على هامش الانتخابات النيابية
01-09-2024 03:45 AM
على هامش الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في العاشر من أيلول/سبتمبر هذا العام، يتواصل الحديث حول نزاهتها أو عدمها دون توقف، وهناك ملاحظات كثيرة يطول شرحها. ولعل أبرزها هو أننا فقدنا التواصل والحوار بين المرشحين وجمهورهم إلا في أضيق نطاق، وأكاد أقول إنه معدوم.
في السابق، كان كل مرشح يزور قواعده الانتخابية ويجري حوارًا يسبقه برنامج المرشح. أما في هذه الانتخابات، فقد تقررت زيادة الكوتات المخالفة للدستور عبر قائمة حزبية في كل محافظات الوطن، وكأن الوطنية أصبحت فجأة تختزل في الأحزاب والحزبيين، وسبحان مغير الأحوال. ولم يعد الصوت الوطني يُمنح من قبل الناخب لمن يشاء في الوطن.
ومع تكاثر الأحزاب الذي فاق بعددها عدد الأحزاب في الولايات المتحدة، نجد في هذه الطفرة الحزبية أحزابًا شكلت على عجل، وأخرى شكلت وكأن العمل العام أصبح رفاهية ومنافع ذاتية، وليس مسؤولية وطنية. حتى رأينا العجب؛ من كان يكفر بالأحزاب ويقمعها يصبح اليوم على رأس أحزاب لم يُنزل الله بها من سلطان. وكأن هذا الكم من الأحزاب قد وُجد لإفشال الديمقراطية التي ستأتي ذات يوم مهما زاد القمع. فلا حياة حزبية بدون ديمقراطية حقيقية تسمح بجميع الآراء وتفتح الأبواب على مصراعيها، ويكون الشعب حرًا في اختيار الصالح منها. وليست ديمقراطية موجهة للعالم الخارجي فقط، بينما الداخل يبقى آخر سلم الأولويات للسلطة الخفية.
تأملت نشاطات كل المرشحين تقريبًا، ولم أرَ واقعية في 99% منهم. وهناك من يريد أن يجعل الأردن فردوسًا للشعب، وكيف ذلك؟ لا جواب! وهناك من وضع مطالب تحتاج ميزانية دولة عظمى لتنفيذها. ولم نسمع مرشحًا يطالب بإلغاء معاهدة وادي عربة على ضوء الجرائم وحرب الإبادة التي ينتهجها العدو الصهيوني بحق أهلنا في فلسطين، وخاصة في غزة ولبنان. ولم نسمع من يطالب بمحاسبة المطبعين أو بإلغاء قانون الجرائم الإلكترونية، أو حتى بالمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الرأي.
والآن، مع الاستعداد للانتخابات النيابية، هناك من أقحم مؤسسة العرش في الانتخابات من خلال استخدام صور الملك بأكبر حجم، وكأنه يوحي للناس أن نجاحه مضمون. وما هو معلن لنا أن مؤسسة العرش تقف على مسافة واحدة من كل المرشحين، ولا يوجد بينهم معارض واحد لأن الجميع قدم ترشيحه بموجب قوانين الانتخاب، والتي أراها، ككاتب هذه السطور، مفصلة على مقاس كل حكومة.
تمر اليوم أمتنا العربية، وفي مقدمتها وطننا العزيز، بظروف ومرحلة في غاية الخطورة مع كيان مجرم مدعوم من كل شياطين الأرض، يشن حرب إبادة على شعبنا في فلسطين ولبنان، ولا يخفي مطامعه في وطننا وأمتنا العربية. وبالتالي، فإن وجود برلمان قوي يفرز حكومة وطنية نتيجتها قادرة على الوقوف في وجه التحديات الحالية.
ولكن للأسف، الحكومة اليوم في وادٍ والوطن في وادٍ آخر. أخيرًا، حمى الله وطننا وشعبنا وأمتنا العربية، فالوطن يحتاج إلى كل أبنائه وبناته، ووحدته الوطنية مقدسة لدى كل وطني وعروبي حر. ولا عزاء للصامتين.
اعتراض 261 صاروخًا ومسيّرة استهدفت الأردن خلال 5 أسابيع
الحكومة: نعمل على دحض أي معلومات خاطئة قد تنشر وتضلل الرأي العام
ضربات أميركية إسرائيلية على مصنع للإسمنت بإيران
منتخب الشابات يلتقي نظيره الكوري الجنوبي غدا
داعية: المال الذي يأخذه ترامب من المسلمين يُعتبر زكاة .. فيديو
برامج تدريبية جديدة تستهدف الشباب بالمفرق
الهطولات المطرية تنعش قطاعي الزراعة والمياه بالبادية الشمالية الغربية
سقوط مقذوف قرب محطة بوشهر الإيرانية ومقتل شخص
النصيب يجمع معتصم النهار وياسمين صبري
الموجة الصاروخية الإيرانية الـ94 تُخلّف دماراً بتل أبيب .. صور
ملتقى اقتصادي للبعثات الدبلوماسية بالمملكة الأربعاء
إيجاز صحفي لوزير الاتصال والقوات المسلحة والأمن اليوم
بنك الملابس الخيري ينهي نشاط توزيع الملابس بالكرك
الأردن يودّع نادية وسلسبيل .. معلمة تروي تفاصيل (آخر حضن) قبل الفاجعة
مستشفى الجامعة يكشف تفاصيل حادثة سقوط أحد الأطباء المقيمين
وفاة سيدة ضرباً على يد زوجها في عمّان
هجوم مزدوج على الكيان، والصواريخ تُغرق حيًّا يهوديًا بالمجاري .. شاهد
طقس العرب: أمطار ورعود مع مطلع الشهر المقبل
إصابة سيدة إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها
قفزة في سعر عيار الذهب الأكثر رغبة محلياً
الرمثا .. سيدة تقتل طفلتيها رمياً بالرصاص قبل انتحارها
الأمن العام: العثور على شخص مفقود في الطفيلة
الطالبة الجامعية ريناد في ذمة الله
موجة غبار تؤثر على مناطق واسعة من المملكة .. تحذير
الحكومة ترفع أسعار البنزين والسولار وتثبت الكاز والغاز لشهر نيسان
خشية إسرائيلية من إعلان ترامب إنهاء الحرب: اتصالات بين طهران وواشنطن
