سجون الاحتلال وكر للموت
من المعروف وفق سجلات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة وما ترصده المنظمات والمؤسسات الإنسانية والحقوقية، خلو السجون الإسرائيلية من أي إجراءات إنسانية تحترم آدمية الأسرى الفلسطينيين، هي لا تحترم آدميتهم فقط بل تسحقها وتدوس عليها، فوضع الأسير الفلسطيني يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، خاصة الإهمال الطبي الذي تبديه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، برفض علاج المرضى وحرمانهم من الأدوية والعقاقير اللازمة لهم، أضف إلى ذلك التضييق في أمور زيارة أهالي المعتقلين ومحاميهم للإطلاع على أحوالهم، فإدارات السجون تمنع لقاء المحامين بموكليهم الأسرى في كثير من الأحيان، كي لا يتم الكشف عن عمليات التعذيب والتنكيل التي تحدث لهم.
الأوضاع المتردية التي يعاني منها الأسرى الفلسطينيين الموزعين من مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني من نساء وأطفال وكبار السن، يعاملون معاملة غير لائقة ومهينة، عدا عن تعرضهم إلى جلسات تحقيق قاسية في فترات متأخرة من الليل وفي أي وقت، لا يمكن أن يتحمل الكبار تلك الممارسات كيفما بالأطفال، أنه مخالفة صريحة للقوانين الدولية الإنسانية وحقوق الطفل، والوضع المزري داخل السجن نفسه، حيث تفتقد عنابر السجون إلى أي معايير إنسانية يمكن الوثوق بها للاطمئنان على حياة الأسرى، فالعديد منهم قد تعرضوا إلى عمليات تعذيب ممنهجة أدت إلى فقدان البعض لحياتهم، فالأسير من لحظة اعتقاله إلى لحظة زجه بالسجن يعاني ممارسات قمعية عنيفة لا تمد للإنسانية بصلة، ابتداءً من تكبيل اليدين والقدمين بشدة بأسلاك بلاستيكية لساعات طويلة، مما أدى إلى بتر يد أو قدم البعض منهم، بسبب تطور الحالة وحدوث غرغرينا فتفقد أحد الأطراف، وآخرون يواجهون وحشية المعاملة من قبل ضباط السجن والمحققين الذين يتفننون في إنزال أشد العقوبات لأسباب واهية وغير منطقية من تعذيب بالضرب المبرح بالعصي و الركل وإجبارهم على الوقوف لفترات طويلة أو الصعق بالكهرباء، وتهديد الأسير باستهداف أهله أو إيهامه بالموت، يتعرض فيها الأسير للإغماء أو الإعياء الشديد، وحرمانه من الطعام والماء أو التقليل من حصص الطعام سيما أنها شحيحة بالأصل، مما يؤدي إلى تدهور صحته وهبوط وزنه بصورة مخيفة.
المنظمات الإنسانية ونادي الأسير الفلسطيني يرفعان صوتهما عالياً، محذرتان من استهداف الاحتلال الإسرائيلي المقصود والمعتمد للمعتقلين الفلسطينيين، وتعرضهم لأساليب متنوعة ومختلفة من التعذيب تهدد حياتهم، بما في ذلك تعرضهم للاغتصاب بشكل عنيف ومفزع، استدعى دخول البعض منهم إلى المشفى، أو تركه بدون اهتمام أو رعاية صحية كافية قد تؤدي به إلى خطر الموت. كما يواجه المعتقل إلى سياسة العزل الانفرادي ، فيحرم من التريض وقضاء حاجته الشخصية وتلك من أشد المعضلات التي تواجه جميع الأسرى بلا استثناء، بل يصل الأمر إلى إجباره على قضاء حاجته في نفس الإناء الذي يتناول فيه الطعام، الطعام المقدم الذي يمتاز بالرداءة من رائحة كريهة ومنظر مقزز، كما تعمد إدارات السجون الإسرائيلية إلى سياسة العقاب الجماعي الهدف منه إذلال الأسرى والحط من كرامتهم الإنسانية.
حرية الأسرى الفلسطينيين من الأهمية بمكان لحماية حياتهم، ومعاقبة مديري السجون الإسرائيلية على الخروقات الفظيعة والمريعة بحق الأسرى، ومن تلك الخروقات وما أكثرها تشمل ممارسات قمعية تلحق الأذى الكبير بجسدهم ونفسيتهم، فالمنظمات المحلية والدولية تدقان ناقوس الخطر بالكارثة المحققة التي تواجه الأسرى الفلسطينيين، خاصة بعد قيام وزير الأمن الإسرائيلي ايتمار بن غفير بتشديد اجراءات السجون على الأسرى، ودعوته إلى إعدام الأسرى وتجويعهم.
محاولة انقلاب في بنين والرئاسة تؤكد السيطرة على الوضع
الأمن العام يطلق مشروع الفحص الذكي لرخص القيادة
صندوق الملك عبدالله للتنمية .. إعادة تشكيل الوعي التنموي
جولة ميدانية لرئيس سلطة البترا بعد السيول
منصة زين شريكاً استراتيجياً لبرنامج 42 إربد
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 4 أشخاص
مالية النواب تناقش موازنة وزارة الداخلية والدوائر التابعة لها
الهلال الأحمر الأردني: المبادئ الإنسانية أساس الكرامة والأمن
وزارة البيئة تعلن عن حاجتها لتعيين موظفين .. التفاصيل
مجلس الوزراء يوافق على تسوية غرامات المبتعثين وفق شروط
الحكومة تعتمد نظاما جديدا للمحكمة الدستورية 2025
مجلس الوزراء يوافق على تعديل رسوم هيئة الأوراق المالية 2025
وظائف حكومية شاغرة ودعوة آخرين للمقابلات الشخصية .. أسماء
ماهي شبكة الذكاء الاصطناعي اللامركزية الجديدة Cocoon
لأول مرة منذ 14 عاما .. "آيفون 17" يعيد آبل إلى الصدارة العالمية
الحكومة تقر نظام وحدة حماية البيانات الشخصية لعام 2025
أوبن إيه آي تعتزم إدخال تحسينات على تشات جي بي تي
وظائف حكومية ومدعوون للمقابلة .. الأسماء والتفاصيل


