبر دولة عربية ولم تكن الساحة العربية حينها بأفضل حالاتها بل العكس فقد كانت الأمة العربية مقسمة وفق سايكس بيكو جزء منها تحت الاستعمار البريطاني صاحب وعد بلفور المشؤوم الذي أقام الكيان الصهيوني للمحافظة على المصالح الغربية وزرع الكيان الصهيوني اللقيط الذي أصبح اسمه إسرائيل وللأسف اعترفت به معظم دول العالم في غفلة من الأمة العربية والجزء الآخر من الأمة العربية كان يخضع للاستعمار الفرنسي وهو أسوأ استعمار لأنه لم ينهب ويسرق خيرات الأمة فحسب بل التآمر على هويتها ووجودها من خلال الغاء اللغة العربية وهي عامود قوميتها وعنوان هويتها الحضارية والثقافية .
في ظل كل ما ذكرت وأسوأ من ذلك كانت ظروف الأمة العربية التي ولدت خلالها ثورة 23 يوليو أول وآخر ثورة وطنية في أمتنا العربية بدون دعم خارجي بدون لورناس العرب آخر ، ثورة قامت بها طلائع شباب مصر من العسكريين يقودهم العملاق الأسمر ذات الوجه الصعيدي الصارم جمال عبد الناصر الذي بدأ بجمع الضباط الوطنيين منذ حادثة الرابع من شباط فبراير عام 1942م ، وزاد التنظيم قوة ومناعة بعد حرب فلسطين الذي كان جمال عبد الناصر احد ابطالها وكتيبته كانت آخر قلعة عسكرية عربية بقيت ثابتة تقاوم الصهاينة المجرمين وجرح ولكن الله كتب له السلامة لينشط أكثر في تنظيم الضباط الأحرار الذي أسسه ويعود للقاهرة بعد أن رأى الخيانة والعمالة في حرب فلسطين وقال لرفاقه أثناء الحرب " أن معركتنا الحقيقية في مصر ليقينه في دور مصر في حرب التحرير القادمة وإنها الدولة العربية الأكبر والأهم والذي يجب أن تكون القاعدة لدعم كل حركات التحرر بما في ذلك تحرير فلسطين من الصهاينة المحتلين الذين أوجدتهم بريطانيا والتي تستعمر مصر ذاتها .
وناضل مع رفاقه لإخراج بريطانيا وتم ذلك فيما يعرف بعيد الجلاء وأجاد اللعبة على التناقضات بين الاستعمار القديم المتمثل في أوروبا القديمة والاستعمار الجديد المتمثل بالولايات المتحدة الأمريكية التي جاءت بعد الحرب العالمية الثانية تبشر العالم النامي بالحرية والاستقلال وكان مبدأ ويلسون الذي ينص أحد أهم بنوده على حق الشعوب في تقرير مصيرها ورحب العالم بذلك الإعلان.
وبعد الثورة واجلاء بريطانيا ورحيل آخر جندي بريطاني بعد أكثر من 72 عاماً من الاستعمار ثم بدأت الثورة بقيادة جمال عبد الناصر في إعادة مصر للمصريين من خلال تمصير كل ما نهبه الاستعمار البريطاني وذيوله في مصر وخارج مصر وتم تأميم قناة السويس وبناء السد العالي وما ترتب على ذلك من العدوان الثلاثي وإفشاله وأدركت مصر بعبقرية قيادتها إن الثورة التي لا تؤثر في أمتها وشعبها ومحيطها تبقى أشبه بالتغيير الداخلي وستبقى انقلاب على غرار الانقلابات التي شهدها العالم النامي.
ولذلك دعمت الثورة بمجرد ترتيب بيتها من الداخل أي مصر كل حركات التحرر ليس في الوطن العربي فحسب ولكن في القارات الثلاث ، وفي الوطن العربي ما لدولة رفعت راية الحرية والاستقلال في عاصمتها إلا وكان لمصر الثورة دوراً اساسياً في ذلك سواء بالدعم العسكري كما في الجزائر وغيرها أو بالدعم السياسي والإعلامي.
الزعيم جمال عبد الناصر كقائد الثورة بحسه القومي أدرك أن الحرب ضد الاستعمار واحدة وإن اختلف أسلوب المقاومة بين قطر وآخر ، ولكن يبقى السؤال هل ترك الاستعمار القديم والجديد مصر ومستعمراته السابقة بحالها أبداً فقد بقيت ثورة 23 يوليو المجيدة وحتى قائدها ومفجرها جمال عبد الناصر في حالة دفاع عن النفس الأمر الذي أعاق كثيراً تقدمها كما كان يتمنى جمال عبد الناصر ورفاقه وإن كانت قد حققت الشيء الكثير الكثير وما يعجز القلم عن وصفه في تلك الظروف .
هل يعلم منتقدي الزعيم جمال عبد الناصر من بقايا الملكية المنهارة والقطاع الجشع وأولاد الكامب ديفيد من المتصهينين العرب في مصر وأمتها العربية، إن مصر أيها الأقزام حتى رحيل جمال عبد الناصر المفجع كانت تتفوق صناعياً على كوريا الجنوبية وماليزيا والأولى أي كوريا الجنوبية كانت تبعث بخبراء لها للاستفادة من التجربة المصرية وتقف مصر لجانب الهند واندونيسيا ، وهذا سر الحملة الشرسة على جمال عبد الناصر منذ رحيله قبل 54 عاماً حتى اليوم ولكن الثورة بروحها ومبادئها ستبقى خالدة ولم يمحوها الزمن ولا المتصهينين لأنها إرادة شعب وإرادة أمة ولا عزاء للصامتين .
غرق طفلة في سيل الزرقاء بجرش والطب الشرعي يحقق في الأسباب
وزارة الثقافة تطلق برنامجها السنوي "أماسي رمضان"
إيطاليا تجدد رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية
الطفيلة تستعد لشهر رمضان .. تفاصيل
التحديث الأكاديمي بين الإنجاز والتحدي
تحديد مكان انعقاد اختبار الكفايات للمرشحين لوظائف من أبناء الجنوب
هيئة الاتصالات: نبحث عن النموذج الأمثل لتنظيم استخدام الأطفال لوسائل التواصل
إنذارات وإغلاقات خلال 331 جولة رقابية للغذاء والدواء على منشآت غذائية
تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين
ضبط وإتلاف ربع طن من المواد الغذائية الفاسدة في لواء غرب إربد
الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين
صرف الرواتب مبكراً في هذا الموعد .. لدعم الأسر الأردنية قبيل رمضان
وفرة غذائية وانخفاض أسعار السلع قبيل رمضان 2026
البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص .. تفاصيل
اعتداءات المستوطنين تجبر 15 أسرة فلسطينية على ترك منازلها قرب أريحا
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
سيدة الشاشة الخليجية بغيبوبة تامة
تسريبات والفاظ نابية .. أزمة جديدة تلاحق شيرين
مأساة عروسين .. دخلا المشرحة بدلاً من عش الزوجية
سارة الودعاني تخلع الحجاب وسط عاصفة من الجدل
اليرموك تطلق الهوية البصرية لمركز التنمية المستدامة
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
استكمال امتحانات الشامل اليوم في البلقاء التطبيقية
اليرموك تعزز حضورها الأكاديمي الدولي بالمشاركة في قمة QS 2026 بالهند
دعاء اليوم الثلاثين من رمضان 1447
دعاء اليوم التاسع والعشرين من رمضان 1447
مياه اليرموك: قلة الأمطار خفضت الإنتاج المائي 50 بالمئة الصيف الماضي
القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام


