ليبيا: حرب على صاحب القلعة
المحافظ الحالي يتعرض حالياً لحرب موجهة ضده، من جهات عدة، بغرض تنحيته، وإزاحته من القلعة التاريخية، والاستحواذ على مفاتيح خزائنها. لكنّه ليس سهل المنال، وتعلم من تجاربه العديدة، فنّ إدارة المعارك، والخروج منتصراً. مضافاً إلى ذلك، أنه لا يدخل حروباً من دون نصرة حلفاء أقوياء في صفه من الداخل والخارج. هذه الحرب لن تكون الأخيرة ضده، ومن المتوقع جداً أن يخرج منها سالماً منتصراً، لأنه يحمل في يده ورقتين رابحتين: الدعم الأميركي، ممثلاً في السفير ريتشارد نورلاند، ودعم رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح. وبالطبع، هناك أيضاً جماعات مسلحة بمخالب وأنياب مستعدة لحمايته. وعلى الضفة المقابلة والمناوئة يصطف المجلس الرئاسي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة وغيرهم.
الذين منّا يتموضعون جالسين في مقاعد المشاهدين يراقبون ما يحدث، ليس بمستطاعهم التكهن بنوعية الشرارة التي أضرمت النار ومتى، لكنها، على ما يبدو، لا تختلف عن غيرها من سابق الشرارات. فالحروب في ليبيا، بين مختلف الأطراف، تنشب من أصغر الشرر، وتُخاض من أجل هدف واحد لا غير: نهب المال العام في خزائن المصرف المركزي. ومفاتيح الخزائن في يد المحافظ. وهو يذود عن منصبه بشراسة، وغير معروف عنه العزوف عن خوض المعارك. والقاعدة في الحروب بصفة عامة أن من يملك المال، أو التصرف فيه، لا يخسر حرباً إن لم يكن الرابح. واشتهرت مقولة عسكرية قديمة تقول إن الجيوش تزحف في سيرها على بطونها. لكنَّ المحاربين في ليبيا غيَّروا تلك المقولة بأن استبدلوا بالبطون الجيوب.
المجلس الرئاسي بأعضائه الثلاثة أصدر يوم الأحد الماضي قراراً مفاجئاً بإقالة المحافظ، وتعيين بديل له. وفي ضربة وقائية في اليوم السابق لذلك، ألغى مجلس النواب قراراً سبق إصداره من المجلس عام 2018 بتعيين محمد الشكري محافظاً للمصرف، لانقضاء المدة من دون مباشرته مهامه. وفي اليوم التالي، أصدر رئيس المجلس بياناً باسم المجلس يندد فيه بالمحاولات الرامية إلى إقصاء المحافظ الكبير، بنيّة الاستحواذ على خزائن المال العام، وطالب النائب العام بالتدخل لحماية المصرف المركزي من العبث. كما طالب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا باتخاذ موقف واضح وجاد مما وصفها بالمحاولات العبثية، وطالب بإحاطة مجلس الأمن بالمخاطر التي تهدد مصرف ليبيا المركزي في مخالفةٍ صريحة للاتفاق السياسي. ومن جانبه، أدان السفير الأميركي نورلاند ما يحدث، وأكد رفضه استبدال إدارة أو قيادة المصرف بالقوة.
على مستوى آخر، قام أفراد مسلحون باختطاف مدير إدارة التقنية المصرفية من أمام باب بيته، صباح الأحد. وفي ردٍّ على عملية الاختطاف، أعلن محافظ المصرف إغلاق المصرف، وتعليق كل العمليات المصرفية، إلى حين عودة المختطف إلى أهله وعمله. وعلى الفور، ارتفعت أسعار الدولار في السوق الموازية. وفي مساء اليوم ذاته أُفرج عن المختطف. لكن لا أحد يعرف بما حدث له خلال ساعات الاختطاف، وما نوعية المعلومات التي من المحتمل أن تكون قد انتُزعت منه.
ويظل جديراً بالذكر أن محاولات عديدة جرت سابقاً لإزاحة المحافظ باستخدام القوة، إلا أنها باءت بالفشل. وأن العلاقة بين المحافظ ورئيس حكومة طرابلس عبد الحميد الدبيبة قد وصلت إلى أدنى مستوياتها، وصار العداء بين الاثنين علنياً. ولعل هذا ما دفع بالمحافظ إلى المسارعة بالتحالف مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح في خطوة غير مسبوقة وغير متوقعة. وتظل إجابة السؤال عن دافع المجلس الرئاسي من هذه الحرب وتوقيتها غير واضحة حتى الآن. والأرجح أن الدافع لا علاقة له البتة بالأسباب التي ذكرها المجلس في قراره.
إيران تصف الهجمات الأميركية وسط الدعوة لمحادثات بأنها غير مقبولة
اتحاد عمّان يتأهل لنصف نهائي دوري السلة بعد فوزه على شباب بشرى
الجيش الإسرائيلي يؤكد استهداف موقعين مرتبطين بالبرنامج النووي الإيراني
المصري يوجّه بلديات إربد لتعزيز الجاهزية وضبط الطرق والنظافة
الأزهر الشريف يدين استمرار إغلاق المسجد الأقصى
تخريج عدد من الدورات في قيادة سلاح الجو الملكي
المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/9 ينظم حملة تبرع بالدم
البرتغال تقترح دعم الديزل للتخفيف من تكاليف الطاقة وسط حرب إيران
عراقجي يتوعد بـثمن باهظ بعد ضرب إسرائيل مصنعين للصلب في إيران
الجيش الإسرائيلي يؤكد استهداف مفاعل آراك للماء الثقيل وسط إيران
خطة ترامب: نزع سلاح حماس وتدمير أنفاق غزة خلال 8 أشهر
الاتحاد الأوروبي: حرب إيران يمكن أن تؤدي لركود تضخمي في التكتل
إيران تستعد لاستهداف شركات أمريكية وتدعو للإخلاء فوراً
روبيو: قلقون من أعمال عنف المستوطنين في الضفة الغربية
روبيو: الحرب ضد إيران ستستمر أسابيع لا أشهر… وماضون لتحقيق أهدافها
ميتا تتيح واتساب للأطفال دون 13 عاماً
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً اليوم
اكتشاف علاج طبيعي للحد من خطر الإصابة بالسكري والسرطان
من هو شريف عمرو الليثي خطيب ملك زاهر
هيفاء وهبي تضج المواقع بصور العيد والقضاء يتحرك .. شاهد
القاضي يُهنئ بذكرى معركة الكرامة ويوم الأم
عمان الأهلية تُهنّئ بذكرى الكرامة وعيد الأم
أزمات متلاحقة .. تطورات الحالة الصحية للفنانة شيرين
مهم بشأن دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد
هل قال عباس النوري: لا نريد الأقصى أو الصلاة فيه
بيان صادر عن عشائر المواجدة والرقب والدويكات
الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير
