حرب الإبادة على غزه إفلاس أخلاقي للعالم
ماذا لو أن مسئولا عربيا من الدرجة العاشرة طالب بضرب الكيان الصهيوني بقنبلة نووية ؟
ماذا لو كانت جرائم قطعان المستوطنين الصهاينة ارتكبها العرب الفلسطينيين ، لتحرك العالم على الفور ، وفوضى السلاح التي أوجدها بن غفير وما يرتكبه هؤلاء القطعان من جرائم وصلت لحرق الأطفال الرضع وهم أحياء كما أمرتهم التوراة كما صرح احدهم , ماذا لو كان إتمار ابن غفير وسموتيرش وجرائمهم وتحريضهم على القتل والإجرام وكأنهم يتحدثوا عن قتل كائنات من خارج الجنس البشري ؟
ماذا لو قام مواطن عربي فلسطيني مقهور بتفجير بيته الذي احتله مستوطن قادم من أقصى الغرب أو الشرق حتى لو كان البيت فارغا ؟
ماذا ستكون رده الفعل من الغرب المحتضر .
والغريب العجيب أن في هذا العالم أن يرى العكس إبادة شعب اعزل بالصورة والصوت ويستشهد مئات الآلاف من أبناءه ، والعالم صمت الأموات لا أرى لا اسمع لا أتكلم , وحتى المحكمة الدولية بشقيها الجنائي والدولي لم تسلم من الصهاينة رغم انحيازها لهم في الكثير من القضايا ,وسمعنا التهديدات التي وصلت للقضاة وعائلاتهم ، وإذا لم يكن هذا إرهاب وإجرام فماذا هم الإرهاب والإجرام وهل يوجد عنصرية ونازية وفاشية أكثر من ذلك وتبجح الصهاينة في واشنطن وتل الربيع المحتلة أن تلك المحكمة وجدت لمحاسبة الأسيويون والأفارقة ولا باس من أضافه اسم الرئيس الروسي بوتين , أليس هو خارج بيت الطاعة الأمريكي وكل من هو خارج بيت الطاعة مستهدف حتى لو كان رئيسا لدولة عظمى .
كم نداء وكم قرار ومناشده لوقف الحرب وإدخال المساعدات الإنسانية وقادة العالم المسمى متحضر لا أرى لا اسمع لا أتكلم الا وفق ما يراه الطاغوت الأكبر, اللهم إلا تعبيرات خجولة على غرار مستنكر مصدوم من هول جرائم الإبادة في غزه وعند النقاش الجدي في مجلس العفن الدولي لا نرى إلا الضوء الأخضر الأمريكي بدعم حرب الإبادة الظالم على غزه والتعبيرات الخجولة بالاستنكار تتحول لدعم أو صمت يعني الموافق على دعم الإجرام الصهيوني الذي وصل للإبادة الكاملة لشعب اعزل في وطنه .
وللضحك على الذقون يجري الحديث عن حل الدولتين المزعوم الذي قطع الصهاينة الحديث به بقرار الكنيست بتل الربيع المحتلة وبضوء اخضر أمريكي من الكونغرس بمنع إقامة دولة فلسطينية والمناداة الخجولة بوقف العنف والمساواة بين الضحية الجلاد والقاتل المجرم والضحية , فهل فقد العالم انسانيتة وأين حقوق الإنسان والأطفال والنساء والشيوخ ، وأين شعارات الطبشور التي صدعوا رؤوسنا بها كل تلك الأبواق أخرست للأسف في العالم كله أما في وطننا العربي فالبقاء لله وحده .
لماذا لا يتحرك الضمير العالمي لحرق الأطفال والشيوخ والنساء في فلسطين كما تحرك لأوكرانيا المعتدية بدعم تجار حقوق الإنسان بالعالم عندما تعرضت للرد الروسي وسرعان ما تحرك العالم لدعم تلك الدولة المارقة أوكرانيا ، ولكن أكثر من اثنين مليون إنسان ونصف يتعرضوا لحرب إبادة والعالم لا يتحرك .
وحتى حل الدولتين نسأل هل من يريد السلام والتعايش يرتكب هذا الإجرام والمجازر التي لم يشهد التاريخ بشاعتها وما يشيب لها الأطفال الرضع ,وهل سينسى أهل غزه وهي فلسطين مصغره ما ارتكبه ألقتله الصهاينة بحقهم من قتل وإبادة بكل معنى الكلمة ؟ وهل سيصدقوا واحد كعباس وغيرهم من حكام عرب الاعتلال ، خاصة وهو ينتظر الأمر الصهيوني بسماح له بدخول غزه ولو على دبابة صهيونية .
الشعوب في أوروبا وأمريكا انتفضوا تضامنا مع فلسطين وشعب فلسطين أما الساداتيين العرب جماعة الخيار الاستراتيجي وأوهام السلام
فالبقاء لله وحده .
أول سيارة كهربائية من فيراري بلمسة تصميم آبل
كيف تعرف أن طريقة تنفسك تهدد صحتك دون أن تشعر
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
إليسا تغنّي تتر مسلسل على قد الحب الرمضاني
جامعة الدول العربية تدعو ترامب للوفاء بتعهداته بمنع ضم الضفة
مجلس الأعمال الأردني الأميركي يطلق أعماله في الأردن
درجات حرارة أعلى من معدلها العام في شباط وآذار
روسيا تدين قرارات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة
مستوطنون يقتحمون محطة بئر جبع جنوب جنين
بريطانيا تتعهد بتقديم 205 ملايين دولار لشراء أسلحة أميركية لأوكرانيا
اجتماع 3 ساعات بين ترمب ونتنياهو بلا نتائج حاسمة
غرق طفلة في سيل الزرقاء بجرش والطب الشرعي يحقق في الأسباب
وزارة الثقافة تطلق برنامجها السنوي "أماسي رمضان"
إيطاليا تجدد رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
سيدة الشاشة الخليجية بغيبوبة تامة
تسريبات والفاظ نابية .. أزمة جديدة تلاحق شيرين
مأساة عروسين .. دخلا المشرحة بدلاً من عش الزوجية
سارة الودعاني تخلع الحجاب وسط عاصفة من الجدل
اليرموك تطلق الهوية البصرية لمركز التنمية المستدامة
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
استكمال امتحانات الشامل اليوم في البلقاء التطبيقية
دعاء اليوم الثلاثين من رمضان 1447
دعاء اليوم التاسع والعشرين من رمضان 1447
اليرموك تعزز حضورها الأكاديمي الدولي بالمشاركة في قمة QS 2026 بالهند
مياه اليرموك: قلة الأمطار خفضت الإنتاج المائي 50 بالمئة الصيف الماضي
القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام


