على هامش الانتخابات النيابية
16-09-2024 11:37 PM
على هامش الانتخابات النيابية لمجلس النواب العشرين ، كانت هناك الكثير المفاجآت المحزنة المضحكة ، ولكنه ضحك كالبكاء ، خاصة في مناطق الجنوب والعقبة ، مثلا : إحدى المرشحات عن البادية أعلن عن نجاحها وأقيمت الأفراح ولكن بعد أربع ساعات تغيرت النتيجة لصالح مرشحه أخرى لوجود صناديق لم تفرز.
وفي الكرك أيضا ، مرشحين أعلن عن نجاحهم وأقيمت الأفراح لتتغير النتيجة ؛ لوجود صناديق لم تفرز كما قيل بعد أربع ساعات ، ولن أتكلم عن التجاوزات مثل المال السياسي الذي تم كشف بعضه والذي لم يتم كشفه وأصحابه سيصبحون نواب شعب في المجلس العشرين ، ولا عن الولائم الطائية التي لم تكن لوجه الله.
كما شهدت الانتخابات الكثير من المفاجآت أبرزها إخفاق قائمة طريقنا التي يرأسها الوطني البارز الدكتور حيدر الزبن الذي شكل أخفاقة صدمة لكل مواطن حر في هذا الوطن؛ نظرا لمواقفه الوطنية المشرفة في زمن أصبح الشرف عبء على أهلة.
ووقوفه في وجه أباطرة الفساد والاستبداد خلال توليه مديرا لمؤسسة المواصفات والمقاييس ، الدكتور الإنسان حيدر قامة وطنيه خسرها الشعب كما خسر من قبل السيدة توجان فيصل هذا الشعب الذي ليس له نصيب في الطيب ، وفي مثل هذا النوع من المواطنين الشرفاء رجال ونساء الأكفاء الذين لم تغريهم المواقع ولا زيادة حساباتهم في بنوك خارج ارض الوطن، وكان عملهم لله والوطن والشعب .
ولا غرابة في ذلك وعندما أعلنت النتائج كان اغلب الشعب لا تعنيه نتيجة انتخابات محسومة نتائجها سلفا بقوانين الانتخاب والكوتات والقوائم التي لا يجمع بين أعضائها جامع إلا يوم الانتخاب ومن يراد له أن يصل لمجلس الإنس في العبدلي .
ولا اعلم من الذي اخترع هذه اللعبة ، وسن تلك القوانين الواضحة الهدف والمضمون ، كما لفت انتباهي بعض من نجحوا على قوائم تسمى أحزاب ولا علاقة لهم بالعمل الحزبي بل وكانوا من أرباب المرحلة العرفية المستمرة منذ الانقلاب على أول وآخر حكومة منتخبة في تاريخ الأردن الحديث حكومة سليمان النابلسي رحمه الله حتى اليوم .
في الماضي كانت المرحلة العرفية ولكن كان رموزها منهم رجال تختلف أو تتفق معهم ولكنهم وللأمانة حافظوا على هيبة الدولة ووجها الاشتراكي بدون اشتراكية ، رغم كل التجاوزات والتحالفات والأخطاء ، لكن ذيول المحافظين الجدد اليوم لا حافظوا على الدولة ولا على مؤسسات الدولة ولا كرامة الشعب الذي يتشدقون باسمه، وباعوا كل شيء .
ولعل الرابح الوحيد في هذه الانتخابات أذا جاز أن نسميها كذلك كان الأخوان المسلمين من خلال ذراعهم السياسي حزب جبهة العمل الإسلامي الذين حصدوا (18) مقعدا ساعدهم في ذلك حرب الإبادة على شعبنا في فلسطين وغزه تحديدا ، وقيادة حركة حماس المحسوبة على الأخوان المسلمين ، وان أصبحت حركة تحرر وطني اجمع على احترامها الشارع العربي عكس حركه الأخوان المسلمين في الأقطار العربية المختلف عليها .
ليس أخيرا هذا البرلمان يطغى عليه الطابع القبلي بثوب حزبي فضفاض، وأرباب المال وتيار الإسلام السياسي لذلك لا جديد ولا تغيير على الساحة الأردنية .
غزة بعد ثلاث سنوات: حصاد الإبادة وسقوط السرديات والضمير
الأمّة بين أسباب الركود وشروط النهوض
«المبدعون عشاقاً» .. الحرية أثمن من الحب
رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا ومجلس العمداء باستقبال الطلبة المستجدين
وزير التربية يبحث مع وفد عراقي تعزيز التعاون
وفاة و11 إصابة باعتداء استهدف مطار الملك خالد
تنويه لشركات الطيران الأميركية بتوخي الحذر عند السفر إلى السعودية
وُجد متوفياً في سريره .. فاجعة تهز أسرة الفنانة أحلام
الجلاجل يتفقد مصابي هجوم مطار الملك خالد
أمطار غزيرة وتحذيرات جوية تشمل مناطق أردنية
وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان التصعيد بالمنطقة
الأردنيون على موعد مع رسوم عبور هذا الطريق .. توضيح آلية الدفع
بعد 18 عاماً من أول محاولة .. هل يصنع الأردن سياراته أخيراً وكم ستنخفض أسعارها؟
إعفاء السيارات الأميركية يقترب .. هل تنخفض الأسعار وتتغير الخريطة؟
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
الأردنيون على موعد مع أمطار وسيول .. وهذا موعد الذروة
أمطار رعدية وبرد وعواصف رملية في الأردن
شتوة الزيتون ليست كما يعتقد الأردنيون .. خبراء يحسمون الجدل
جملة للفنان زهير النوباني تشعل ردود الفعل .. ماذا قال وكيف رد الأردنيون
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
جماجم بشرية ورفات في الكرك تحيّر الأردنيين .. ما القصة
يزن النعيمات يعود إلى العشب .. نجم ينتظره الأردنيون قبل كأس آسيا
الكشف عن هوية القتيل الاردني بمطار الرياض
ملامحه صينية ولهجته أردنية .. قصة يوسف يو الذي حوّل اختلافه إلى جسر بين عالمين

